رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

ناشد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الجميع الإسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة وتقديم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة الجديدة لأنّ ترف الوقت لم يعد متاحاً أبداً.وأكد في كلمة له، اليوم الجمعة، خلال تخريج طلاب جامعة العزم، أننا “مستعدون للخدمة العامة بقناعات وطنية وشخصية واضحة ولكننا نرفض تحويل موقع رئاسة الحكومة وشخص رئيس الحكومة مادة للتسويات”، موضحاً أنه لن يتردد في رفض أي محاولة “لإدخالنا في تسويات لا مصلحة للوطن فيها أو في مساومات سياسية مخالفة لقناعاتنا”.

أضاف، “مخطئ مَن يعتقد أنّ رفع الصوت وافتعال الغبار السياسي والاعلامي في وجهنا يمكنه أن يلزمنا بأن نزيح قيد أُنملة عن قناعاتنا”.

وجاء في الكلمة، “بين العامين 2015 و 2022 سبع سنوات على إنطلاقة جامعة العزم التي شكلت ولا تزال منارة علم ومعرفة في طرابلس الفيحاء، تتكامل رسالتها التربوية مع سائر قطاعات مركز العزم التربوي. ونحن نفتخر بأن خيارنا بالاستثمار في العنصر البشري كان صائبا وهو من اهم العناصر التي يمكن ان تحقق أهداف التنمية لطرابلس والشمال ولبنان ككل.

وها إن جامعة العزم، تمضي بعد سبع سنوات من تأسيسها، في مسيرة تخريج الاجيال في مختلف الاختصاصات، بما يلبي إحتياجات سوق العمل ويساهم في عملية إنهاض وطننا من أزمته وتحقيق التنمية المستدامة التي يحتاجها.

ومن “جامعة العزم” نعاهد أهلنا الاوفياء دوما في طرابلس بأننا سنبقى الى جانبهم، كما كنا على الدوام، ولن نتردد عن القيام بأي خطوة تبلسم جراح الموجوعين والمحتاجين، فنحن أهل وأخوة ومن واجبنا التعاضد لتمرير هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.

كما أننا، من هذا الصرح الجامعي والتربوي الذي نفتخر به وبطلابه والقيمين عليه، نؤكد ان لبنان، رغم الظروف الصعبة، سيبقى عنوانا للعلم والمعرفة ورائدا في محيطه والعالم. وسنوّفر لجامعة العزم وسائر قطاعات العزم التربوية كل الامكانات للتقدم اكثر فاكثر والريادة والتطوّر.

أيها الحفل الكريم

صحيح أن المناسبة تربوية بامتياز ، الا أن الواقع السياسي يفرض نفسه بندا اول على كل المناسبات، خصوصا ونحن في مرحلة حافلة بالاستحقاقات واهمها الاستحقاق المتعلق بتسمية رئيس الحكومة الجديد وتشكيل الحكومة الجديدة.

منذ العاشر من ايلول الفائت، تاريخ اعلانها وحتى اليوم، تواظب حكومتنا ، حكومة “معا للانقاذ” على العمل بكل جد لمعالجة الملفات المطروحة، بعدما تسلّمت مهامها في أصعب وأخطر مرحلة مر بها لبنان في تاريخه.

لم نتردد عن القيام بما هو مطلوب منا بشجاعة واخلاص ومثابرة،حيث توصلنا الى اتفاق اولي مع صندوق النقد الدولي حدد خارطة طريق للمعالجات المطلوبة اقتصاديا وماليا واجتماعيا. وواكبنا هذه الخطوة الاساسية باقرار عدة مشاريع اصلاحية تنتظر التعاون لاقرارها من قبل المجلس النيابي الكريم.

هذه هي خارطة الحل المتاحة للبنان، والباب الفعلي للمعالجة المطلوبة.وكل تأخير في المعالجة والتنفيذ سيعمّق الازمة أكثر فاكثر ويجعل اكلاف المعالجة أكبر.

من هذا المنطلق، ومع الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة الخميس المقبل فاننا نناشد الجميع الاسراع في اختيار رئيس جديد للحكومة وتقديم كل التسهيلات لتشكيل الحكومة الجديدة، لان ترف الوقت لم يعد متاحا ابدا.

أيها الحفل الكريم

في خضم الحديث عن تسمية رئيس الحكومة الجديد،تكثر التحليلات والاجتهادات والتأويلات مما يقتضي وضع الامور في نصابها الصحيح. ومن هذا المنطلق أقول: مثلما لم أتردد يوما عن الاقدام على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن، لا سيما في المراحل المفصلية والخطيرة، فكذلك لن اتردد في رفض اي محاولة لادخالنا في تسويات لا مصلحة للوطن فيها او في مساومات سياسية مخالفة لقناعاتنا ، لم تكن يوما واردة لدينا.

الاقدام على الخدمة العامة وشجاعة المواجهة شيئ، اما الانتحار والمواجهات السياسية العبثية فشيء آخر.

مخطئ مَن يعتقد ان رفع الصوت وافتعال الغبار السياسي والاعلامي في وجهنا، يمكنه أن يلزمنا بأن نزيح قيد انملة عن قناعاتنا.

إننا مستعدون للخدمة العامة بقناعات وطنية وشخصية واضحة، ولكننا نرفض تحويل موقع رئاسة الحكومة وشخص رئيس الحكومة مادة للتسويات.

المعادلة واضحة ولا تراجع عنها بضغط الحسابات العددية او السياسية التي يحاول البعض فرض المساومة عليها.

أيها الحفل الكريم

ختاما عود على بدء

يا أيها المتخرجون، ثقوا أن المستقبل سيكون أفضل على رغم ما يعانيه لبنان من مشاكل إقتصادية وإجتماعية.

ثقوا بأن لبنان سيعود من جديد إلى عزه ومجده.

ثقوا بأن وراء كل شدة إنفراج.

ثقوا بأن الأيام الآتية ستحمل في طياتها ما تستحقونه وما تطمحون إليه.

اليوم تتخرجون من جامعة أعطتكم الكثير، وتنتظر منكم أن تعطوا في حياتكم الجديدة أضعاف أضعاف ما أعطتكم.

وعدنا لكم بأننا لن نألو جهدا حتى يعود لبنان إلى ما كان عليه في أيامه الجميلة، إلى صفاء عيشه المشترك، إلى إزدهاره والى ألقه وتوهجه.

مبروك نجاحكم والله ولي التوفيق”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عون وميقاتي يؤكدان أن لبنان يتطلع لدعم أشقائه العرب للخروج من أزماته

رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع وزير الطاقة شروط بناء محطتي كهرباء

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏ رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي يناشيد الجميع الإسراع باختيار رئيس جديد للحكومة ‏



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon