توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعدما كانت تلعب دور الوسيط الموثوق به له مع إسرائل

توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس

مجلس الوزراء الألماني
باريس - لبنان اليوم

من المنتظر بأن تحسم الحكومة الفديرالية الألمانية في الأيام المقبلة الموقف حيال النقاش المتعلق بضرورة حظر نشاط "حزب الله" على اراضيها بصفته منظمة إرهابية ووقف جناحه السياسي عن العمل. المفاجأة أو الصدمة كانت جراء دخول ألمانيا على خط العقوبات على "حزب الله"، وهي الدولة التي شغلت دورالوسيط بين الحزب وإسرائيل، وحظيت بثقة من قبل قيادة الحزب كونها الوسيط النزيه، في حين تبدو حكومة برلين هذه الأيام وكأنها تماهت مع تشدد الولايات المتحدة الأميركية، كما بريطانيا التي أصدرت قرارا بهذا الشأن فيما تعارض فرنسا حتى الساعة هذا الأمر،وتتمايز بالموقف نظرا لضرورة مراعاة الواقع اللبناني.

تداعيات توجه برلين لم تنحصر بالجانب الدبلوماسي الصرف بل تعداه إلى عمق المجتمع الألماني جراء البلبلة التي حصلت في صفوف الجالية اللبنانية، وهي من أكبر الجاليات العربية التي تتمتع بانتشار واسع وسط مخاوف من مضايقات محتملة في حال صدور القرار، كما استغلال اليمين المتطرف لاستهداف المواطنين الألمان من أصول لبنانية ضمن حجة ارتباط نشاطهم الاقتصادي بـ"حزب الله". في هذا الصدد، كشفت مصادر دبلوماسية بأن "الاتجاه الألماني حيال حظر "حزب الله" أتى نتيجة ارهاصات اجتماع باريس الشهير، والذي ضم ممثلين عن فرنسا وبريطانيا وأميركا لمتابعة الازمة اللبنانية، والذي من المنتظران يعقد اجتماع آخر الأسبوع الحالي في لندن ليقرر مصير تقديم مساعدات اقتصادية إلى لبنان بصورة فورية.

كما أكدت المصادر المذكورة أن الموفد الأميركي ديفيد شينكر كان الأكثر تشددا من ناحية فرض عقوبات قاسية على الحزب على رغم المحاذير الكثيرة التي أكدها الجانب الفرنسي من انهيار السلطة في لبنان جراء هذه الضغوط ، معتبرا ذلك ليس بالخيار الجيد خصوصا لناحية موجات هجرة جماعية ستضرب أوروبا وتجعلها في عمق الازمة، ولا بد من الإدراك جيدا والتوصل إلى حلول مقبولة. و وفق المصادر، فإن الحظر الألماني، إن حصل، فهو مؤشر سلبي للغاية تجاه لبنان كونه الدليل الساطع على خضوعه لحصار دولي على غرار ليبيا والعراق بما لا طاقة للبنان على احتمال نتائجه و تبعاته. اما في حال تراجع برلين عبر قرار الحكومة الفديرالية بصرف النظر عن الموضوع فيعتبر مؤشرا إيجابيا للغاية من تغليب منطق التعامل الناعم على "الأساليب الخشنة "، و يتيح المجال أمام حلول ملائمة من شأنها منع الانهيار الشامل ودرء المخاطر عن لبنان.

قد يهمك أيضًا : 

الحكومة الألمانية تندد بـ "الهجوم الوحشي" على نائب من اليمين المتطرف
صحيفة "تاغيسبيغل" تؤكد أن حزب الله اللبناني يستغل ألمانيا لتمويل التطرف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس توجه ألماني تجاه حظر حزب الله وفرض عقوبات عليه تأثراً بإجتماع باريس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon