البطريرك الماروني يؤكد أنّ الشعب اللبناني ينتظر هدية العيدين وتشكيل حكومة تعالج أزماته
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

مشيدًا بدور الحراك الشعبي بمختلف فئاته في التعبير عن أوجاعه

البطريرك الماروني يؤكد أنّ الشعب اللبناني ينتظر هدية "العيدين" وتشكيل حكومة تعالج أزماته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البطريرك الماروني يؤكد أنّ الشعب اللبناني ينتظر هدية "العيدين" وتشكيل حكومة تعالج أزماته

البطريرك الماروني
بيروت - لبنان اليوم

قال البطريرك الماروني، بشارة الراعي، الثلاثاء، إن شعب لبنان ينتظر من المسؤولين السياسيين "هدية العيدين"، على ما أفاد مراسلنا في بيروت.وأوضح الراعي في رسالة وجهها عشية عيد الميلاد، الذي يحل الأربعاء، أن الهدية هي حكومة جديدة تضم أشخاصا من أصحاب الاختصاص والنزاهة والكفاءة، ويضعون البلاد على طريق الخلاص الاقتصادي والمالي والإنمائي والاجتماعي".

ويقصد البطريرك في رسالته بالعيدين، عيد الميلاد وعيد رأس السنة الميلادية.

وقال الراعي "الشعب عبّر بشبابه وكباره، برجاله ونسائه عما يعاني من أوجاع، وما يتطلب من إصلاحات، وذلك في ثورة إيجابية لم تهدأ منذ سبعين يوما"، متمنيا "ألا تصبح ثورة سلبية هدامة".

وتابع "الثورة الإيجابية تتعاون مع الجيش والقوى الأمنية وتحترمها، وتخفف من الأعباء والنتائج السلبية عن كاهل المواطنين في حق التنقل والعمل".

وأضاف: "حكامنا يرفضون تداول السلطة منذ عشرات السنين، بل يتحاصصونها ومال الشعب هدرا ونهبا مسرفين في الصرف ومراكمين الديون على الدولة بمختلف أنواعها. فأوصلوا الدولة إلى الانهيار الاقتصادي والمالي، وأوقعوا أكثر من ثلث الشعب اللبناني في حالة الفقر.

واندلعت احتجاجات في لبنان في الـ17 من أكتوبر الماضي، إثر إعلان حكومة رئيس الوزراء السابق، سعد الحريري، نيتها فرض ضرائب على مكالمات واتساب، وكانت بمثابة القشة التي قمصت ظهر البعير في تحمل اللبنانيين لتردي الأوضاع في بلادهم

وارتفعت تدريجيا مطالب الحراك في البلاد لتتحول من معيشية إلى سياسية، إذا طالبوا بإسقاط الحكومة ورحيل الطبقة السياسية التي يحملونها مسؤولية تفشي الفساد والفشل في إدارة شؤون الدولة.

واستقال الحريري تحت ضغط الاحتجاجات في أواخر أكتوبر الماضي، ولم تفلح القوى السياسية في اختيار مرشح جديد إلا في وقت سابق من هذا الشهر.

ونال حسان دياب، الخميس الماضي، موافقة 69 نائبا في البرلمان اللبناني، لتأليفه حكومة جديدة، يفترض أن تنهض بلبنان من أزمة قد تكون الأسوأ في تاريخه.

وتعهد دياب بتشكيل حكومة كفاءات، لكن مهمته تبدو صعبة في ظل احتجاجات معارضة لترشيحه، كما امتنعت قوى سياسية عن دعمه وعن المشاركة في حكومته.

قد يهمك ايضا:الراعي يصرح أن لبنان بما وصل اليه لا يتحمل اي تأجيل او عرقلة لتأليف الحكومة  

الراعي للسياسيين يؤكد أن لبنان دولة ديموقراطية ولا يحق لأحد أن يملي إرادته مستقويا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطريرك الماروني يؤكد أنّ الشعب اللبناني ينتظر هدية العيدين وتشكيل حكومة تعالج أزماته البطريرك الماروني يؤكد أنّ الشعب اللبناني ينتظر هدية العيدين وتشكيل حكومة تعالج أزماته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

مجموعة من افضل العطور الشرقية النسائية لشتاء 2021

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon