التهديف على حزب الله المادة الأساسية في لقاءات المبعوث الأميركي والمسؤولين في لبنان
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

كشف عن أجندة واشنطن المعدلة حول ترسيم الحدود ومواقف الإدارة من بيروت

التهديف على حزب الله المادة الأساسية في لقاءات المبعوث الأميركي والمسؤولين في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - التهديف على حزب الله المادة الأساسية في لقاءات المبعوث الأميركي والمسؤولين في لبنان

حزب الله اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

التهديف على حزب الله وايران كان المادة الاساس في لقاءات المبعوث الأميركي دايفيد شينكر مع المسؤولين اللبنانيين، ثمة مواقف عبر عنها مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى الجديد ديفيد شينكر بعيدا عن الاعلام وما رشح من معلومات حول لقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين تنطوي على اجندة امريكية معدلة حول ترسيم الحدود خصوصا ومواقف الادارة الامريكية من لبنان عموما غلفها شينكر بشخصية الودود محاولا عكس صورة مغايرة عما هو معروف عنه بالانحياز المطلق للرؤية والمصلحة الاسرائيلية.

وما ان انتهت زيارة دايفيد شينكر للبنان، وبدأ جولته العربية، أخذت تتردّد مفاعيل مواقفه في الأوساط اللبنانية وخاصة تشدده في شأن حزب الله .

يجمع كل من التقى الموفد الأميركي المكلف تسهيل عملية ترسيم الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة على قراءة شبه موحدة لمواقفه ونواياه وما يريده من زيارته وما يتوقعه من مهمته. فهو الى زعمه ان مدى الدعم السياسي والعسكري والإقتصادي للوضع في لبنان وزعم وحرص بلاده على امنه واستقراره رغم كل ما يجري في محيطه، كان متشدّداً في موقفه من سلاح حزب الله والعقوبات الإقتصادية والسياسية الجاري تنفيذها تباعاً بحق عدد من مسؤوليه.

وتقول مصادر ديبلوماسية ان شينكر يحاول تقديم نفسه مطرانا جديدا عيّن حديثاً على «ابرشية لبنان»، ولا بد من «جولته التي وصفها المتابعون بالرعوية» ليجدّد من خلالها صداقاته المتعددة مع المسؤولين اللبنانيين والتعرّف الى آخرين. فهو في حاجة ماسة الى تعزيز كل أشكال التعاون مع القيادات اللبنانية، بحيث يكون قادراً على فتح خطوط الإتصال معها في الأوقات الحرجة المتوقعة بعيدة من الأضواء سواء تلك التي عقدت في السفارة الأميركية ام في اماكن أخرى والغاية هي ضخ مزيد من التحريض ضد المقاومة.

و تقول المصادر كان لافتاً انّ شينكر لم يخصّص في لقاءاته كبار المسؤولين والباقين كلاماً لهذا او ذاك، ممَّن التقاهم، فقد حافظ على لهجة متشددة تجاه ايران وحزب الله في محاولة استقراء مواقفهم مما يطرحه سيما الزيارة تلازمت مع سلسلة من المواقف التي اطلقها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ولم تخلُ من تبادل الرسائل ذات السقوف العالية. فلا يمكن الفصل تقول المصادر بين هذه المواقف التي أعقبت سلسلة العقوبات الأخيرة التي فرضتها واشنطن على مسؤولي الحزب والتي بلغت اعلى مستوى عندما طالت رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد وأحد نوابه بالاضافة الى قيادة اخرى في الحزب ..

لتتوقف الاوساط المتابعة عند تخصيص شينكر جزءاً بسيطا من مداولاته للبحث في صلب المهمة التي تولّاها حديثاً والمتعلقة بترسيم الحدود مكتفيا بما انتهى اليه ساترفيلد والمتعلقة بالتحريض وتقليب اللبنانيين على بعضهم وفرض املاءات بطريقة ناعمة ليربط اي تقدم بلمف حزب الله وايران.

من هنا لم تعد الإدارة الأميركية حسب المراقبين تعطي أهمية للمهلة التي اعطاها الكيان الاسرائيلي الى سلفه ساترفيلد في الزيارات المكوكية التي قام بها في حزيران الماضي وإنّ تجاوز هذه المهلة بات ممكناً من دون أن يربط بين هذا التقدم والخلل الحكومي في الكيان . لتكون الالوية هي التهديف على دور المقاومة من جهة ومحاولة اسقاط المعادلة الذهبية من جهة اخرى.

وتختم المصادر ان شينكر وضع الكرة في ملعب لبنان من خلال حث الحكومة اللبنانية على التعبّرعن تعهّدها بالعودة الى مبدأ النأي بالنفس معتبرا التغطية التي يحظى بها حزب الله في الداخل اللبناني تقود الامور الى خطوات خطيرة ترتبط الساحة اللبنانية بالساحات المجاورة ملمحا بفقد لبنان الدعم الدولي المطلوب.

فامام هذه المعطيات تطرح اسئلة عديدة هل استخلص الجانب اللبناني من ان ما حققه شينكر اليوم، في مهمته الحقيقة التي لم تبدأ بعد، وزيارته الحالية محدودة النتائج، ان الرهان على فتح الطريق امام مفاوضات الترسيم لا يعدو سوى كمين جديد للبنان.

قد يهمك ايضا:

"قيومجيان" يؤكد أن تأجيل زيارة جعجع للجبل سببه شخصي

نصرالله يؤكد أن لبنان قوي بمقاومته ولا شروط تملى عليه

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التهديف على حزب الله المادة الأساسية في لقاءات المبعوث الأميركي والمسؤولين في لبنان التهديف على حزب الله المادة الأساسية في لقاءات المبعوث الأميركي والمسؤولين في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة

GMT 22:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

قناع الموز السحري في سن الثلاثين لبشرة خالية من التجاعيد

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon