بوحبيب يُسلم مجلس وزراء الخارجية العرب السبت رد لبنان على المبادرة الكويتية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بوحبيب يُسلم مجلس وزراء الخارجية العرب السبت رد لبنان على المبادرة الكويتية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بوحبيب يُسلم مجلس وزراء الخارجية العرب السبت رد لبنان على المبادرة الكويتية

وزير الخارجيّة عبدالله بوحبيب
بيروت ـ سليم ياغي

لا يُحسد وزير الخارجيّة عبدالله بوحبيب، على الرسالة التي سينقلها إلى مجلس وزراء الخارجية العرب السبت، بشأن موقف لبنان من المبادرة الكويتية التي حملها وزير الخارجية الكويتي إلى الحكومة اللبنانية. فالجميع يعلم وخصوصاً أصحاب المبادرة، أنّ القرار ليس بيد الحكومة، إنّما بيد "حزب الله"، والأخير لن يسمح بأيّ مبادرة تمسّ سلاحَه أو تعيق تمدّده ومشاريعه الخارجيّة المرتبطة بإيران وسياستها في المنطقة.
البنود الـ12 التي تمحورت عليها المبادرة، والتي حاكتها الدول الخليجيّة مع مصر والمجتمع الدوليّ، يمكن البتّ بمعظمها، خصوصاً تلك التي تشدّد على عدم التعرّض للدول الخليجية معنويّاً وعسكريّاً، والتزام لبنان بالقرارات الدوليّة والإصلاحات المطلوبة منه، باستثناء بندٍ وحيد، وهو القرار 1559، الذي لم تتمكّن إسرائيل ومَن خلفها من تحقيقه في العام 2006.
 فهذا البند الذي طُرح كورقة ضغط على الحكومة اللبنانيّة، يعلم جيّداً من طلبه، أنّه سيكون بمثابة إعلان حرب على "حزب الله"، والحكومة والأفرقاء المشاركين فيها، وحتّى رئيسها نجيب ميقاتي، لا يمكنه أن يفعل شيئاً حيال هذا الموضوع. ومن هنا، فإحدى السيناريوات المطروحة، هو أن يؤكّد لبنان التزامه بالحياد وعدم التعرّض للقيادات الخليجيّة والعربيّة وأمن دولها، أي الالتزام بالبنود الـ11، باستثناء تنفيذ القرار 1559، الذي عبّر بوضوح عن عدم قدرة لبنان على تنفيذه النائب السابق وليد جنبلاط، حين قال في تصريح صحافيّ أنّه لا يمكن أن يحمل لبنان تنفيذ هذا القرار. وقد توافق الدول العربيّة على الردّ اللبنانيّ شرط أن تسقط المبادرة كليّاً في حال تمّ التفريط بأيّ بند من البنود الأخرى.
أمّا السيناريو الثاني الذي قد يُطرح فهو أن يؤكّد لبنان التزامه بالبنود الـ11 المطروحة، باستثناء القرار 1559، ويواجه هذا الردّ بمعارضة عربيّة شديدة اللهجة والإصرار على المطالبة بالموافقة على المبادرة كسلّة واحدة متكاملة، فستقط تلقائيّاً المبادرة، ويدخل لبنان في نفقٍ أسودَ جديدٍ، وضغوطات عربية ودولية جديدة لا تُعرف حدودها، ولا أحد يتوقّع إلى أيّ مدى قد تصل تبعات الرفض العربيّ. وفق ما تقدّم، فالطابة ليست في ملعب الحكومة اللبنانيّة، انّما في ملعب الدول العربيّة التي تعلم أنّ ترك لبنان أسيراً للسياسة الإيرانية سيرتدّ عليها، لذا عليها العمل على تحريره خطوة وراء خطوة من كبوته الإيرانيّة.
ومن النقاط المتداولة للمبادرة الكويتية، الآتي:
 
1-قيام الحكومة اللبنانية بتنفيذ إصلاحات شاملة. 2- الالتزام بتنفيذ اتفاق الطائف المؤتمن على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في لبنان. 3- شمول الإصلاحات جميع القطاعات ولا سيما الطاقة ومكافحة الفساد ومراقبة الحدود. 4- العمل مع لبنان لضمان تنفيذ هذه الإجراءات. 5- أهمية الحفاظ على استقرار لبنان واحترام سيادته ووحدته، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي (1559) و(1701) و(1680) والقرارات الدولية والعربية ذات الصلة. 6- ضمان ألا يكون لبنان منطلقا لأي اعمال ارهابية تزعزع استقرار وامن المنطقة، ومصدرا لتجارة وترويج المخدرات. 7- التأكيد على أهمية تعزيز دور الجيش اللبناني في الحفاظ على أمن واستقرار لبنان. 8- إنشاء آلية مساعدات في إطار يضمن الشفافية التامة ويظهر العزم على إيجاد الآليات المناسبة للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني. 9- ضرورة حصر السلاح بمؤسسات الدولة الشرعية. 10- وقف العدوان اللفظي والعملي ضد الدول العربية وتحديدا الخليجية والالتزام بسياسة النأي بالنفس.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن قرداحي يدرس الاستقالة ويكشف عن طلب وساطة أميركية

بوحبيب يبحث مع ميقاتي زيارته إلى موسكو السبت المقبل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوحبيب يُسلم مجلس وزراء الخارجية العرب السبت رد لبنان على المبادرة الكويتية بوحبيب يُسلم مجلس وزراء الخارجية العرب السبت رد لبنان على المبادرة الكويتية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:50 2025 الثلاثاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان الموضة لخريف وشتاء 2026 توازن بين الأصالة والابتكار

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 13:49 2024 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

سيرين عبد النور تنعي والدتها بكلمات مؤثرة

GMT 13:55 2021 الأربعاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"مايكروسوفت" تعلن دخولها عالم "ميتافيرس"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon