السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر
آخر تحديث GMT07:51:41
 لبنان اليوم -

السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر

علم أميركا
بيروت ـ ميشال سماحة

كشفت مصادر مطلعة أن الدعوة "لإخلاء عوكر فورا" ليس مجرد تهديد وهمي ولا إنذارا يحذر من كارثة طبيعية إنما رسائل تهديد نصية تصل بالتواتر إلى أهالي المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في عوكر ومذيلة بالعبارة التالية: "شيا انت تمشين باتجاه الموت المحتم!" وأضافت انها ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها أهالي منطقة عوكر وموظفون لبنانيون عاملون في السفارة رسائل تهديد مماثلة. وفي التفاصيل كما ترويها مصادر أمنية مطلعة أن عددا من الأهالي تلقى منذ حوالى الشهر رسائل نصية موحدة على هواتف الخليوي، تطلب منهم إخلاء المنطقة. وقد تم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي أخذت علما وخبراً وتعاملت معها على محمل من الجدية والمتابعة لكنها لم تتوصل إلى أية معطيات أو خيوط جديدة عدا تلك الواردة في الرسائل النصية من شأنها أن تكشف عن مصدر وخلفية هذه الرسائل. والكلام دائما للمصادر الأمنية.
مع انتهاء عطلة الأعياد فوجئ الأهالي برسالة نصية جديدة وردت على هواتفهم تتضمن تهديداً مباشراً للسفارة الأميركية في لبنان والسفيرة دوروثي شيا. ومما ورد فيها: "الكوارث لا تحدث وحدها إنما هي عبارة عن سلسلة من الاحداث الدقيقة. حفاظا على سلامة الموظفين والسكان في محيط السفارة عليكم إخلاء عوكر فورا. شيا انت تمشين باتجاه الموت المحتم".
الرسالة أثارت نوعاً من الخوف والتوتر لدى بعض الاهالي، الذين عمدوا إلى معرفة الجهة المرسلة. وعند التأكد جاء اسم المرسل: "علي عبدالله صالح (لبناني)". وإذ تجزم المصادر أن الإسم وهمي بطبيعة الحال، والهدف كما بات معلوما هو إثارة جو من الهلع في المنطقة وحث القادمين إلى السفارة للحصول على جوازات سفر أو سواها إلى إعادة حساباتهم، إلا أنها لا تنفي مدى الجدية في تعاطي الأجهزة الأمنية وقيادة الجيش مع هذه الرسائل إذ تتابع الموضوع بكثير من الجدية والتكتم. أما لجهة السفارة فتضيف المصادر "أنها تتعاطى مع الموضوع وفق الأطر الأمنية المعتمدة في حالات مماثلة".
وبعيدا من أجواء الهلع والريبة، تشير مصادر أمنية  لـ"المركزية" إلى أن السفارة الأميركية عمدت إلى رفع جهوزية فريقها الأمني العامل في لبنان إلى درجته القصوى، تحسبا لحصول أية تطورات خلال الساعات المقبلة لا سيما على ضوء التحرك المقرر يوم غد وبناء لمعلومات على درجة عالية من الصدقية توافرت لديها من مصادر داخلية وخارجية.
ثمة من يفترض أن من يريد القيام بعمل أمني لا يهدد، ولا يبعث برسائل تحذيرية، لكن لا يفترض التراخي أو الاستخفاف بهذه الرسائل خصوصا أن في كل منها رسالة مباشرة إلى من يعنيهم الأمر أي الولايات المتحدة، وغير مباشرة أي المجتمع الدولي. أما الأهالي القاطنون في محيط السفارة فحالهم ليست بأفضل من حال اللبنانيين الذين يعيشون تحت وصاية الإحتلال الإيراني.
وتعليقا يؤكد العميد الركن خالد حماده أن مصدر هذه الرسائل "هو حزب الله مهما تعددت الأسماء الوهمية. وهو يريد من خلالها توجيه رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مفادها أنه في حال تعرض لبنان أو سوريا لما تتعرض له اليمن من قصف على الحوثيين من قبل قوات التحالف فالسفارة الأميركية ستكون على لائحة الأهداف".
وتوازيا يشير حماده إلى أن التدابير العسكرية الجديدة التي بدأ يتخذها النظام في سوريا تجاه حزب الله هي بمثابة مؤشر ويوضح: "منذ يوم أمس بدأ جيش النظام السوري بإخلاء مواقعه المشتركة مع حزب الله سواء في الداخل أو على النقاط الحدودية، وكأنه يريد أن ينأى بنفسه فيما لو تعرضت المراكز التي يتواجد فيها عناصر تابعة لحزب الله أو قوات إيرانية للقصف. وقد يكون هذا التدبير أيضا بمثابة خطوة إستباقية أو تقدير مخاطر". ويضيف: "من الواضح أن حزب الله في هذا الوارد لجهة تعرض مواقعه العسكرية للقصف في الداخل السوري أو على الحدود وهذا ما يفسر حملة التهديدات من خلال الرسائل التي وجهها للأهالي عبر هواتفهم الخلوية للقول بأن السفارة الأميركية على لائحة الأهداف وسيتم استهدافها إما بالقصف الصاروخي المباشر أو بواسطة طائرات مسيرة".
وإذ يؤكد حماده حصانة النطاق الأمني المتوافر لدى السفارة الأميركية بحيث يستحيل إختراقه، كما يستبعد استهداف حزب الله للمواقع السكنية لأن من شأنه أن يرتد سلبا عليه ويضع حلفاءه في موقع آخر، "إلا أن من شأن هذه الرسائل أن تقيد أنشطة السفارة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تعليق السفارة الأميركية في بيروت على المظاهرات

السفارة الأميركية في العراق تؤكد نواصل عملنا والسفير لا يزال في بغداد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر السفارة الأميركية ترفع رفع جهوزيتها بعد وصول رسائل تهديد للقاطنين بمحيطها في عوكر



GMT 17:40 2022 السبت ,15 كانون الثاني / يناير

إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن
 لبنان اليوم - إطلالات باللون الأخضر من وحي كارن وازن

GMT 22:37 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

ميقاتي يجدّد تأكيد السعي لعودة الحكومة سريعاً للاجتماع
 لبنان اليوم - ميقاتي يجدّد تأكيد السعي لعودة الحكومة سريعاً للاجتماع

GMT 18:20 2022 الأربعاء ,12 كانون الثاني / يناير

غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها
 لبنان اليوم - غادة عبدالرازق تَخطف الأنظار في أحدث إطلالة لها

GMT 20:22 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

البندقية تتصدر أفضل 10 مدن لمحبّي للفنّ والثقافة حول العالم
 لبنان اليوم - البندقية تتصدر أفضل 10 مدن لمحبّي للفنّ والثقافة حول العالم

GMT 19:50 2022 الخميس ,13 كانون الثاني / يناير

عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل
 لبنان اليوم - عودة موضة السبعينيات في ديكورات المنزل

GMT 17:58 2022 الإثنين ,03 كانون الثاني / يناير

فيصل بن فرحان يؤكد أن لا أزمة بين السعودية ولبنان
 لبنان اليوم - فيصل بن فرحان يؤكد أن لا أزمة بين السعودية ولبنان

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon