واشنطن تتّهم موسكو بالتخطيط لغزو أوكرانيا بحجة تعرضها لهجوم وروسيا تنفي التصريحات الأميركية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

واشنطن تتّهم موسكو بالتخطيط لغزو أوكرانيا بحجة تعرضها لهجوم وروسيا تنفي التصريحات الأميركية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تتّهم موسكو بالتخطيط لغزو أوكرانيا بحجة تعرضها لهجوم وروسيا تنفي التصريحات الأميركية

حدود أوكرانيا
واشنطن - محمد صالح

إتهمت الولايات المتحدة روسيا بالتخطيط لاختلاق هجوم أوكراني يمكنها استغلاله لتبرير غزو أوكرانيا.  ونفت موسكو المزاعم الأمريكية ووصفتها بأنها ليست الأولى من نوعها، مؤكدة أن هدف وجود قواتها في أراضيها قرب الحدود الأوكرانية هو التدريب. وتقول تقارير إن أحد الخيارات التي تدرسها روسيا هو تنظيم وتصوير هجوم وهمي، مع صور مروعة لانفجار يظهر عددا كبيرا من الضحايا.
وتشعر الولايات المتحدة والناتو بالقلق من حشد القوات الروسية بالقرب من أوكرانيا.
لكن روسيا تنفي أي نية للغزو، وتقول إن قواتها العسكرية التي بلغ قوامها 100 ألف جندي موجودة هناك بهدف التدريب.
وتؤكد أنها لا تخطط لأي عملية وهمية.
وتأتي التوترات بعد ثماني سنوات من ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في جنوب أوكرانيا، ودعمها تمردا في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا.
وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية إن العملية المزعومة "التي خططت لها أجهزة الأمن الروسية، ستظهر صورا لسقوط ضحايا مدنيين في دونباس، من أجل إثارة الغضب ضد السلطات الأوكرانية".
وزعم المسؤولون أن هذا يمكن أن يستخدم بعد ذلك لتبرير هجوم على أوكرانيا.
وقالوا إن المخطط المزعوم سيعرض الجثث والمواقع المدمرة ومعدات عسكرية أوكرانية مزيفة وممثلين ناطقين بالروسية يلعبون دور المفجوعين.
لكن المسؤولين أضافوا أن هذا ليس سوى أحد الخيارات التي تدرسها روسيا، وأوضحوا أنهم كشفوا النقاب عنه "لثني روسيا عن مسار العمل الذي تنوي القيام به".

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إن لدى المخابرات الأمريكية "دليلا واضحا وصادما على عدوان روسيا غير المبرر ونشاطها الخفي لزعزعة استقرار أوكرانيا".
وذكرت في بيان "هذه النية القتالية تجاه دولة ديمقراطية ذات سيادة أمر غير مقبول على الإطلاق ونحن ندينها بأشد العبارات الممكنة. وستواصل بريطانيا وحلفاؤها فضح الحيلة والدعاية الروسية".
ورد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف على الادعاءات الأمريكية في وقت لاحق الخميس.
ونقلت عنه وكالة تاس للأنباء قوله "هذا ليس الوعد الأول من نوعه (بنشر تفاصيل عن الاستفزاز الروسي).. شيء مشابه قيل أيضا من قبل، لكن لم يحدث أي شيء من هذا القبيل".
وفي غضون ذلك، قال السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيزوف لشبكة "سي أن أن" إن موسكو لا تخطط لأي عملية وهمية كذريعة لغزو أوكرانيا.

وجاءت أنباء المخطط المزعوم بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة أنها سترسل المزيد من القوات إلى حلفائها في  الناتو في أوروبا.
وقالت روسيا إن هذه الخطوة "مدمرة" وأظهرت أن مخاوفها بشأن توسع الناتو شرقا لها ما يبررها.
وقد عبر حلف شمال الأطلسي الناتو الخميس عن مخاوفه من نشر روسيا قوات قوامها 30 ألف جندي- بما في ذلك قوات خاصة وطائراات مقاتلة وصواريخ باليستية قصيرة المدى- في بيلاروسيا، الجارة الشمالية لأوكرانيا.
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ: "هذه أكبر عملية انتشار روسية هناك منذ الحرب الباردة".
ويعود التنافس بين روسيا والولايات المتحدة، اللتين لا تزالان تمتلكان أكبر الترسانات النووية في العالم، إلى الحرب الباردة (1947-1989). كانت أوكرانيا آنذاك جزءا مهما من الاتحاد السوفيتي الشيوعي.

تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى منع نشوب ما يتخوف عدد من الخبراء العسكريين بأن يكون حرباً كبيرة في أوروبا.
فقد قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يعتزم زيارة موسكو وكييف للالتقاء بنظيريه هناك في بداية الأسبوع المقبل، وذلك في إطار جهد على أعلى المستويات من جانب زعيم غربي لنزع فتيل التصعيد في الأزمة الأوكرانية.
وسيزور ماكرون روسيا الاثنين للالتقاء بالرئيس فلاديمير بوتين بينما يزور أوكرانيا الثلاثاء لإجراء محادثات مع الرئيس فلوديمير زيلينسكي.
وكان الرئيس الفرنسي، الذي دعا إلى نزع فتيل التصعيد في الأزمة، قد أجرى محادثات متكررة عبر الهاتف خلال الأيام الماضية مع بوتين وزيلينسكي وكذلك مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقال مكتبه عقب محادثاته الأخيرة أمس مع بوتين وزيلينسكي إن تلك المحادثات سعت إلى "تحديد العناصر التي ينبغي أن تقود إلى خفض التصعيد".
وعرض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال زيارته للعاصمة الأوكرانية كييف الخميس، التوسط في محادثات بين أوكرانيا وروسيا.
وقال إردوغان إن "تركيا مستعدة للقيام بدورها في حل الأزمة". ولدى تركيا علاقات جيدة مع كل من أوكرانيا وروسيا.

قد يهمك ايضا

قلق روسي إزاء تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا ووضع واشنطن 8500 جندي في حالة تأهب

تَأزُم الأوضاع بين روسيا وأوكرانيا عقب حشد موسكو ثلث جيشها على الحدود والغرب يُهدد بالعقوبات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تتّهم موسكو بالتخطيط لغزو أوكرانيا بحجة تعرضها لهجوم وروسيا تنفي التصريحات الأميركية واشنطن تتّهم موسكو بالتخطيط لغزو أوكرانيا بحجة تعرضها لهجوم وروسيا تنفي التصريحات الأميركية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon