انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها رياح ساخنة في لبنان
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

في المشهد السياسي الغارق في "حرب كمائن"

انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها "رياح ساخنة" في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها "رياح ساخنة" في لبنان

انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها رياح ساخنة في لبنان
بيروت - لبنان اليوم

كتبت صحيفة "الراي": تشكّل "التحميةُ" التي شهدها الشارعُ اللبناني في الساعات الماضية مؤشراً إلى قرب دخول "الأرض" مجدداً عاملاً محورياً في المشهد السياسي الغارق في "حرب كمائن" بين أطراف السلطة ومع خصومها فوق فوهةِ البركان المالي الذي انفجر وبدأت حِمَمُهُ تلتهم آخِر مقوّمات صمود الغالبية الساحقة من اللبنانيين أمام "وحشِ" التضخم الذي يتغذّى من انهيار الليرة أمام الدولار والذي تزداد آثارُه الموجعة بفعل تَمَدُّد "جيوش" العاطلين عن العمل أو العاملين بنصف راتب أو أقلّ نتيجة تَحَوُّل الاقتصاد وقطاعاته "حطاماً" جاءت أزمة "كورونا" على طريقة دقّ المسمار الأخير في نعشه.

وإذا كانت التحركاتُ التي تم إحياؤها في اليومين الماضييْن أمام منازل عدد من السياسيين لم تخرج عن سياقٍ طبع الانتفاضة في جولتها الأولى، ومن ضمنه المشهدية القديمة - الجديدة التي أطلّت برأسها قرب مقر رئيس البرلمان نبيه بري في عين التينة حيث تعرّض حرس مجلس النواب لمجموعات من المعتصمين، فإن تطوريْن بارزيْن استوقفا أوساطاً سياسية في ما خص الحِراك- الأول تَسَلُّح ناشطين في التظاهرة على تخوم مقرّ بري بصورٍ لزعيم "حركة أمل"، لم يتوانوا عن دوسها ثم حرْقها بعد تعرّضهم للاعتداء وتحطيم زجاج عدد من السيارات التي كانوا يستقلونها، وصولاً إلى معادلة "التظاهرة بتظاهرة مضادة" التي ارتسمت أمام مقر وزارة الداخلية (الصنائع) حيث تجمّع مناصرون لـ"أمل"، قبل ان تعمد القوى الأمنية لتشكيل "قوة فصْل" بين الطرفيْن تفادياً لأي احتكاكاتٍ عادت وحصلت لبعض الخط على خط الثوار - عناصر الأمن.

والتطور الثاني التظاهرة غير المسبوقة أمام قصر العدل في بيروت تحت عنوان "لا للدويلة داخل الدولة ولا للسلاح غير الشرعي"، في إشارة إلى سلاحِ "حزب الله"، والذي تخللته دعوات باللافتات والتصريحات إلى الأمم المتحدة للعمل على تطبيق القرارات 1559 و1680 و1701.واعتبر مُشارِكون في التحرك، أن تجربة الأشهر الماضية من الانتفاضة لم توصل إلى نتيجة "وعبثاً طلب الدعم الدولي للخروج من الأزمة المالية في ظل السلاح غير الشرعي"، واضعين التظاهرة في إطار "اننا نعطي شرعية شعبية لمطلب تطبيق القرار 1559 بالفصل السابع"، فإن هذا التطور الميداني وعلى محدودية حجمه حَمَل بُعداً مزدوجاً، أوّله أنه شكّل أوّل دخول علني تحت عنوان مباشر وصريح ولو لبعض المتظاهرين على ملف سلاح "حزب الله" من دون أن يُعرف إذا كان ذلك قد يتحوّل عامل جذْب لأطراف مُعارِضة للسلاح أم أن هذه الأطراف ستُبقي على مسافة منه مرتبطة بضوابط الواقع السياسي الداخلي.

والثاني أنه يطرح علامات استفهام حول إمكان أن يكون "فتيلاً" إشكالياً داخل صفوف المتظاهرين الذين لم يسبق أن قاربوا ملفات سياسية إلا من باب الفساد، أو ربما يجرّ إلى تحركات مضادّة من مناصرين لـ "حزب الله" نزل بعضهم أمس في المكان نفسه في مقابل مناهضي الحزب مؤكدين "المقاومة عزّة ودرع حماية للبنان من الاحتلال والإرهاب".وإذ ترافقتْ هذه التحركات مع استعداداتٍ لـ«عودة الروح» إلى ساحة الشهداء مع دعواتٍ لتظاهرة كبيرة فيها السبت المقبل تحت عنوان "إيد بإيد نسقط كل الفاسدين"، فإن اهتزاز الأرض مجدداً يأتي وسط انشداد الأنظار إلى 3 محاور متلازمة يُنذر كل منها بأن تهبّ منه "رياح ساخنة" على الوضع اللبناني وهي:

- دخول قانون "قيصر" الذي أقرّه الكونغرس الأميركي غداً، حيّز التنفيذ، وسط رصْد دقيق لما إذا كان سيحمل عقوبات على أشخاص وشركات وكيانات في لبنان على خلفية دعْمٍ للنظام السوري.- استمرار المفاوضات الشائكة بين لبنان وصندوق النقد الدولي حول برنامج تمويلي حتى 2024 وفق الخطة التي وضعتْها حكومة الرئيس حسان دياب والتي تخضع لمعاينة دقيقة من الـ IMF الذي يشترط كما الدول المانحة في "سيدر"، إلى جانب تفاصيل تقنية حول الخسائر المالية وتوزيعها وسبل معالجتها، مساراتٍ تطبيقية للوعود الإصلاحية سواء في ما خص موضوع التهريب والتهرب الجمركي (المعابر الشرعية وغير الشرعية) او قطاع الكهرباء أو استقلالية القضاء أو الحوكمة وسيادة القانون وغيرها.

قد يهمك ايضا 

  لبنان يدخل مرحلة جديدة من إعادة فتح القطاعات وتخفيف مواجهة"كورونا" 

انقسام في الشارع اللبناني وتحرك في بيروت يطالب بنزع سلاح "حزب الله"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها رياح ساخنة في لبنان انشداد الأنظار إلى 3 محاور تهبّ منها رياح ساخنة في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ

GMT 14:06 2022 الثلاثاء ,25 كانون الثاني / يناير

خطوات تطبيق المكياج الخليجي للمحجبات

GMT 05:22 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سعد لمجرد يطرح أغنيته الجديدة "سلام" الأحد

GMT 17:46 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

واشنطن تستأنف ضد أمر قضائي بشأن منع القيود على تيك توك

GMT 21:26 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

شبكة التواصل الاجتماعي "تمبلر" يعود للظهور على متجر "أبل"

GMT 13:52 2022 السبت ,02 إبريل / نيسان

أفضل المطاعم الرومانسية في جدة

GMT 08:26 2025 الإثنين ,10 آذار/ مارس

أبرز توقعات برج العذراء في شهر مارس / آذار 2025
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon