سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بدّد أي آمال بتحقيق أي خرق قبل تلك الفترة

سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة

رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

حسمها رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري بعد لقائه الأخير مع رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي "نسف" فيه "إيجابية" اللقاء الذي سبقه، حين قال إنّ حكومةً "إنقاذيّة" يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة، مبدّداً أيّ "آمالٍ" بتحقيق أي "خرق" قبل ذلك.قبل "ترحيل" الحكومة إلى رأس السنة، كان الحريري حدّد موعداً "حاسماً" للتأليف قبل عيد الميلاد، متحدّثاً عن لقاءات "متسارعة" ستحدث لتحقيق ذلك، لقاءات لم يرصد اللبنانيون منها أكثر من لقاءين "يتيميْن" انتهيا على خلافٍ جديد يبدو مرشَّحاً للتفاقم.

مع فقدان الأمل بولادة الحكومة قبل الميلاد، اعتقد البعض أنّ "العيديّة" التي وعد بها الرجل قد تبقى "سارية" بما أنّ الزمن "زمن أعياد"، لكنّ مثل هذا الظنّ خاب، ببساطة لأنّ السياسيّين يريدون أن "يعيّدوا"، ولا وقت لديهم لتضييعه على الحكومة!

"كلّ المحرّكات جُمّدت"

يقول العارفون إنّه بعد الاجتماع الأخير بين الرئيسيْن عون والحريري، "جُمّدت" كلّ محرّكات التأليف، و"عُطّلت" كلّ الوساطات والمبادرات، سواء المُعلَن منها، على غرار جهود البطريرك الماروني بشارة الراعي، أو غير المُعلَن، من قبيل مبادرة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.يُحكى عن أسبابٍ متعدّدة خلف هذا "التجميد"، من بينها اصطدام هذه الجهود بالتصلّب والتعنّت والنكد، مع إصرار كلّ فريقٍ على مواقفه وشروطه المُسبقة، من دون إبداء أيّ مرونة أو ليونة، وهو ما بدا واضحاً من التسريبات المتبادلة حول الاجتماع الأخير، حيث تبيّن أنّ كلّ ما أشيع عن تقدُّمٍ أحرِز كان مجرّد "أوهام" لم تجد ترجمتها على أرض الواقع، بما فيها ما تمّ تداوله عن "تخلّي" رئيس الجمهورية مثلاً عن الثلث المعطّل.

لكن من الأسباب "الموجبة" لهذا التجميد أيضاً، انشغال المعنيّين بالملفّ الحكوميّ بـ "عطلة العيد"، فبعضهم يريد السفر والاستجمام، وبعضهم الآخر يريد تمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء، وهناك من يريد أخذ "قسطٍ من الراحة"، في حين أنّ الحكومة التي انتظرت ثلاثة أشهر تستطيع انتظار المزيد من الوقت، خصوصاً أنّ لا مؤشّرات أصلاً على إمكانية تأليفها في القريب العاجل.

لا حكومة ولا من يحزنون

يدرك الكثير من اللبنانيين، ممّن غلبت "الكآبة" على أجواء احتفالهم بالعيد، الذي جاء "منقوصاً" هذا العام، وبكلفةٍ تفوق رواتبهم الزهيدة أصلاً، أنّهم في وادٍ، فيما سياسيّوهم وممثّلوهم في وادٍ آخر، إلا أنّهم كانوا يمنّون النفس بحِسٍّ من المسؤوليّة، يدفع البعض إلى "التنازل" في زمن الأعياد، لعلّهم "يحصّنون" البلد ويجنّبون شعبه مأزق "الانهيار المحتّم".

لكنّ المشكلة ليست هنا فحسب، بحسب ما يؤكد العارفون، بل في أنّ الحكومة الموعودة والمُنتَظَرة، قد لا تأتي في القريب العاجل، وأنّ "عطلة الأعياد" قد تتحوّل مع بداية العام الجديد، إلى "اعتكافٍ" من نوعٍ آخر، طالما أنّ "ظروف" التشكيل لم تنضج، داخلياً وخارجيّاً، علماً أنّ هناك من لا يزال يصرّ على "ضبط" توقيت الحكومة على "ساعة" استلام الإدارة الأميركية الجديدة زمام الأمور.

وربما من هنا، يجزم البعض بأنّ "لا حكومة ولا من يحزنون" قبل العشرين من كانون الثاني بالحدّ الأدنى، يوم دخول جو بايدن البيت الأبيض، وخروج دونالد ترامب منه، في وقتٍ يدعو البعض لترقّب ما ستحمله الأيام الفاصلة عن هذا الموعد، والتي يُقال إنّ ترامب لن يمرّرها بسهولة، وإنّه يُعِدّ العدّة للكثير من "التشويق" الذي قد يمتزج بـ "الجنون"، ما من شأنه أن يترك تداعياته على المنطقة بأسرها.

في أجواء العيد، ينبغي أن تسود أجواء التسامح والمحبّة، أجواء بات اللبنانيون يفتقدونها في حياتهم اليوميّة، وسط كمّ "الكوارث" التي تسبّبت بها الطبقة الحاكمة، من الأزمة الاقتصادية والمالية، إلى السياسية، مروراً بانفجار المرفأ الرهيب، وما خلّفه من مآسٍ لا تنتهي، ليبقى الأمل بغدٍ أفضل على كلّ المستويات...

 قد يهمك أيضاّ : 

سعد الحريري يتحدث عن استحضار سلامة فكر وصلابة شطح

الحريري يوجه رسالة إلى محمد شطح عبر "تويتر"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة سعد الحريري يؤكّد أنّ الحكومة الإنقاذية يجب أن تؤلَّف بعد رأس السنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon