الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

فرضت واشنطن عقوبات جديدة على 3 مسؤولين في "حزب الله"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان

السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد والرئيس ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم

أكدت السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد مِن قصر بعبدا بعد انتهاء زيارتها الوداعية للرئيس ميشال عون، أن "لبنان أمام نقطة تحوّل"، وما هي ساعات حتى أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة على 3 مسؤولين في "حزب الله" وصفتهم بـ"الإرهابيين العالميين"، إلى جانب 12 هيئة مرتبطة بـ"مؤسسة الشهيد" التابعة للحزب.

ولن ينسى اللبنانيون الفترة التي شغلت فيها ريتشارد منصب سفيرة بلادها في لبنان (في 17 أيار 2016، صادق مجلس الشيوخ على تعيين ريتشارد)، فخلالها غلبت وجهة النظرة المتشددّة لجهة التعاطي مع لبنان وزادت العقوبات على "حزب الله". وكذلك، لن تكون مرحلة "ما بعد ريتشارد" أسهل، بل يُتوقّع أن تشهد الفترة التي ستتولى فيها دوروثي شيا منصب سفيرة بلادها تضييقاً أكثر للخناق على لبنان، لا سيما أنّ وصول شيا، التي قيل إنّها قادمة على حصان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأبيض، يتزامن مع الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تعصف بلبنان. وكانت مصادر توقعت في هذا الإطار أن تشتد العقوبات على "حزب الله"، باعتبار أنّ قرارها يصدر مباشرة من الرئاسة الأميركية وليس من السفارة، مشيرةً إلى أنّ تطبيقها سيكون صارماً، لأنّ شيا ستنفذ رغبات سياسته وليس الخارجية الأميركية، ذات الأغلبية الديمقراطية التي تتناحر بشكل ملحوظ مع سياسة ترامب. وتضيف المصادر بالقول إنّ ترامب عيّن ديفيد شنكر، المقرّب منه مساعداً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، للغاية نفسها.

في تقرير نشرته صحيفة "ذا نشيونال" الإماراتية، اعتبرت الصحافية اللبنانية جويس كرم أنّ الخزانة الأميركية ضيّقت بجولة العقوبات الجديدة الخناق على "حزب الله". ونقلت كرم عن مصادر مطلعة قولها إنّ حزمة العقوبات الجديدة كانت متوقعة بعد استهداف مصرف "جمال ترست بنك" في آب الفائت، كاشفةً أنّه تم تأجيل العقوبات الجديدة نظراً إلى اندلاع موجة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول الفائت. 

وفي التفاصيل أنّ كرم نقلت عن شينكر قوله: "سترون التطورات على الأرض، لا سيما أنّ نسبة لا تتعدى من الـ2% من إجمالي محطات الوقود ستقفل أبوابها"، إشارة إلى أنّ العقوبات شملت محطات وقود شركة "الأمانة". وأوضح شينكر أنّ هذه العقوبات "ستجمّد حسابات هذه الكيانات وستعطّل قدرتها على القيام بالتحويلات". وشرح شينكر أنّ الولايات المتحدة تسعى عبر هذه العقوبات إلى القضاء على نفوذ "حزب الله" على الاقتصاد اللبناني وبالتالي إقفال هذه الكيانات (المدرجة على لائحة العقوبات).

وتابع شينكر قائلا إنّ الحكومة الأميركية ستعمل مع المصرف المركزي "الذي يبدي تجاوباً لجهة بلوغ هذا الهدف"؛ علماً أنّ مصرف "جمال ترست بنك" أقفل أبوابه في أيلول. وعلى مستوى حكومة الرئيس حسان دياب، قال شينكر إنّ التوقعات تشير إلى أنّ الحكومة اللبنانية ستتعاون، مضيفاً: "نمتنع عن الحكم على أدائهم على الرغم من الرابط الضعيف القائم بين موازنتهم (تم إقرار الموازنة في 28 تشرين الثاني الفائت وسط احتجاجات عارمة) والواقع". توازياً، لم يستبعد شينكر فرض عقوبات جديدة على لبنان في إطار قانون ماغنيتيسكي لمكافحة الفساد، إذ علّق بالقول: "هذه مسألة هامة بالنسبة إلينا ونحن نعمل عليها حالياً". ولدى سؤاله عن تأثير العقوبات السلبي على الاقتصاد اللبناني، ردّ شينكر بالقول إنّ شطب "حزب الله" من الاقتصاد اللبناني من شأنه أن يزيد الثقة بهذا القطاع. 

ويبدو أنّ مروحة العقوبات على لبنان ماضية في توسّعها، إذ كشف تقرير نشره موقع "المونيتور" الأميركي أنّ السيناتورة جان شاهين والسيناتور تيد كروز أعدّا مشروع عقوبات يستهدف المسؤولين الحكوميين والقضائيين العسكريين المسؤولين عن توقيف العميل عامر الفاخوري. ونقل الموقع عن شاهين قولها إنّ فاخوري بات في المرحلة الرابعة من مرض السرطان واتهامها المسؤولين اللبنانيين بضربه لانتزاع اعترافات كاذبة منه، على حدّ زعمها. وتابعت شاهين، وهي تمثّل ولاية نيوهامشير حيث يعيش فاخوري منذ سنوات، قائلةً: يدرك المسؤولون اللبنانيون أنّ سلوكهم – الذي تقف وراءه رغبة "حزب الله" في إثارة الخلافات في لبنان– غير قانوني بموجب قوانينهم". شاهين التي سبق لها أن راسلت عون للإفراج عن فاخوري في تشرين الثاني الفائت، شدّدت على ضرورة أن تكون ثمة تبعات لـ"هذا التجاهل الصارخ للمعايير الدولية وحقوق الإنسان".

 وتحدّث الموقع عن حاجة حكومة دياب إلى الدعم الدوي ناقلاً عن كبيرة مستشاري شاهين للشؤون السياسية الخارجية، ناز دوراكوغلو، قولها: "نحن في مرحلة نريد فيها العودة إلى حالة العلاقات الطبيعية مع لبنان وعدم حصول انقطاع على هذا المستوى"، وتابعت دوراكوغلو بالقول: "هذا وقت حساس بالنسبة إلى لبنان، ويحتاج (اللبنانيون) دعم المجتمع الدولي حالياً، ولا ينبغي عليهم القيام بأمور من هذا القبيل". واعتبرت دوراكوغلو أنّ الحكومة الجديدة تستغل فاخوري لصرف انتباه الشعب عن الاحتجاجات.

بالعودة إلى عقوبات كروز وشاهين، كشف الموقع أنّ السيناتوريْن رفعا مشروع القانون إلى قيادة مجلس الشيوخ وينسقان مع مسؤولين رفيعين في إدارة ترامب بمن فيهم مستشار الأمن القومي، روبرت أوبراين، والسفيرة الأميركية ريتشارد، مشيراً إلى أنّه يُحتمل أن يعمد ترامب إلى تطبيق العقوبات بموجب قانون ماغنيتيسكي، إذ سبق للرئيس الأميركي أن لجأ إليه عندما استهدف مسؤولين أتراك في العام 2018 بهدف إطلاق سراح القس أندرو برانسون. وآنذاك، أعلنت الخارجية الأميركية فرض عقوبات على وزيريْ الداخلية والعدل التركييْن، معلنةً مصادرة ممتلكاتهما وأصولهما ومنع التعامل معهما على خلفية توقيف برانسون في تركيا وتوجيه تهمة "الإرهاب والتجسس"إليه.

قد يهمك ايضا:

الرئيس اللبناني ميشال عون يُعلن بَدء أعمال الحفر في أول بئر نفطي

  عون التقى غجر مع وفد من توتال وبدء حفر البئر رقم 4 خلال ساعات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسم ملامح المرحلة المقبلة في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon