حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان

بيروت - لبنان اليوم

مع اقتراب الموعد السنوي لانتهاء مهمة قوات حفظ السلام "اليونيفيل" في أغسطس المقبل، يتجدد الجدل السنوي حول استمرار المهام المنوطة بها هذه القوات أو توسيعها، فبينما تسعى إسرائيل وواشنطن إلى توسيعها يتشبث لبنان بالإبقاء عليها كما هي دون تغيير.
وكانت قوات اليونيفيل قد تأسست في 1978 لمراقبة انسحاب إسرائيل من لبنان عقب اجتياحه أراضيه، ومنذ 2006 ووفقا للقرار الأممي 1701، وتوسعت هذه المهام من خلال مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب والإشراف على العودة الآمنة للنازحين ومساعدة لبنان في إنشاء منطقة بين "الخط الأزرق" ونهر الليطاني على أن تكون خالية من أي عناصر مسلحة.
وتنتهي مهمة عمل اليونيفيل في الأول من أغسطس من كل عام، ولذا يجتمع مجلس الأمن الدولي للاستماع للتقرير الدوري حول القرار الأممي 1701 والوضع في لبنان عموما وفي الجنوب خصوصا، إضافة إلى التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وقبل جلسة مجلس الأمن يدور الحديث عن مساع أمريكية إسرائيلية لتوسيع المهام لتطال الحدود اللبنانية السورية وتغيير ما تطلقان عليه قواعد الاشتباك، تقابلها تأكيدات فرنسية بضرورة الإبقاء على هذه المهام دون تغيير.
بينما يلقي هذا المطلب رفضا روسيا صينيا غير أن النقطة التي تُجمع عليها الدول دائمةُ العضوية في مجلس الأمن -أنه لا مفر من التمديد لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان- وأنه في النهاية ستتخلى واشنطن عن مطلب التوسيع.
ولا تتعلق أهمية اليونيفيل في الوقت الراهن بحفظ السلام عند الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل بل بالدور التفاوضي الذي باتت تلعبه قيادة اليونيفيل، حيث يتم التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل في مقر اليونيفيل في بلدة الناقورة للوصول إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين الطرفين بمباركة أمريكية
ومن جهته، قال مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق لورانس كورب، إنه لا يوجد طرف واحد مسئول عن إخراج قوات اليونيفيل، خاصة أن لبنان لا يزال يواجه مشكلات والأمور ليست تحت السيطرة.
وردا على سؤال حول وجود خلاف أمريكي فرنسي في هذه الشأن، كشف لورانس كورب أنه يتوقع أن يكون هناك خلاف بالفعل، ولكن فيما يخص وجهات النظر فقط.

قد يهمك ايضا: 

 الأجهزة القضائية اللبنانية تتقصّى ملايين الدولارات جاءت جواً من تركيا  

وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي يتخوّف من إنفلات أمني

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان حقيقة الخلاف الأميركي الفرنسي حول وجود «اليونيفيل» في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

المسحل ينسحب من الترشح لرئاسة اتحاد القدم

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon