أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

عكست لبنان جانباً إقليميا ودولياً رغم اختلاف الأطراف السياسية حولها

أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم "الفيتو" لإبن الغد جبران باسيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم "الفيتو" لإبن الغد جبران باسيل

رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

لا يختلف اثنان على أن الأزمة التي طرأت منذ أكثر من شهر على لبنان تعكس جانباً اقليميا ودوليا رغم اختلاف الأطراف السياسية حول حجم التدخلات الخارجية، إلا أن ما لا يحتمل الشك ابدا هو وجود العديد من "الڤيتويات" على بعض الخطوات السياسية اللبنانية والتي تصبّ في سياق السيناريو الداخلي. ولعلّ "الڤيتو" الأميركي على وجود رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في التشكيلة الحكومية المقبلة، يبدو مؤشراً واضحاً على الحرب السياسية التي تشنّها القوى الخارجية على لبنان، إذ وصل التصعيد الى مستوى التحدّي للمعادلة التي فرضها رئيس الجمهورية ميشال عون، والتي قضت بأن تكليف الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة مشروط بتوزير باسيل، حيث اعتبرت الادارة الاميركية ان لا مانع لديها من تبنّي شخصية اخرى غير الحريري لتولّي عملية التشكيل، الأمر الذي كشف إصرار واشنطن على شروطها وتمسّكها "بالڤيتو" على عودة باسيل الى الواجهة السياسية من جديد.

ووفق مصادر مطّلعة فإن لا مشكلة بنوية بين واشنطن والتيار "الوطني الحر"، حيث ان العلاقة بين الطرفين كان من المفترض ان تكون جيدة رغم بعض "الحرتقات" على المستوى السياسي، الا ان عاملين اساسيين أدّيا الى تدهور هذه العلاقة، الاول هو سياسة واشنطن الردعية لـ"حزب الله" في لبنان، والتي حيّدت مؤخراً عمله العسكري والأمني لا سيما بعد انحسار المعارك في سوريا، وسلكت مسار التضييق الداخلي الذي تكشّف من خلال محاصرة الحزب ماليا، الامر الذي تعتبره اميركا اجراء فعّالا إذ من شأنه أن يؤثر سلبا على بيئته الحاضنة ويؤدي الى اضعافه شعبياً من جهة، ويزعزع قوة حلفائه من جهة اخرى. وأضافت المصادر بأن التيار "البرتقالي" هو الحليف الأقوى للحزب من خارج الساحة الشيعية، والذي يمنحه امتدادا وطنيا ماكناً، وبالتالي فإن ذلك من شأنه أن يشكّل عاملا لاستفزاز الاميركي وفقاً لمعادلة حليف عدوي عدوّي.

وعلى الرغم من جميع المحاولات التي بذلتها الادارة الاميركية من اجل استمالة "الوطني الحر" في المرحلة التي تلت انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون على اعتبار أن بصمتها لاا تزال على جدران "بعبدا"، الا ان ذلك لم يحصل ابدا، ما أدى الى اعلان الانقلاب الكبير واتخذ القرار بإضعاف التيار، خصوصا وان اميركا باتت تواجه صعوبة كبيرة بتحقيق اهدافها في الملعب الشيعي، فأصبحت محاصرة "حزب الله" وطنيا احدى سبل الردع في هذه المرحلة، والتي تتم عبر تقليم أظافر "الوطني الحر" في الساحة الداخلية وسحب الغطاء المسيحي والوطني الذي يؤمنه للحزب عبر تقليص وزرائه في الحكومة المقبلة.

مما لا شك فيه أن ذهاب رئيس الجمهورية ميشال عون والوزير جبران باسيل بعيدا جدا في الدفاع عن "حزب الله" وحمايته على المستوى الداخلي والدولي، سبب غير مباشر لمعركة العقوبات المعنوية على لبنان، ذلك انه وبعيدا عن الضغط المالي والاقتصادي ترى اميركا أن عون وباسيل لا يمثلان حزباً سياسيا فقط بل يتحكمان بالشرعية اللبنانية من خلال موقعي رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، حيث لم يفوّت احد منهما الفرصة طوال الفترة السابقة سواء في الامم المتحدة او في القمم والمنتديات العربية الا وصرّحا فيها عبر وسائل الاعلام الاميركية والبريطانية وقوفهما الى جانب "حزب الله" وتأييدهما له مخاطبان الرأي العام العالمي بأسلوب التبرير لشرعنة الحزب في لبنان رافضين وسمه بالارهاب، الامر الذي بات يشكّل تشويشا على المخطط الاميركي الذي يسعى الى تحجيم دور "حزب الله" في المؤسسات، وفي حالة "الوطني الحر" فقد تحولت المؤسسات الى عامل لتشريع صورة الحزب في لبنان والعالم.

قد يهمك أيضًا : 

جبران باسيل يعلن الاتفاق على حكومة برئاسة من يدعمه الحريري
باسيل يُؤكِّد أنّ محادثات حكومة لبنان تقترب مِن "خواتيم سعيدة"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon