سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بدّد أي آمال بتحقيق أي خرق قبل تلك الفترة

سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة

رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

حسمها رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري بعد لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي "نسف" فيه "إيجابية" اللقاء الذي سبقه، حين قال إنّ حكومةً "إنقاذيّة" يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة، مبدّداً أيّ "آمالٍ" بتحقيق أي "خرق" قبل ذلك.قبل "ترحيل" الحكومة إلى رأس السنة، كان الحريري حدّد موعداً "حاسماً" للتأليف قبل عيد الميلاد، متحدّثاً عن لقاءات "متسارعة" ستحدث لتحقيق ذلك، لقاءات لم يرصد اللبنانيون منها أكثر من لقاءين "يتيميْن" انتهيا على خلافٍ جديد يبدو مرشَّحاً للتفاقم.

مع فقدان الأمل بولادة الحكومة قبل الميلاد، اعتقد البعض أنّ "العيديّة" التي وعد بها الرجل قد تبقى "سارية" بما أنّ الزمن "زمن أعياد"، لكنّ مثل هذا الظنّ خاب، ببساطة لأنّ السياسيّين يريدون أن "يعيّدوا"، ولا وقت لديهم لتضييعه على الحكومة!

"كلّ المحرّكات جُمّدت"

يقول العارفون إنّه بعد الاجتماع الأخير بين الرئيسيْن عون والحريري، "جُمّدت" كلّ محرّكات التأليف، و"عُطّلت" كلّ الوساطات والمبادرات، سواء المُعلَن منها، على غرار جهود البطريرك الماروني بشارة الراعي، أو غير المُعلَن، من قبيل مبادرة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.يُحكى عن أسبابٍ متعدّدة خلف هذا "التجميد"، من بينها اصطدام هذه الجهود بالتصلّب والتعنّت والنكد، مع إصرار كلّ فريقٍ على مواقفه وشروطه المُسبقة، من دون إبداء أيّ مرونة أو ليونة، وهو ما بدا واضحاً من التسريبات المتبادلة حول الاجتماع الأخير، حيث تبيّن أنّ كلّ ما أشيع عن تقدُّمٍ أحرِز كان مجرّد "أوهام" لم تجد ترجمتها على أرض الواقع، بما فيها ما تمّ تداوله عن "تخلّي" رئيس الجمهورية مثلاً عن الثلث المعطّل.

لكن من الأسباب "الموجبة" لهذا التجميد أيضاً، انشغال المعنيّين بالملفّ الحكوميّ بـ "عطلة العيد"، فبعضهم يريد السفر والاستجمام، وبعضهم الآخر يريد تمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء، وهناك من يريد أخذ "قسطٍ من الراحة"، في حين أنّ الحكومة التي انتظرت ثلاثة أشهر تستطيع انتظار المزيد من الوقت، خصوصاً أنّ لا مؤشّرات أصلاً على إمكانية تأليفها في القريب العاجل.

لا حكومة ولا من يحزنون

يدرك الكثير من اللبنانيين، ممّن غلبت "الكآبة" على أجواء احتفالهم بالعيد، الذي جاء "منقوصاً" هذا العام، وبكلفةٍ تفوق رواتبهم الزهيدة أصلاً، أنّهم في وادٍ، فيما سياسيّوهم وممثّلوهم في وادٍ آخر، إلا أنّهم كانوا يمنّون النفس بحِسٍّ من المسؤوليّة، يدفع البعض إلى "التنازل" في زمن الأعياد، لعلّهم "يحصّنون" البلد ويجنّبون شعبه مأزق "الانهيار المحتّم".

لكنّ المشكلة ليست هنا فحسب، بحسب ما يؤكد العارفون، بل في أنّ الحكومة الموعودة والمُنتَظَرة، قد لا تأتي في القريب العاجل، وأنّ "عطلة الأعياد" قد تتحوّل مع بداية العام الجديد، إلى "اعتكافٍ" من نوعٍ آخر، طالما أنّ "ظروف" التشكيل لم تنضج، داخلياً وخارجيّاً، علماً أنّ هناك من لا يزال يصرّ على "ضبط" توقيت الحكومة على "ساعة" استلام الإدارة الأميركية الجديدة زمام الأمور.

وربما من هنا، يجزم البعض بأنّ "لا حكومة ولا من يحزنون" قبل العشرين من كانون الثاني بالحدّ الأدنى، يوم دخول جو بايدن البيت الأبيض، وخروج دونالد ترامب منه، في وقتٍ يدعو البعض لترقّب ما ستحمله الأيام الفاصلة عن هذا الموعد، والتي يُقال إنّ ترامب لن يمرّرها بسهولة، وإنّه يُعِدّ العدّة للكثير من "التشويق" الذي قد يمتزج بـ "الجنون"، ما من شأنه أن يترك تداعياته على المنطقة بأسرها.

في أجواء العيد، ينبغي أن تسود أجواء التسامح والمحبّة، أجواء بات اللبنانيون يفتقدونها في حياتهم اليوميّة، وسط كمّ "الكوارث" التي تسبّبت بها الطبقة الحاكمة، من الأزمة الاقتصادية والمالية، إلى السياسية، مروراً بانفجار المرفأ الرهيب، وما خلّفه من مآسٍ لا تنتهي، ليبقى الأمل بغدٍ أفضل على كلّ المستويات...

 قد يهمك أيضاّ : 

سعد الحريري يتحدث عن استحضار سلامة فكر وصلابة شطح

الحريري يوجه رسالة إلى محمد شطح عبر "تويتر"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف

GMT 18:22 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

دليلكِ إلى اتجاهات ديكور ستغادر المنازل في عام 2026

GMT 04:13 2014 السبت ,07 حزيران / يونيو

برشم اول في الوثب العالي ومسرحي ثانيا في 400 م

GMT 12:24 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أحذية رجالية بتصاميم استثنائية من "ستيف مادن"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon