سجال متشنّج بين تكتل لبنان القوي والمستقبل رغم مساعي ترميم العلاقات
آخر تحديث GMT21:46:41
 لبنان اليوم -

ألغى سعد الحريري ندوة كانت مُقرَّرة مع رئيس الوزير جبران باسيل

سجال متشنّج بين تكتل "لبنان القوي" و"المستقبل" رغم مساعي ترميم العلاقات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سجال متشنّج بين تكتل "لبنان القوي" و"المستقبل" رغم مساعي ترميم العلاقات

سعد الحريرى و الوزير جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

وَقَعَ سجال متشنّج بين تكتل "لبنان القوي" وكتلة "المستقبل"، إذ على رغم المساعي التي نشطت لترميم العلاقات بينهما وكذلك بين أهل الحكم والحكومة في مواجهة التطورات الاقتصادية والمالية، وألغى الحريري وتيار "المستقبل" ندوة كان مقررا إقامتها في 9 من الجاري مع رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في قصر القنطاري، يحاوره فيها مسؤولون من قيادة "المستقبل" من مختلف القطاعات، وخصوصاً الشبابية منها.

وقالت مصادر "المستقبل" إنّ "القرار اتّخِذ لعدم وجود جَو حواري، في ضوء المواقف المتشنجة التي تسببت بها مواقف أحد نواب التيار زياد أسود، الذي رَدّ التردّي الاقتصادي إلى السياسات التي أرساها الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، وأضافت أنّ "هذه المواقف أدّت إلى تشنّج الجَو، وبالتالي لا حاجة ولا منفعة من الحوار في مثل هذه الأجواء".

ولوحِظ أنّ التشنج بين الجانبين انعكس في البيانين اللذين أصدراهما بعد اجتماعيهما الأسبوعيين، فدافعَ "التكتل" عن رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه «المسؤول عن المبادرة لحل المشاكل، أمّا التنفيذ فهو من مسؤولية الحكومة".

وتوجّه إلى "الذي يريد استغلال ما يحصل في السياسة لتحميله رئيس الجمهورية وفريقه السياسي بخلفية "إنّو العَهد بيهِرّ"، قائلا: "نحنا عضمنا أزرق ولحمنا مش طري، وإلى اليوم نحن نعتبر أنّ همنا هو إنقاذ الوضع الاقتصادي والمالي الذي هو نتيجة تراكمات عقود من الزمن كنّا فيها خارج الدولة والبلاد، فلا تحرجونا أكثر من ذلك، لا نريد الانجرار إلى هذه المهاترات، وندعوكم إلى تحمّل مسؤولياتكم في تنفيذ الإصلاحات التي اتفقنا عليها والتي نطالبكم بها"، أمّا كتلة "المستقبل" فوجدت في "التحركات الأهلية" التي شهدتها بيروت والمناطق، «رسالة موجهة الى كل الجهات المعنية بإيجاد الحلول ووَقف مسلسل الانهيار".

وشجبت "تلك الأساليب البالية في استهداف الرئيس رفيق الحريري ومشروعه الاقتصادي والانمائي"، وأكدت "انّ كل محاولة لرَمي الاسباب العميقة للأزمة الى السياسات الاقتصادية في بداية التسعينات ولنتائج مؤتمرات باريس، هي إصرار على ذَر الرماد في العيون والتعمية عن الحقائق السياسية المالية والاقتصادية والامنية التي تكافَلت، بدعم من الداخل والخارج، على تعطيل المشروع الانقاذي في أواخر التسعينات".

واعتبرت أنّ "الازمة الاقتصادية والاجتماعية واضحة الاسباب والحلول باتت معروفة، فليتوقف النافخون في نار الفتنة عن بَخ السموم".
وأكد رئيس الحكومة سعد الحريري، خلال ترؤسه أمس اجتماع "اللجنة الفنية لتنسيق الخدمات الضرورية في المحافظات"، اصراره على "العمل قدماً لتحقيق الاصلاحات المنشودة للنهوض بالبلد وتجاوز الازمة الصعبة التي يمر بها"، وقال: "مهما شنّوا من حملات ضدّي ومهما قالوا او كتبوا او فعلوا سأستمر في العمل، ولن أتوقف.

صحيح اننا نمر في أوضاع اقتصادية صعبة، ولهذا علينا اتخاذ قرارات جريئة، وهذا امر غير قابل للنقاش لأنّ ما لن نتحّمله فعلياً هو انهيار البلد".
وأضاف: "اننا نعمل الآن على مسألة الفلتان لدى بعض الصيارفة، وهذا الموضوع على سكة الحل.

لا اقول ان لا مشكلات لدينا الّا اننا نعمل ليلاً ونهاراً على معالجة الاوضاع الراهنة، في حين يعمد البعض الى ترويج اشاعات عبر الواتساب او غيره، وهذا ما نواجهه حاليا".

قد يهمك ايضا:
أبو فاعور​: هناك 3850 فرصة عمل شاغرة
الحسن بحثت مع وفد دانماركي في مكافحة العنف الاسري

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجال متشنّج بين تكتل لبنان القوي والمستقبل رغم مساعي ترميم العلاقات سجال متشنّج بين تكتل لبنان القوي والمستقبل رغم مساعي ترميم العلاقات



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon