الإمارات تعترض صاروخين بالستين وتدمّر منصة إستخدمت في إطلاقهما في اليمن
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الإمارات تعترض صاروخين بالستين وتدمّر منصة إستخدمت في إطلاقهما في اليمن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإمارات تعترض صاروخين بالستين وتدمّر منصة إستخدمت في إطلاقهما في اليمن

أبوظبي عاصمة دولة الإمارات
دبي - سالم الدوسري

أكدت أوساط إمارتية مطلعة أن محاولة الحوثيين الإعتداء على دولة الإمارات ستلقى رداً موجعا وأشارت المصادر إلى أن ما لحق بالحوثيين من هزائم على أرض المعركة في اليمن وتحديداً في مآرب كان موجعاً  وأعادهم الى المربع. الأول بفضل الإنتصارات التي حققتها القوات اليمنية الشرعية مدعومة من قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.
وعاود  المتمردون الحوثيون في اليمن الاثنين  التهديد بتصعيد هجماتهم على دولة الإمارات وذلك بعد اعتراض صاروخين بالستيين وإسقاطهما فوق أبوظبي، وهو الهجوم الثاني لهم في غضون أسبوع.
وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع "نحن مستعدون لتوسيع العملية خلال المرحلة الثانية ومواجهة التصعيد بالتصعيد".
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان لها إن الصاروخين تم اعتراضهما وتدميرهما من دون أي خسائر بشرية، إذ سقطت بقايا الصاروخين في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي.
يأتي هذا الهجوم على الإمارات، بفارق أسبوع واحد عن هجوم سابق على مخزن للوقود بالقرب من مطار أبوظبي أودى بحياة ثلاثة أشخاص. ويأتي أيضاً في وقت جُرح فيه شخصان بصاروخ أطلق على جنوب السعودية، بينما تم تدمير صاروخ آخر.
وقال شهود عيان في إمارة أبوظبي إنهم شاهدوا في الساعات الأولى من فجر اليوم ومضات ضوئية ساطعة ترسم قوساً في سماء الإمارة. وأظهرت مقاطع مصورة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتم التحقق من صحتها، ما بدا أنه صواريخ تنطلق باتجاه أجسام في السماء وتدمرها.
وتعتبر الإمارات عضواً في التحالف الذي تقوده السعودية والذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في حربها على الحوثيين، في صراع أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.
وكانت الإمارات قد خفّضت من وجودها في اليمن عام 2019 وسط جمود عسكري، لكن القوات اليمنية المدعومة من  التحالف انضمت مؤخراً إلى المعارك ضد الحوثيين في محافظات رئيسية منتجة للنفط في اليمن.
وجاء تبني الحوثيين المسؤولية عن الهجوم  .
 
و  قالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وام"، إنها "مستعدة للتعامل مع كافة التهديدات" وإنها "تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية الدولة من كافة الهجمات".

وأصيب شخصان في جازان في الهجمات الحوثية الموجهة للسعودية بينما تم اعتراض صاروخ آخر فوق منطقة ظهران الواقعة جنوبي السعودية.
وقالت وسائل إعلام سعودية رسمية إن التحالف اعترض صاروخاً باليستياً في جنوب المملكة وأدت بقاياه المتساقطة إلى تدمير ورشات عمل وسيارات.
ونقلت وسائل الإعلام تلك عن التحالف قوله إن قواته دمرت منصة لإطلاق للصواريخ في شمالي اليمن استخدمت في الهجمات الصاروخية الأخيرة.
كان الصراع الطاحن قد دخل مرحلة جديدة الأسبوع الماضي بالهجوم الدموي على أبوظبي، والذي أصاب منشآت نفطية بالقرب من المطار وأودى بحياة ثلاثة أشخاص.
كان الهجوم بمثابة صدمة لدولة الإمارات، التي تعتبر عادة واحة من الهدوء في منطقة مشتعلة.
وتسبب ذلك الهجوم في سلسلة من الغارات الجوية على اليمن.
فقتل أربعة عشر شخصاً في غارة جوية على العاصمة صنعاء، وقُتل ثلاثة أطفال على الأقل في هجوم على ميناء الحديدة على البحر الأحمر أدى إلى تعطيل شبكة الانترنت أيضاً.
ونفى التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن يكون قد نفذ غارة جوية على سجن في محافظة صعدة شمالي اليمن، وهي معقل الحوثيين، أودت بحياة 70 شخصاً على الأقل وأصابت أكثر من 100 شخص بجراح.
لكن منظمات الإغاثة العاملة في المنطقة قالت إن شهود عيان في صعدة سمعوا أصوات طائرات حربية فوق رؤوسهم أعقبها أصوات ثلاثة انفجارات ضخمة.
وقال أحمد ماهات، رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في اليمن: "هذه أحدث غارة جوية في سلسلة طويلة من الغارات الجوية غير المبررة التي نفذها التحالف الذي تقوده السعودية على أماكن كالمدارس والمستشفيات والأسواق وحفلات الزفاف والسجون".
وأعربت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، اللتان حاولتا التوصل إلى صيغة لوقف إطلاق النار في اليمن، عن قلقهما إزاء عمليات التصعيد ودعيا طرفي الصراع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

يُنظر إلى الصراع في اليمن على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
فقد بدأت الحرب الأهلية في اليمن في 2014 عندما استولى الحوثيون المدعومون من إيران على العاصمة صنعاء وأطاحوا بالحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مما دفع القوات التي تقودها السعودية إلى التدخل في العام التالي لدعم الحكومة. وتقول الحركة الحوثية إنها تقاتل نظاماً فاسداً وعدواناً خارجياً.
لقد خلف الصراع المستمر منذ سبع سنوات الملايين من اليمنيين الذين يعيشون على حافة المجاعة، وفقاً للأمم المتحدة التي تصف الوضع في اليمن بأنه أسوأ كارثة إنسانية يشهدها العالم.

قد يهمك أيضًا:

السعودية والإمارات تدعوان لحصر السلاح بيد الدولة في لبنان ولإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية

بينيت يختتم زيارته التاريخية إلى الإمارات ويؤكد رغبته بتعميق وتقوية التعاون والسلام بين البلدين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تعترض صاروخين بالستين وتدمّر منصة إستخدمت في إطلاقهما في اليمن الإمارات تعترض صاروخين بالستين وتدمّر منصة إستخدمت في إطلاقهما في اليمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon