الكتلة الوطنية اللبنانية يُعلِّق على تظاهرات الأحد ويؤكد أن الأحزاب الطوائف أذلّت المواطنين
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

بعد ردَّة فعلتها على شعارات إسقاط العهد والنظام والمطالبة بأبسط الحقوق

"الكتلة الوطنية" اللبنانية يُعلِّق على تظاهرات الأحد ويؤكد أن "الأحزاب الطوائف" أذلّت المواطنين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الكتلة الوطنية" اللبنانية يُعلِّق على تظاهرات الأحد ويؤكد أن "الأحزاب الطوائف" أذلّت المواطنين

حزب الكتلة الوطنية اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر "حزب الكتلة الوطنية اللبنانية" أنّ "الأكثر غرابةً في تظاهرات الأمس هو ردّة فعل "الأحزاب الطوائف" على شعارات إسقاط العهد والنظام والمطالبة بأبسط الحقوق، حيث جاء الاستنكار من الطبقة السياسية كلّها، التي لعبت دور الضحية أمام مطالب معيشية، كأنّ من أطلقها هم من الميسورين الذين أرادوا "التسلية" في عطلة نهاية الأسبوع، وكأنّ الطبقة السياسية تستحقّ جائزة "نوبل" للحوكمة والشفافية ومحاربة الفساد والهدر".

ورأى الحزب في بيان، "أنّ مطالبة وزيرة الداخلية والبلديات ريّا الحسن، وهي صوت حال الطبقة السياسية، المتظاهرين بالابتعاد عن الشغب والتعدّي على أملاك الناس وعدم الإساءة إلى كراماتهم، هو مطلب عقلاني وشرعي، لكن كما يقال فإنّ "البادئ أظلم". وسأل ألم تعتدي "الأحزاب الطوائف" منذ ثلاثة عقود على المال العام، مال المواطنين، وألم تتعمّد إذلالهم من خلال التصرّف الانتقائي في الخدمات العامة، بواسطة الزبائنية في حين أنّه حقّ طبيعي للمواطنين من دون تمنين أحد؟".

وشدّد الحزب على أنّ "التخبط بين المتظاهرين، بالإضافة إلى أعدادهم الضئيلة، وفوضى الشعارات وتسلّل الطائفية البغيضة إلى بعض الحشود، فضلاً عن تقاذف الاتهامات، لا يخفي حقيقة الأمر، مهما كانت المحاولات لتضييع البوصلة، بأنّ "الأحزاب الطوائف" تدمّر لبنان".

وتوجّه إلى بعض المشاغبين الذين اختلطوا بالتظاهرات لتحييدها عن مسارها السلمي وإفشال الحركة الاحتجاجية، لافتاً إلى أنّهم هم أيضًا من البؤساء، وسأل من أرسلهم: هل أنّه يضمن عدم انقلابهم عليه يومًا وهو من أوصلهم إلى حال الفقر ويبقيهم فيها؟".

وإذ أشار إلى أنّ "لبنان بلد غني بمواطنيه وكفاءاتهم وبرؤوس أمواله، أمّا المفلسون فهم حكّامه"، أكّد الحزب أنّ "عليهم إمّا استعادة الثقة بالدولة من خلال اتّخاذ تدابير فورية لمكافحة الفساد والهدر، وكنا قد أشرنا إليها بالتفاصيل مرارًا، أو أنْ يرحلوا تاركين المجال لاختصاصيين مستقلّين لإنقاذ الدولة والاقتصاد وينكبّون على معالجة المسائل الخلافيّة الجوهريّة مثل السياسة الدفاعية والعلاقات الخارجيّة للبنان".

قد يهمك ايضا

حاصباني يؤكد أن الحكومة اللبنانية تعمل لتحقيق خطوات إصلاحية فورية تعيد الثقة الاستثمارية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتلة الوطنية اللبنانية يُعلِّق على تظاهرات الأحد ويؤكد أن الأحزاب الطوائف أذلّت المواطنين الكتلة الوطنية اللبنانية يُعلِّق على تظاهرات الأحد ويؤكد أن الأحزاب الطوائف أذلّت المواطنين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 23:07 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لرؤية الطبيعة

GMT 00:39 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

مصر وأمريكا أكبر من 300 مليون دولار

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon