مُحامون يطالبون بتمديد ولاية المحكمة الدولية الخاصة بـلبنان
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

بجانب إعفاء البلاد من مساهمتها السنوية في موازنة المحكمة

مُحامون يطالبون بتمديد ولاية المحكمة الدولية الخاصة بـ"لبنان"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مُحامون يطالبون بتمديد ولاية المحكمة الدولية الخاصة بـ"لبنان"

قضية عياش
بيروت - لبنان اليوم

 أعلن الممثلون القانونيون للمتضررين المشاركين في الإجراءات (المحامون الرئيسون: الدكتور انطونيوس أبو كسم، نضال الجردي وعادل نصار ) في قضية عياش (STL-18-10) لدى المحكمة (الدولية) الخاصة بلبنان، انهم وجهوا كتابا إلى الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش، مطالبين بتمديد ولاية المحكمة وإعفاء لبنان من مساهمته السنوية التي تبلغ 49% من موازنة المحكمة وتأمين مصادر تمويل بديلة لتأمين استمرارية عمل المحكمة.

 

وأشار المحامون الثلاثة إلى "أن قضية عياش تتناول قضايا متلازمة مع قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتشمل جرائم اغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الشهيد جورج حاوي، ومحاولة اغتيال كل من النائب والوزير السابق السيد مروان حمادة ودولة نائب رئيس مجلس الوزراء السابق السيد الياس المر. وتضم هذه القضية 31 متضررا من تلك الاعتداءات.

 

أولا: وفي ما خص طلب تمديد ولاية المحكمة، توجه المحامون إلى الأمين العام للأمم المتحدة بطلب تمديد ولاية المحكمة التي تنتهي بتاريخ 28 شباط 2021، لثلاث سنوات إضافية (ولاية كاملة)، إذ وبحسب الاتفاق المبرم ما بين الدولة اللبنانية والأمم المتحدة المتعلق بإنشاء المحكمة "الاتفاق" فإنه يفترض تمديد مدة الاتفاق لتأمين استمرارية عمل المحكمة.

 

شدد المحامون على أهمية تطبيق مبدأ حق الضحايا في الوصول إلى الحقيقة والعدالة المنصوص عنها في مواثيق الأمم المتحدة ومكافحة الإفلات من العقاب وسوق المجرمين إلى العدالة، مبدين خشيتهم من خسارة حقوقهم جراء عدم تجديد ولاية عمل المحكمة، بعد أن انتظروا أكثر من 15 عاما منذ تاريخ ارتكاب الاعتداءات الإرهابية قبل أن يتسنى لهم المشاركة في المحاكمة بهدف الوصول إلى الحقيقة والعدالة.

 

وركز الكتاب على أهمية مبدأ مساواة المتضررين والضحايا في الوصول إلى العدالة، بعيدا عن التمييز والاستنسابية، خصوصا وأن غرفة البداية قد أصدرت حكمها في قضية اغتيال الرئيس الشهيد فيق الحريري ورفاقه.

 

ثانيا: وفي ما خص إعفاء لبنان من موجباته المالية، بداية تطرق المحامون في كتابهم إلى الأوضاع النقدية والاقتصادية المزرية التي يمرّ بها لبنان وعجز الموازنة، مستندين إلى أرقام تقارير البنك الدولي كمسوغ لطلبهم. وركّز الكتاب على أهمية مساعدة المجتمع الدولي للبنان تحت إشراف الأمم المتحدة.

ألقى الكتاب الضوء على مسألة أساسية وهي أن الدولة اللبنانية هي الدولة الوحيدة التي تساهم بشكل مباشر وأساسي في تمويل محكمة جنائية دولية تنظر في جرائم حصلت على أرضها، في حين أن المحاكم الجنائية الدولية أو ذات طابع دولي إما ممولة من موازنة الأمم المتحدة وإما بواسطة التبرعات الطوعية للدول. مشددين أن الدولة اللبنانية لم تتخاذل يوما وطوال الفترة السابقة عن أداء موجباتها المالية تجاه المحكمة.

 

بناء عليه، طلب المحامون الرئيسون إعفاء لبنان من هذا الموجب وفقا للاتفاق المرفق بقرار مجلس الأمن 1757(2007).

 

ثالثا:، وبخصوص الحلول البديلة لتمويل المحكمة لتأمين استمراريتها في محاكمة القضايا المتلازمة، عرض المحامون حلولا بديلة بغية تأمين متابعة تمويل المحكمة من دون اللجوء إلى خزينة الدولة اللبنانية. فوفقا للقرار 1757 والاتفاق المرفق، وفي حال عدم كفاية التبرعات لتنفيذ المحكمة لولايتها، يقوم الأمين العام ومجلس الأمن باستكشاف وسائل بديلة لتمويل المحكمة ، مشددين على أن قرار مجلس الأمن قد صدر تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يلزم جميع الدول على ضرورة المساهمة في إرساء السلام والعدالة.

 

وذكر الكتاب بمسألة تمويل المحكمة الخاصة بسييراليون (الشبيهة بالمحكمة الخاصة بلبنان) مباشرة من قبل الأمم المتحدة نتيجة عدم كفاية التبرعات الطوعية للدول لتغطية نفقات المحكمة، علما أن الأمم المتحدة ساهمت مباشرة في تمويل المحاكم الجنائية الدولية الأخرى.

 

وفي الخلاصة، وباسم الضحايا والمتضررين طلب المحامون من الأمين العام للأمم المتحدة وبغية تأمين استمرارية عمل المحكمة، بذل الجهود مع المعنيين (أعضاء مجلس الأمن والحكومة اللبنانية) لإقرار تمديد ولاية المحكمة إضافة إلى إعفاء لبنان من موجباته المالية وإيجاد مصادر بديلة لتأمين التمويل".

 

قد يهمك ايضاً :

قد يهمك أيضا : 

  ارسلان يؤكد ان لا حلّ اذا لم نجده نحن بترفّعٍ ومصداقية

  النائب اللبناني طلال أرسلان يتهم بعض الأطراف بتشويه "المبادرة الفرنسية"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُحامون يطالبون بتمديد ولاية المحكمة الدولية الخاصة بـلبنان مُحامون يطالبون بتمديد ولاية المحكمة الدولية الخاصة بـلبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 02:50 2020 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

فيضانات تجرف الجثث من المقابر في فرنسا

GMT 12:40 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

كيف تربي طفلك الذكي ليصبح استثنائياً

GMT 22:44 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

موكب الأمير وليام وزوجته كيت يصدم امرأة مُسنَّة

GMT 20:39 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

اختاري الفستان بخصر منخفض ونسّقيه مثل النجمات

GMT 00:39 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تيزي وزو تؤكد أن صوت الغناء لم يصدر من المسجد

GMT 20:09 2021 الثلاثاء ,13 تموز / يوليو

إخماد حريق في خراج مزرعة مشرف في صور

GMT 18:50 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

أجمل ديكورات المداخل في عالم 2021

GMT 21:09 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

كندا تطلب من إيران "وضوحا كاملا" حول "المأساة الرهيبة"

GMT 19:21 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

بناطيل هوت كوتور ربيع 2021 من أسبوع باريس

GMT 20:30 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

بذور البقدونس تنضمّ إلى المكوّنات الطبيعية المفيدة لبشرتك

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 05:43 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 وصفات تجميلية تعتني ببشرتكِ في نهاية الصيف

GMT 16:11 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشعل حماس جمهوره بالترويج لحفله الغنائي القادم

GMT 17:17 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

شكل الوجه يكشف خفايا العلاقة الحميمة للشخص
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon