توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعدما كانت تلعب دور الوسيط الموثوق به له مع إسرائل

توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس

مجلس الوزراء الألماني
باريس - لبنان اليوم

من المنتظر بأن تحسم الحكومة الفديرالية الألمانية في الأيام المقبلة الموقف حيال النقاش المتعلق بضرورة حظر نشاط "حزب الله" على اراضيها بصفته منظمة إرهابية ووقف جناحه السياسي عن العمل. المفاجأة أو الصدمة كانت جراء دخول ألمانيا على خط العقوبات على "حزب الله"، وهي الدولة التي شغلت دورالوسيط بين الحزب وإسرائيل، وحظيت بثقة من قبل قيادة الحزب كونها الوسيط النزيه، في حين تبدو حكومة برلين هذه الأيام وكأنها تماهت مع تشدد الولايات المتحدة الأميركية، كما بريطانيا التي أصدرت قرارا بهذا الشأن فيما تعارض فرنسا حتى الساعة هذا الأمر،وتتمايز بالموقف نظرا لضرورة مراعاة الواقع اللبناني.

تداعيات توجه برلين لم تنحصر بالجانب الدبلوماسي الصرف بل تعداه إلى عمق المجتمع الألماني جراء البلبلة التي حصلت في صفوف الجالية اللبنانية، وهي من أكبر الجاليات العربية التي تتمتع بانتشار واسع وسط مخاوف من مضايقات محتملة في حال صدور القرار، كما استغلال اليمين المتطرف لاستهداف المواطنين الألمان من أصول لبنانية ضمن حجة ارتباط نشاطهم الاقتصادي بـ"حزب الله". في هذا الصدد، كشفت مصادر دبلوماسية بأن "الاتجاه الألماني حيال حظر "حزب الله" أتى نتيجة ارهاصات اجتماع باريس الشهير، والذي ضم ممثلين عن فرنسا وبريطانيا وأميركا لمتابعة الازمة اللبنانية، والذي من المنتظران يعقد اجتماع آخر الأسبوع الحالي في لندن ليقرر مصير تقديم مساعدات اقتصادية إلى لبنان بصورة فورية.

كما أكدت المصادر المذكورة أن الموفد الأميركي ديفيد شينكر كان الأكثر تشددا من ناحية فرض عقوبات قاسية على الحزب على رغم المحاذير الكثيرة التي أكدها الجانب الفرنسي من انهيار السلطة في لبنان جراء هذه الضغوط ، معتبرا ذلك ليس بالخيار الجيد خصوصا لناحية موجات هجرة جماعية ستضرب أوروبا وتجعلها في عمق الازمة، ولا بد من الإدراك جيدا والتوصل إلى حلول مقبولة. و وفق المصادر، فإن الحظر الألماني، إن حصل، فهو مؤشر سلبي للغاية تجاه لبنان كونه الدليل الساطع على خضوعه لحصار دولي على غرار ليبيا والعراق بما لا طاقة للبنان على احتمال نتائجه و تبعاته. اما في حال تراجع برلين عبر قرار الحكومة الفديرالية بصرف النظر عن الموضوع فيعتبر مؤشرا إيجابيا للغاية من تغليب منطق التعامل الناعم على "الأساليب الخشنة "، و يتيح المجال أمام حلول ملائمة من شأنها منع الانهيار الشامل ودرء المخاطر عن لبنان.

قد يهمك أيضًا : 

الحكومة الألمانية تندد بـ "الهجوم الوحشي" على نائب من اليمين المتطرف
صحيفة "تاغيسبيغل" تؤكد أن حزب الله اللبناني يستغل ألمانيا لتمويل التطرف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon