مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

تسبَّبت تصريحات ماكرون تجاه الطبقة الحاكمة في جدلٍ كبيرٍ

"مصطفى أديب" الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "مصطفى أديب" الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان

مصطفي أديب
بيروت- لبنان اليوم

يتردّد كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تجاه الطبقة السياسية صداه على الخط الحكومي، في وقت لا يزال رئيس الجمهورية ميشال عون يصر على التمسك بخياره لجهة الاتفاق على شكل الحكومة وتركيبتها، قبل تسمية الرئيس المكلف.

وفي وقت تتريث بعبدا في الدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة، في مؤشر واضح إلى أن الدرب الحكومية ليست سالكة وآمنة، دعت مصادر سياسية مراقبة عبر "المركزية" إلى استخلاص العبرة الأولى من تجربة مصطفى أديب في رئاسة الحكومة. ذلك أن الرجل الديبلوماسي الآتي على صهوة جواد المبادرة الفرنسية راهن على تأييد من رئيس الجمهورية لجهة تكريس مبدأ المداورة، وتأليف حكومة مصغرة تعمل على إقرار الإصلاحات المطلوبة حصرا، بعيدا من التدخل السياسي. لكن تصور أديب المستوحى من المبادرة الفرنسية تلقى أول رصاصة من بعبدا. ذلك أن الرئيس عون سارع إلى المطالبة، حسب ما نسب إليه، بتشكيلة واسعة من 20 أو 24 وزيرا.

لكن هذه لم تكن الضربة الوحيدة التي تلقاها أديب. كيف لا وحزب الله أجهز تماما على ما كان يتمناه الرئيس المكلف، ليطيح بضربة طائفية قاضية مبدأ المداورة، مصطدما بإصرار الثنائي أمل- حزب الله على احتفاظ الطائفة الشيعية بوزارة المال، من باب الحق في ممارسة الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية.

لكن إذا كان هذا الموقف واضحا بفعل تكراره من جانب الثنائي الشيعي، فإن المصادر نبهت إلى أن أهم ما في الأمر يكمن في أن عون أضاع على نفسه فرصة جديدة لإثبات أنه “بي الكل” ويقف على مسافة واحدة من الجميع.

حيث أن الدفع الذي أعطته المبادرة الفرنسية لمسار أديب كان يمكن أن يبرر بعضا من التباعد الحكومي بين بعبدا والضاحية، بينما العلاقات بين الضاحية وميرنا الشالوحي ليست في أحسن أحوالها، بدلا من ترك الباب مفتوحا على مصراعيه لاستباحة صلاحيات رئيس الجمهورية، وهو ما نبه إليه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، مصورا الحزب في موقع المدافع عن رئاسة الجمهورية، فهل تتغير المعطيات في المهلة الجديدة.

قد يهمك أيضا :

  هاشتاغ "ماكرون إلزم حدك" يتصدّر منصّة التدوينات القصيرة "تويتر"

مراوحة وتقييم لأسباب اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان مصطفى أديب الفرصة السياسية والرئاسية الضائعة لحلّ أزمة لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

انتصار تاريخي لمنتخب لبنان الأولمبي على إيران في كأس آسيا

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:27 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

أحدث صيحات أحذية سنيكرز للنساء في 2022

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon