ملف اللاجئين السوريين في لبنان أداة سياسية لفريق ضد آخر بسبب تردي الوضع الاقتصادي
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

أسئلة كثيرة طرحها مراقبون وناشطون على جميع الأفرقاء السياسيين اللبنانيين

ملف اللاجئين السوريين في لبنان أداة سياسية لفريق ضد آخر بسبب تردي الوضع الاقتصادي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ملف اللاجئين السوريين في لبنان أداة سياسية لفريق ضد آخر بسبب تردي الوضع الاقتصادي

ملف اللاجئين السوريين في لبنان
بيروت - العراق اليوم

لا يزال ملف اللاجئين السوريين في لبنان من الملفات التي يضج منها هذا البلد، يكون تارةً سبباً وشماعةً يُلقى عليها تردي الوضع الاقتصادي وتزايد نسب البطالة والمشاكل الأمنية والاجتماعية، وتارةً أخرى يتحول الملف إلى أداة سياسية لفريق ضد آخر وفق توصيف البعض.

هل أثر اللاجئون على التركيبة الاجتماعية والديمغرافية للبنان؟ هل تغولوا حتى سيطروا على الاقتصاد اللبناني؟ وماذا عن استثماراتهم هل اقتنصوا استثمارات كبيرة بمجالات حيوية؟ هل هناك طموحات لصهرهم في إحدى المكونات اللبنانية بما يحدث رجحاناً لكفة فريق سياسي على آخر وفق النظام الطائفي المعمول به؟

أسئلة كثيرة طرحها مراقبون وناشطون على جميع الأفرقاء السياسيين اللبنانيين، حيث اعتبر بعض الناشطين أن ملف اللاجئين يتم تضخيمه بأكثر مما يجب.

فيما تقول الأرقام بأن اللاجئين السوريون ساهمواا  بشكل كبير في دعم اقتصاد لبنان وخزينته، لا سيما وأن هذا البلد حصل على أكثر من خمسة مليارات دولار كمساعدات للاجئين، وهذا بحد ذاته يكون كدفع بدل إيجار على وجودهم، بعبارة أخرى هؤلاء لاجئين نعم لكن ليسوا عالة بل جلبوا مليارات الدولارات كمساعدات باسمهم فضلاً عن الأعمال التي افتتحوها وتنشيطهم لسوق العمل أيضاً وفق تعبير البعض.

فيما نشرت إحدى الصحف أرقاماً شبه دقيقة عما دفعه السوريون كلاجئين للبنان، ومنها مبلغ 400 مليون دولار كآجارات سنوية للسكن والمحال التجارية، بالتالي هناك ضخ للعملة في لبنان في وقت توقف فيه السياح العرب والأجانب عن القدوم كما درجت العادة، وبالتالي عوض وجود اللاجئين السوريين غياب السائحين بحسب رأي أحد المتابعين.

بينما يعتقد آخرون بأن وجود أي لجوء من أي نوع ولأي جنسية كانت سيترتب عليه مشاكل اجتماعية وزيادة في نسبة الجرائم، وهذا ليس لصيقاً باللاجئين السوريين، بل بأي لاجئين من أي جنسية كات في البلد الذي يعيشون فيه كونهم أتوا من بيئة مختلفة إضافةً للأسباب الأخرى كالفقر والحاجة، هذا إن لم نتحدث أيضاً عن الأسباب النفسية التي أثرت على اللاجئين في الحرب التي تجري في بلادهم، كذلك فإن الأجيال الصغيرة بالعمر والتي لم تعش طفولتها كما يجب بل كبرت قبل أوانها بسنوات ستؤثر أيضاً على تركيبة شخصيتهم وسلوكهم المتكون في ظروف غير طبيعية في بلادهم.

أحد الناشطين قال بأن الوجود السوري في لبنان بات مزعجاً ليس من ناحية عنصرية، بل لأن اللبنانيين بين أنفسهم يعيشون على الخلافات والتناحرات فكيف إذاً بوجود وافدين جدد بأعداد تفوق تعداد الشعب اللبناني نفسه وفق وصفه.

قد يهمك ايضا

اعتصام لأهالي موقوفي "عبرا" أمام مسجد الأمين مطالبين بعفو عام وشامل لا يستثني أحدًا

التوتّر يعود من جديد إلى مُخيَّم عين الحلوة بعد اغتيال "أبوحسن الخميني" على دراجة نارية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف اللاجئين السوريين في لبنان أداة سياسية لفريق ضد آخر بسبب تردي الوضع الاقتصادي ملف اللاجئين السوريين في لبنان أداة سياسية لفريق ضد آخر بسبب تردي الوضع الاقتصادي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 14:06 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

"حتا وادي هب" وجهة مثالية للاسترخاء والاستجمام في الإمارات

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 16:48 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

مصادر قضائية تكشف حقيقة سقوط طائرة مصرية في باريس

GMT 19:22 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

هل انتهت لعبة «إدارة الصراع»؟

GMT 19:00 2022 السبت ,14 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon