بعد فشل التيار الصدري في تشكيل الحكومة حلفاء طهران يعيدون النظر في استراتيجيتهم
آخر تحديث GMT10:05:16
 لبنان اليوم -

بعد فشل التيار الصدري في تشكيل الحكومة حلفاء طهران يعيدون النظر في استراتيجيتهم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بعد فشل التيار الصدري في تشكيل الحكومة حلفاء طهران يعيدون النظر في استراتيجيتهم

زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر
بغداد -حازم السامرائي

عاد  تحالف الأحزاب  الموالية لإيران في العراق  الى التحرك بعد المستجدات الأخيرة التي  تدعم موقفهم في أزمة تشكيل الحكومة، وفي مقدّمتها  الخلافات بين حلفاء "التيار الصدري"، بعد تغيير طهران قواعد تعاملها  مع الملف العراقي.
ويأتي هدا التطوّر الجديد بعد أن تراجع "الإطار التنسيقي" الذي يجمع القوى الشيعية التي خسرت في الانتخابات التشريعية- خطوة للوراء في المفاوضات مع التيار الصدري، وأتاح الفرصة ليتقدم عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، الذي يضع نفسه على الحياد، ولديه قبول عند زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكبر الفائزين بالانتخابات.

وطرح الحكيم مبادرة من 9 نقاط لحل عقدة تشكيل الحكومة، وتقوم على جلوس جميع الأطراف على طاولة الحوار دون شروط مسبقة.ووصلت الأحزاب لطريق مسدود في تشكيل الحكومة؛ حيث لم يتمكن الصدر من تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية التي يصر عليها، فيها يصر منافسوه في الإطار التنسيقي على تشكيل حكومة ائتلافية.
 وفي اليومين السابقين، كثف "الإطار التنسيقي" اجتماعاته مع حلفائه في "الاتحاد الوطني الكردستاني"، و"تحالف عزم"، لتعزيز المواقف الداعية لتشكيل حكومة توافقية، قبل أن يعاود الصدر نشاطه .
وجمَّد الصدر نشاطه بداية رمضان ورمى الكرة في مرمى "الإطار التنسيقي" بأن منحه 40 يوما لتشكيل الحكومة حتى لا يُتهم هو بتعطيلها.عائد الهلالي، النائب عن الإطار التنسيقي، يقول إن الإطار يتبنى مبادرة الحكيم، لافتا إلى أن "الحكيم يخوض حوارات غير مباشرة مع الكتلة الصدرية".

ويضيف أن هناك "لجنة تضم نواب من الإطار، والاتحاد الوطني الكردستاني، وتحالف عزم، ونواب مستقلين، للتفاهم مع الكتل القادرة على تشكيل الحكومة".وبشأن الاصطدام برغبة الصدر تشكيل حكومة أغلبية وطنية، أوضح الهلالي "لا يمكن إقصاء جهة ما، كما أن البلد غير مهيأ لحكومة الأغلبية.
ويواجه تحالف "إنقاذ وطن" الذي يقوده الصدر تحديا؛ إذ أبدى الحزب "الديمقراطي الكردستاني"، أحد مكوناته، مرونة مع مبادرات شيعية منافسة.ويقول عضو "الديمقراطي الكردستاني"، هيثم المياحي، إن حزبه "يرفض إقصاء الإطار التنسيقي"، وأن "هذا ما يعمل عليه رئيس الحزب مسعود بارزاني".

وشهدت الأيام الأخيرة توترات بين أعضاء "إنقاذ وطن" ، حيث نشب خلاف بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي من السُنة ونائبه الصدري حاكم الزاملي بشأن إدارة البرلمان، إذ يرى الزاملي أن البرلمان لا يقوده رئيس، وإنما هيئة رئاسة هو أحد أعضائها، وهذا يرفضه الحلبوسي الذي يعتبر الزاملي نائبا له؛ وهو ما يفتح الباب لتسرب نواب سُنة من "إنقاذ وطن" يعتبرون أن الصدريين تجاوزوا صلاحيات رئاسة البرلمان المخصصة للسنة.
ويتزامن هذا مع إعادة إيران النظر في إدارتها للملف العراقي بأن سحبته من قائد فيلق القدس التابع لميلشييات الحرس الثوري، إسماعيل قاآني، وسلمته لسفيرها الجديد في بغداد محمد كاظم آل صادق.وتجتهد إيران في تقوية نفوذها على البيت الشيعي العراقي الذي تراجع عقب مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد 2020، وفشل خليفته قاآني في إثبات حضوره.

وسحب الملف من الحرس الثوري تكتيك جديد يرجع إلى حسابات التهدئة التي تروم لها طهران في المنطقة، مع الإشارة إلى أن سفيرها الجديد على صلة بالحرس الثوري.والسفير نشأت أسرته في العراق، ورحلّها صدام حسين لإيران لأسباب قومية، وفق ما ذكره مصدر لـ"سكاي نيوز عربية"، وصار من طليعة العراقيين المنتمين لفيلق القدس الإيراني.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مقتدى الصدر يدعو إلى حصر السلاح في يد الدولة وحل "الميلشيات المنفلتة" في العراق

مقتدى الصدر يُطالب بتشكيل حكومة عراقية ذات أغلبية وطنية "لا شرقية ولا غربية"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعد فشل التيار الصدري في تشكيل الحكومة حلفاء طهران يعيدون النظر في استراتيجيتهم بعد فشل التيار الصدري في تشكيل الحكومة حلفاء طهران يعيدون النظر في استراتيجيتهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon