الجميل يوجًة رسالة لمن يهدد بالحرب كفىوللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب استقيلوا
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

الجميل يوجًة رسالة لمن يهدد بالحرب "كفى"وللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب "استقيلوا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجميل يوجًة رسالة لمن يهدد بالحرب "كفى"وللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب "استقيلوا"

رئيس الحزب سامي الجميل
بيروت - لبنان اليوم

عقد المكتب السياسي الكتائبي، في "يوم الشهيد الكتائبي"، اجتماعا استثنائيا برئاسة رئيس الحزب سامي الجميل في مبنى "متحف الاستقلال" في حارة صخر حيث أضيئت شعلة الشهيد.وقال الجميل: "من هنا، من جونيه، من متحف الاستقلال، وأمام أسمائكم المحفورة في قلوبنا، ننحني أمام شهادتكم التي لولاها لما كنا هنا، انتم يا من تركتم بيوتكم وعائلاتكم ومدارسكم وجامعاتكم وأشغالكم ليس لأنكم كنتم هواة حرب أو موت، إنما لأنكم أحببتم لبنان وأردتم الدفاع عنه واستشهدتم دفاعا عن هوية لبنان وسيادته واستقلاله".وأضاف: "صحيح أنكم ناضلتم في صفوف الكتائب ولكن استشهدتم من أجل لبنان. كل لبنان! استشهادكم ليس ملكا لحزب أو لفئة أو لشخص بل ملك كل مواطن لبناني".

وتابع: "بالنسبة الينا فان استشهادكم لا يعطينا حقوقا بل يفرض علينا واجبات.
فالثبات في المواقف ليس خيارا بل واجب.
الدفاع عن هوية لبنان ليس خيارا بل واجب.
الدفاع عن السيادة ليس خيارا بل واجب.
الدفاع عن العدالة ومحاسبة الفاسدين ليس خيارا بل واجب.
الدفاع عن المواطنة والتعددية ليس خيارا بل واجب.
الدفاع عن المواطن ولقمة عيشه في وجه كل محاولات التفقير ليس خيارا بل واجب.
تقديم خطة اقتصادية اجتماعية لإنقاذ اللبنانيين من الكارثة ليس خيارا بل واجب.
توحيد اللبنانيين للمواجهة ليس خيارا بل واجب".

وأضاف: "نقول لمن يحاول أن يتركنا سجناء الحرب وانقسامات الماضي، كفى!
لمن يهدد بالحرب الأهلية، كفى!
لمن يأخذ دولتنا ومستقبلنا رهينة سلاحه لتحقيق مصالح دول أخرى، كفى!
لمن يزايد بالطوائف في سبيل مكاسب حزبية وشخصية، كفى!
لمن يستحضركم ليبرر مساومات الحاضر، كفى!
ولمن لا يعرف معنى الشهادة، كفى!
ولمن لا يزالون متمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب ويتفرجون على شعبهم وهو يفقر او يهاجر، نقول استقيلوا! اتركوا الشعب اللبناني ينقذ نفسه ويبني بلده من جديد".

ودعا "كل مواطن لبناني، إن كان ناشطا سياسيا أو مستقلا ان يزور متحف الاستقلال ويطلع على قافلة الأسماء ليشعر بمعنى الشهادة وليفهم أن وحدها الدولة القوية السيدة هي الضمان لئلا نعود الى مأساة الحرب".

وقال: "لو كانت دولتنا على قدر المسؤولية قبل الحرب، ما كان هؤلاء ليستشهدوا".

واعتبر ان "من يتجاهل التاريخ ويعيش في الماضي ويرفض استخلاص العبر من التاريخ هو مخطئ".

وتابع: "رفاقي الشهداء، ان رفاقكم أوفياء لكم وللبنان وشعبه. رفاقكم يقفون في وجه الاستسلاميين والانتهازيين والفاسدين والمنافقين. يدافعون بشراسة عن سيادة لبنان، رفاقكم هم الوحيدون المتصالحون مع أنفسهم ومع تاريخهم وضميرهم لأنهم لم يقبلوا ان يخونوا الأمانة التي سلمتموهم اياها".

وقال: "ان رفاقكم يعملون كل يوم ليبنوا دولة قانون، حرة، سيدة، تعددية، حيادية، مدنية ولامركزية. رفاقكم اليوم هم جنود في جيش الحرية، في وجه القمع والدولة البوليسية".

وأضاف: "ان الكتائبيين والكتائبيات يناضلون بطهارة وصدق في كل ساحات لبنان ليحققوا التغيير نحو بلد أفضل، في ظل ظروف صعبة، وهم صامدون في وجه الترهيب والترغيب".

وتوجه الى الشهداء: "رفاقي الشهداء، أنتم استشهدتم كي نعيش بلبنان السلام لا لبنان الحروب والدمار والعنف. ونحنا اليوم نضع يدنا بيد كل من يشبهنا لنبني لبنان السلام، لبنان السيادة والاستقلال، لبنان الازدهار والبحبوحة، ولنجمع العائلات اللبنانية التي فرقتها الهجرة، ولنعيد الحياة الى ضيعنا التي تفرغ بسبب أداء الحكام، لنرد البسمة وراحة البال الى وجوه اللبنانيين ولنعيد مدارسنا وجامعاتنا رائدة في المنطقة والعالم ولنعيد بيروت مدينة النور والمعرفة والحياة، وليعود اللبنانيون متضامنين ويدافعوا معا تحت راية الدولة اللبنانية وجيشها في وجه أي تعد على أرضها، كي يصبح لدينا حكام الكفاية والنزاهة يحبون لبنان ويضحون من أجله لا في سبيل مصالحهم وحصصهم، لنبني لبنان الإنسان الكريم الذي تضمن له دولته حقوقه".

وأضاف: "نضالنا اليوم هو لنعيش بلبنان السلام، لبنان الحرية والديموقراطية والعيش الكريم. ثقافتنا هي ثقافة سلام وتطور وازدهار. اننا نعشق الحياة ولبنان!".

وتابع: "نجدد وعدنا وقسمنا الكتائبي، ستبقى الكتائب متحررة من المصالح الحزبية والحسابات الضيقة وشعارنا الوحيد سيبقى "في خدمة لبنان"، كل لبنان. لبنان ال 10452. سنبقى أوفياء لقضيتنا، لن نستسلم ولن نتخاذل ولن نساوم ولن نيأس. سنبقى نقدم نموذجا مختلفا في العمل السياسي مبنيا على الصدق والثبات، وسنبقى نقول الحقيقة مهما كانت صعبة. سنبقى نواجه لنحرر بلدنا من تحالف المافيا والميليشيا. وسنندفع بكل قوتنا، بتنظيمنا وأقسامنا وأقاليمنا وطاقاتنا وفرق عملنا وأجهزتنا، في المواجهة الكبيرة التي يقوم بها الأحرار من كل المناطق اللبنانية لنبني مع لبنان الجديد".

وختم: "مهما حاولوا تشويه نضالنا لن نتراجع، ومهما جربوا تهدينا لن نخاف، فإيماننا بلبنان راسخ وقوتنا نستمدها منكم ومن كل اللبنانيين الشرفاء ومن تراب لبنان المقدس".

وقد يهمك أيضا

الجميّل يغرد الأمن الداخلي يستمربعمله لحماية لبنان

رئيس حزب الكتائب اللبنانية يغرد إطلقوا سراح الآحرار الأن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجميل يوجًة رسالة لمن يهدد بالحرب كفىوللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب استقيلوا الجميل يوجًة رسالة لمن يهدد بالحرب كفىوللمتمسكين بكراسيهم بعد انفجار 4 آب استقيلوا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 08:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح
 لبنان اليوم - الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 07:39 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بأسعار السيارات الأكثر مبيعًا في مصر 2020

GMT 23:22 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية

GMT 19:02 2021 الجمعة ,29 كانون الثاني / يناير

لقاح جديد فعال ضد كورونا لكنه خيب الآمال مع "المتحورة"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon