رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏
آخر تحديث GMT04:33:42
 لبنان اليوم -

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الجميع الإسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة وتقديم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة الجديدة لأنّ ترف الوقت لم يعد متاحاً أبداً.وأكد في كلمة له، اليوم الجمعة، خلال تخريج طلاب جامعة العزم، أننا “مستعدون للخدمة العامة بقناعات وطنية وشخصية واضحة ولكننا نرفض تحويل موقع رئاسة الحكومة وشخص رئيس الحكومة مادة للتسويات”، موضحاً أنه لن يتردد في رفض أي محاولة “لإدخالنا في تسويات لا مصلحة للوطن فيها أو في مساومات سياسية مخالفة لقناعاتنا”.

أضاف، “مخطئ مَن يعتقد أنّ رفع الصوت وافتعال الغبار السياسي والاعلامي في وجهنا يمكنه أن يلزمنا بأن نزيح قيد أُنملة عن قناعاتنا”.

وجاء في الكلمة، “بين العامين 2015 و 2022 سبع سنوات على إنطلاقة جامعة العزم التي شكلت ولا تزال منارة علم ومعرفة في طرابلس الفيحاء، تتكامل رسالتها التربوية مع سائر قطاعات مركز العزم التربوي. ونحن نفتخر بأن خيارنا بالاستثمار في العنصر البشري كان صائبا وهو من اهم العناصر التي يمكن ان تحقق أهداف التنمية لطرابلس والشمال ولبنان ككل.

وها إن جامعة العزم، تمضي بعد سبع سنوات من تأسيسها، في مسيرة تخريج الاجيال في مختلف الاختصاصات، بما يلبي إحتياجات سوق العمل ويساهم في عملية إنهاض وطننا من أزمته وتحقيق التنمية المستدامة التي يحتاجها.

ومن “جامعة العزم” نعاهد أهلنا الاوفياء دوما في طرابلس بأننا سنبقى الى جانبهم، كما كنا على الدوام، ولن نتردد عن القيام بأي خطوة تبلسم جراح الموجوعين والمحتاجين، فنحن أهل وأخوة ومن واجبنا التعاضد لتمرير هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.

كما أننا، من هذا الصرح الجامعي والتربوي الذي نفتخر به وبطلابه والقيمين عليه، نؤكد ان لبنان، رغم الظروف الصعبة، سيبقى عنوانا للعلم والمعرفة ورائدا في محيطه والعالم. وسنوّفر لجامعة العزم وسائر قطاعات العزم التربوية كل الامكانات للتقدم اكثر فاكثر والريادة والتطوّر.

أيها الحفل الكريم

صحيح أن المناسبة تربوية بامتياز ، الا أن الواقع السياسي يفرض نفسه بندا اول على كل المناسبات، خصوصا ونحن في مرحلة حافلة بالاستحقاقات واهمها الاستحقاق المتعلق بتسمية رئيس الحكومة الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة.

منذ العاشر من ايلول الفائت، تاريخ اعلانها وحتى اليوم، تواظب حكومتنا ، حكومة “معا للانقاذ” على العمل بكل جد لمعالجة الملفات المطروحة، بعدما تسلّمت مهامها في أصعب وأخطر مرحلة مر بها لبنان في تاريخه.

لم نتردد عن القيام بما هو مطلوب منا بشجاعة واخلاص ومثابرة،حيث توصلنا الى اتفاق اولي مع صندوق النقد الدولي حدد خارطة طريق للمعالجات المطلوبة اقتصاديا وماليا واجتماعيا. وواكبنا هذه الخطوة الاساسية باقرار عدة مشاريع اصلاحية تنتظر التعاون لاقرارها من قبل المجلس النيابي الكريم.

هذه هي خارطة الحل المتاحة للبنان، والباب الفعلي للمعالجة المطلوبة.وكل تأخير في المعالجة والتنفيذ سيعمّق الازمة أكثر فاكثر ويجعل اكلاف المعالجة أكبر.

من هذا المنطلق، ومع الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة الخميس المقبل فاننا نناشد الجميع الاسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة وتقديم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة الجديدة، لان ترف الوقت لم يعد متاحا ابدا.

أيها الحفل الكريم

في خضم الحديث عن تسمية رئيس الحكومة الجديد،تكثر التحليلات والاجتهادات والتأويلات مما يقتضي وضع الامور في نصابها الصحيح. ومن هذا المنطلق أقول: مثلما لم أتردد يوما عن الاقدام على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، لا سيما في المراحل المفصلية والخطيرة، فكذلك لن اتردد في رفض اي محاولة لادخالنا في تسويات لا مصلحة للوطن فيها او في مساومات سياسية مخالفة لقناعاتنا ، لم تكن يوما واردة لدينا.

الاقدام على الخدمة العامة وشجاعة المواجهة شيئ، اما الانتحار والمواجهات السياسية العبثية فشيء آخر.

مخطئ مَن يعتقد ان رفع الصوت وافتعال الغبار السياسي والاعلامي في وجهنا، يمكنه أن يلزمنا بأن نزيح قيد انملة عن قناعاتنا.

إننا مستعدون للخدمة العامة بقناعات وطنية وشخصية واضحة، ولكننا نرفض تحويل موقع رئاسة الحكومة وشخص رئيس الحكومة مادة للتسويات.

المعادلة واضحة ولا تراجع عنها بضغط الحسابات العددية او السياسية التي يحاول البعض فرض المساومة عليها.

أيها الحفل الكريم

ختاما عود على بدء

يا أيها المتخرجون، ثقوا أن المستقبل سيكون أفضل على رغم ما يعانيه لبنان من مشاكل إقتصادية وإجتماعية.

ثقوا بأن لبنان سيعود من جديد إلى عزه ومجده.

ثقوا بأن وراء كل شدة إنفراج.

ثقوا بأن الأيام الآتية ستحمل في طياتها ما تستحقونه وما تطمحون إليه.

اليوم تتخرجون من جامعة أعطتكم الكثير، وتنتظر منكم أن تعطوا في حياتكم الجديدة أضعاف أضعاف ما أعطتكم.

وعدنا لكم بأننا لن نألو جهدا حتى يعود لبنان إلى ما كان عليه في أيامه الجميلة، إلى صفاء عيشه المشترك، إلى إزدهاره والى ألقه وتوهجه.

مبروك نجاحكم والله ولي التوفيق”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عون وميقاتي يؤكدان أن لبنان يتطلع لدعم أشقائه العرب للخروج من أزماته

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع وزير الطاقة شروط بناء محطتي كهرباء

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏ رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏



GMT 09:28 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة
 لبنان اليوم - مي عمر تتألق في فساتين صيفية أنيقة

GMT 09:00 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

أفضل الدول السياحة لقضاء عطلة الصيف
 لبنان اليوم - أفضل الدول السياحة لقضاء عطلة الصيف

GMT 09:05 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

أحدث تصاميم الديكور الداخلي للمنازل في 2022
 لبنان اليوم - أحدث تصاميم الديكور الداخلي للمنازل في 2022

GMT 09:21 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام
 لبنان اليوم - عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام

GMT 12:02 2022 السبت ,23 تموز / يوليو

أجمل الإطلالات الرسمية من العنود بدر
 لبنان اليوم - أجمل الإطلالات الرسمية من العنود بدر

GMT 11:46 2022 السبت ,23 تموز / يوليو

جنوة الإيطالية وجهة صيفية ممتعة
 لبنان اليوم - جنوة الإيطالية وجهة صيفية ممتعة

GMT 13:17 2022 السبت ,23 تموز / يوليو

طرق معززة للإضاءة في المساحات الداخلية
 لبنان اليوم - طرق معززة للإضاءة في المساحات الداخلية

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon