ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح وسط تصاعد التوتر الميداني
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح وسط تصاعد التوتر الميداني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح وسط تصاعد التوتر الميداني

ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب
القدس المحتلة - لبنان اليوم

أفاد مصدر، اليوم الأحد، بأن ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل غداً المضي في اتفاق غزة، وأزمة عناصر حماس برفح. وحمّلت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن الالتحام الذي جرى مع مقاتليها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة"، مشددة على أن "مقاتليها يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال".

وقالت القسام، في تصريح مقتضب اليوم أورده المركز الفلسطيني للإعلام، إن "العدو الإسرائيلي عليه أن يدرك أنه لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو".

وأضافت أنها "تضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم"، مطالبة إياهم بـ"إيجاد حل يضمن استمرار وقف إطلاق النار، وعدم سماح الاحتلال لنفسه بخرقه بذريعة حجج واهية أو استغلاله لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة".

وأوضحت القسام أن عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية جرت في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، مؤكدة أنها التزمت بما هو مطلوب منها في الاتفاق القائم.

كما شددت على أن استكمال استخراج ما تبقى من الجثث يتطلب طواقم ومعدات فنية إضافية.

وصرح مصدران قريبان من جهود الوساطة لرويترز، يوم الخميس، أن المقاتلين يمكن أن يسلموا أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى من القطاع بموجب اقتراح يهدف إلى حل الأزمة.

وقال أحد المصدرين، وهو مسؤول أمني مصري، إن الوسطاء المصريين اقترحوا أن يسلم المقاتلون الذين لا يزالون في رفح أسلحتهم إلى مصر مع تقديم تفاصيل عن الأنفاق هناك حتى يتسنى تدميرها مقابل منحهم خروجاً آمناً.

وقال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، يوم الخميس، إن الصفقة المقترحة المتعلقة بنحو 200 مقاتل ستكون بمثابة اختبار لعملية أوسع نطاقاً لنزع سلاح حماس في جميع أنحاء غزة.

ولم تعلق كتائب القسام بشكل مباشر على استمرار المحادثات حول مسألة المقاتلين في رفح لكنها ألمحت إلى أن الأزمة ربما تؤثر على وقف إطلاق النار.

وقالت "إننا نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم، وعليهم إيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع العدو بحجج واهية لخرقه واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة".

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، شهدت منطقة رفح هجومين على الأقل على القوات الإسرائيلية، واتهمت إسرائيل حماس بالمسؤولية عنهما، وهو ما نفته الحركة.

وشهدت رفح أسوأ أعمال عنف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية، إذ قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين، وهو ما قوبل برد إسرائيلي أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين.

وبشكل منفصل، قالت كتائب القسام إنها ستسلم رفات الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي قتل في عام 2014، اليوم الأحد الساعة الثانية ظهراً (1200 بتوقيت غرينتش).

ومنذ وقف إطلاق النار، سلمت حماس رفات 23 أسيراً من أصل 28 في القطاع. وقالت الحركة إن الدمار في غزة يجعل من الصعب العثور على الرفات. وتتهم إسرائيل حماس بالمماطلة.

وذكرت وزارة الصحة في غزة أن إسرائيل سلمت رفات 300 فلسطيني إلى القطاع.

وقالت السلطات الصحية المحلية، اليوم الأحد، إن رجلاً قتل في غارة جوية إسرائيلية في بني سهيلا شرقي خان يونس بجنوب القطاع. ولم يصدر أي تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.

وكان مسلحون بقيادة حماس قد احتجزوا 251 أسيراً خلال هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، وقتلوا 1200 شخص، وفقاً للإحصاءات الإسرائيلية. ويقول مسؤولو الصحة في القطاع إن الهجوم الذي شنته إسرائيل بعدها أسفر عن مقتل أكثر من 69 ألف فلسطيني.

قد يهمك أيضــــــــــــــاو

يتكوف يبلغ حماس رسائل مرتبطة بصفقة غزة الشاملة وفقاً لمصدر مطلع

ويتكوف وكوشنر يؤكدان لنتنياهو أن الرئيس الأميركي معني بإنهاء حرب غزة وإيجاد تسوية سياسية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح وسط تصاعد التوتر الميداني ويتكوف وكوشنر يبحثان في إسرائيل اتفاق غزة وأزمة مقاتلي حماس في رفح وسط تصاعد التوتر الميداني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon