أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

عكست لبنان جانباً إقليميا ودولياً رغم اختلاف الأطراف السياسية حولها

أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم "الفيتو" لإبن الغد جبران باسيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم "الفيتو" لإبن الغد جبران باسيل

رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

لا يختلف اثنان على أن الأزمة التي طرأت منذ أكثر من شهر على لبنان تعكس جانباً اقليميا ودوليا رغم اختلاف الأطراف السياسية حول حجم التدخلات الخارجية، إلا أن ما لا يحتمل الشك ابدا هو وجود العديد من "الڤيتويات" على بعض الخطوات السياسية اللبنانية والتي تصبّ في سياق السيناريو الداخلي. ولعلّ "الڤيتو" الأميركي على وجود رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل في التشكيلة الحكومية المقبلة، يبدو مؤشراً واضحاً على الحرب السياسية التي تشنّها القوى الخارجية على لبنان، إذ وصل التصعيد الى مستوى التحدّي للمعادلة التي فرضها رئيس الجمهورية ميشال عون، والتي قضت بأن تكليف الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة مشروط بتوزير باسيل، حيث اعتبرت الادارة الاميركية ان لا مانع لديها من تبنّي شخصية اخرى غير الحريري لتولّي عملية التشكيل، الأمر الذي كشف إصرار واشنطن على شروطها وتمسّكها "بالڤيتو" على عودة باسيل الى الواجهة السياسية من جديد.

ووفق مصادر مطّلعة فإن لا مشكلة بنوية بين واشنطن والتيار "الوطني الحر"، حيث ان العلاقة بين الطرفين كان من المفترض ان تكون جيدة رغم بعض "الحرتقات" على المستوى السياسي، الا ان عاملين اساسيين أدّيا الى تدهور هذه العلاقة، الاول هو سياسة واشنطن الردعية لـ"حزب الله" في لبنان، والتي حيّدت مؤخراً عمله العسكري والأمني لا سيما بعد انحسار المعارك في سوريا، وسلكت مسار التضييق الداخلي الذي تكشّف من خلال محاصرة الحزب ماليا، الامر الذي تعتبره اميركا اجراء فعّالا إذ من شأنه أن يؤثر سلبا على بيئته الحاضنة ويؤدي الى اضعافه شعبياً من جهة، ويزعزع قوة حلفائه من جهة اخرى. وأضافت المصادر بأن التيار "البرتقالي" هو الحليف الأقوى للحزب من خارج الساحة الشيعية، والذي يمنحه امتدادا وطنيا ماكناً، وبالتالي فإن ذلك من شأنه أن يشكّل عاملا لاستفزاز الاميركي وفقاً لمعادلة حليف عدوي عدوّي.

وعلى الرغم من جميع المحاولات التي بذلتها الادارة الاميركية من اجل استمالة "الوطني الحر" في المرحلة التي تلت انتخاب رئيس الجمهورية ميشال عون على اعتبار أن بصمتها لاا تزال على جدران "بعبدا"، الا ان ذلك لم يحصل ابدا، ما أدى الى اعلان الانقلاب الكبير واتخذ القرار بإضعاف التيار، خصوصا وان اميركا باتت تواجه صعوبة كبيرة بتحقيق اهدافها في الملعب الشيعي، فأصبحت محاصرة "حزب الله" وطنيا احدى سبل الردع في هذه المرحلة، والتي تتم عبر تقليم أظافر "الوطني الحر" في الساحة الداخلية وسحب الغطاء المسيحي والوطني الذي يؤمنه للحزب عبر تقليص وزرائه في الحكومة المقبلة.

مما لا شك فيه أن ذهاب رئيس الجمهورية ميشال عون والوزير جبران باسيل بعيدا جدا في الدفاع عن "حزب الله" وحمايته على المستوى الداخلي والدولي، سبب غير مباشر لمعركة العقوبات المعنوية على لبنان، ذلك انه وبعيدا عن الضغط المالي والاقتصادي ترى اميركا أن عون وباسيل لا يمثلان حزباً سياسيا فقط بل يتحكمان بالشرعية اللبنانية من خلال موقعي رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية، حيث لم يفوّت احد منهما الفرصة طوال الفترة السابقة سواء في الامم المتحدة او في القمم والمنتديات العربية الا وصرّحا فيها عبر وسائل الاعلام الاميركية والبريطانية وقوفهما الى جانب "حزب الله" وتأييدهما له مخاطبان الرأي العام العالمي بأسلوب التبرير لشرعنة الحزب في لبنان رافضين وسمه بالارهاب، الامر الذي بات يشكّل تشويشا على المخطط الاميركي الذي يسعى الى تحجيم دور "حزب الله" في المؤسسات، وفي حالة "الوطني الحر" فقد تحولت المؤسسات الى عامل لتشريع صورة الحزب في لبنان والعالم.

قد يهمك أيضًا : 

جبران باسيل يعلن الاتفاق على حكومة برئاسة من يدعمه الحريري
باسيل يُؤكِّد أنّ محادثات حكومة لبنان تقترب مِن "خواتيم سعيدة"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل أميركا تعلن عدم ممانعتها استبدال حليف الماضي سعد الحريري وتستخدم الفيتو لإبن الغد جبران باسيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:12 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

مشاركة 14 مصارعا جزائريّا في دورة باريس الدولية

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

سيرين عبد النور تعبّر عن ضيقها النفسي بكلمات صريحة

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 19:41 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

وزير الرياضة المصري يستقبل رئيس نادي الفروسية

GMT 05:28 2022 الأحد ,21 آب / أغسطس

نسرين طافش تَسحر القلوب بإطلالة صيفية

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون

GMT 15:00 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

أبيوسف يعود بحفل جديد في الجريك كامبس الجمعة القادمة

GMT 09:59 2024 الخميس ,26 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تتناسب مع أجواء الخريف

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 14:48 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

مشروب قشر الموز والقرفة يعزز الصحة ويهدئ الأعصاب

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon