«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - «القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة

القوات اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

عوّل معارضو اجتماع حكومة تصريف الاعمال على موقف عالي السقف من قبل البطريرك الماروني بشارة الراعي بخصوص دعوة الحكومة للإجتماع، فجاء الموقف مخفّفاً، إذ دعا الراعي خلال عظته أمس رئيس حكومة تصريف الاعمال الى «إبقاء الحكومة بعيدة عن التأثيرات من هنا وهناك»، معتبراً أن البلد في غنى عن فتح سجالات طائفية وخلق إشكالات جديدة.

ويرى مصدر مطّلع على مواقف البطريرك الماروني أن الراعي لا يطلب انعقاد الحكومة، ولا يُعارض انعقادها بشكل حاسم بحال كان الدعوة حاجة وضرورة لتسيير شؤون الناس والدولة، معتبراً أن البطريرك الذي كان من أشد المعارضين لتشكيل حكومة جديدة، يوم كان المطلوب من المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية، يرى أن الأولوية يجب أن تكون دائماً وأبداً لإنهاء الفراغ وانتخاب رئيس البلاد الذي يمثل الموقع المسيحي الاول بالدولة، ومن ثم استعادة عمل كل المؤسسات الدستورية.

يرفض الراعي تحوّل كل الأزمات في البلد من سياسية الى طائفية، لأن في ذلك مخاطر كبيرة على المسيحيين بالدرجة الأولى، مع العلم أن القوى المسيحية الاكبر في البلد تسعى جاهدة لخلق مشكل طائفي كلما لاحت لها الفرصة بهدف المزايدة الشعبية، وهو ما يضع المكونات الطائفية بوجه بعضها البعض.

في السياسة لا شيء يجمع «التيار الوطني الحر» و»القوات اللبنانية»، والخلافات بينهما تجعل التقارب صعباً للغاية على كل الملفات، ما عدا تلك التي قد تشهد تقاسماً للسلطة كما حصل عام 2016 من خلال التسوية الرئاسية، لكن في القضايا التي تحمل بعداً طائفياً مسيحياً، يدعم «القوات» و»التيار الوطني الحر» نفس الأفكار، لأنهما يخشيان من التعاطف المسيحي مع أحدهما ضد الآخر، وبحسب مصادر نيابية بارزة في فريق 8 آذار، فإن المزايدات المسيحية تجعل «التيار» و»القوات» في ضفة واحدة بكل أمر له أبعاد طائفية، كمسألة انعقاد الحكومة التي تحولت بفعل المواقف الى مسألة تتعلق بحقوق المسيحيين، وهي أبعد ما يكون عن ذلك.

يرفض الحزبان المسيحيان الأكبر انعقاد الحكومة وتسلمها لصلاحيات رئاسة الجمهورية، التي تعاني بسبب الفراغ الذي يتحمل مسؤوليته «التيار» و»القوات» الى جانب باقي القوى السياسية، وبالتالي، لبنان أمام المشهد التالي، بحسب توصيف المصادر النيابية: فراغ رئاسي وخلاف مسيحي حول الرئيس المقبل، وأفكاره وانتماؤه وعلاقاته، وتنافس مسيحي – مسيحي حاد على موقع الرئاسة، وبالمقابل اتفاق مسيحي – مسيحي على تعطيل كل باقي المؤسسات الدستورية في الدولة لحماية ما يعبرونه حقوق المسيحيين.

لا يفكر «التيار» و»القوات» أبعد من الشارع المسيحي، تضيف المصادر النيابية، ويسعيان لقطف ثمار معارك الدفاع عن حقوق المسيحيين، علماً أن هذه الحقوق، هي كباقي حقوق اللبنانيين تتأمن، بحسب المصادر، عبر بناء دولة مكتملة العناصر، وانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن وتشكيل حكومة جديدة، وهنا مسؤولية البطريرك الماروني بلمّ شمل القوى المسيحية حول انتخاب رئيس الجمهورية بأسرع وقت ممكن، بدل التهلي بمعارك طائفية لا تحقق سوى المصالح الخاصة.

قد يهمك ايضاً

حزب القوات اللبنانية يعلن فوزه بـ20 مقعدا والتيار الوطنى يحصل على 16

النائب جبران باسيل يشنّ هجوماً لاذعاً ضدّ “القوات اللبنانية”

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة «القوات اللبنانية» و «الوطني الحرّ» يختلفان حول المركز المسيحي الأول ويتفقان على «المزايدات» الطائفيّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 12:02 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تدخل دورة فلكية اكثر ايجابية من سابقتها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:45 2012 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأردن يرحّل 1250 عاملاً مصريًا مخالفين لشروط الإقامة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon