الأزمة المعيشية اللبنانية تتفاقم يوميًا والدولار الأميركي ينهش الليرة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

"القوات" تؤكّد أنّ الاعتراف بالفشل والتنحي أول خطوات الحل

الأزمة المعيشية اللبنانية تتفاقم يوميًا والدولار الأميركي ينهش الليرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأزمة المعيشية اللبنانية تتفاقم يوميًا والدولار الأميركي ينهش الليرة

الأزمة المعيشية اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

كتب عمر حبنجر في صحيفة "الأنباء" الكويتية تحت عنوان "الأزمة اللبنانية تتفاقم.. طوابير على الأفران والليرة ينهشها الدولار والدواء ينفد":"حكي السرايا، غير حكي القرايا.."، مثل لبناني قديم، مضمونه أن كلام أهل الحكم غير كلام المحكومين، واهتماماتهم التي دافعها الاستزادة من التفرد والترف، تختلف، بل تتنابذ مع اهتمامات الرعية، التي محورها الحرية والخبز وكرامة العيش الآمن والمستقر.

وانطلاقا من «لقاء بعبدا الوطني» الأخير، بدا الرعيان في واد، والقطعان في واد آخر. الرعيان يتحدثون عن تطوير الدستور، تحت عناوين إصلاحية لا تشبه المتطلعين إليها، وعموم الناس هائمون غارقون في الخوف من حاضر غامض على مستقبل عديم الانقشاع، في ظل ليرة نهشها الدولار حتى العظم وسلال غذائية فارغة، فالخبز يندر تدريجيا، والأفران بدأت تعتمد التقنين، تارة بداعي نفاد المازوت، وأخرى لتقلص مخزون الطحين، وثالثة ضغطا من اجل رفع الأسعار، ما ترجم ازدحاما أمام الأفران بعد امتناع أصحاب الأفران عن تسليم الخبز إلى المحلات.

وحال الخبز من حال الحليب والأجبان والألبان واللحوم والأسماك، والحبوب على أنواعها، والتي بدأت تنافس الدولار في الأسواق السوداء، رغم إطلاق المنصة الإلكترونية لضبط حركته. وكحال المواد الغذائية أثر الارتفاع المتمادي في سعر الدولار، حتى على دواء اللبنانيين وخاصة أدوية الأمراض المزمنة، وعلى آلية العمليات الجراحية في المستشفيات، فضلا عن تسجيل إقفال لـ 200 صيدلية أبوابها واستعداد 800 صيدلية أخرى للإقفال بحسب نقيب الصيادلة غسان الأمين، تجنبا للضياع الناجم عن النقص في بعض الادوية وتفاوت الأسعار.

أمام هذا التناقض الكبير، ترى بعض القوى ومنها "القوات اللبنانية" أن أول الحلول الواجبة على من يدير السلطة في البلد، الاعتراف بالفشل والتنحي إفساحا في المجال للقادرين على وضع القطار على السكة الصحيحة وانتشال لبنان من مستنقع الممانعة وإعادته الى المجتمعين العربي والدولي، وإلا فإن الاحتجاجات الشعبية مستمرة، وإغلاق الطرق مستمر من العاصمة وإليها، وخصوصا طريق بيروت - الجنوب، التي كاد إقفالها التام عند مفترق برجا - الجية، يفجر مواجهة بين مناصري حزب الله وبين القوى الشعبية المحتجة على مقررات لقاء بعبدا، الأمر الذي استبقه الجيش بالمواجهة المباشرة مع الوضع وأعاد فتح هذا الطريق الدولي، بأقل كلفة ممكنة على صعيدي السياسة والإصابات.

الوضعية ذاتها، حطت في بيروت، وتحديدا في كورنيش المزرعة وجسر الرينغ، وفي طرابلس وعلى الطريق الدولية من عكار الى الحدود الشمالية مع سورية إلى زحلة والبقاع الأوسط وبعلبك وجونية وصيدا، وكان لكل حالة اقفال شعارها، إنما التقت معظم الشعارات حول الاختناق الاقتصادي والاجتماعي الحاصل. في هذا الوقت، كررت مصادر قصر بعبدا القول إن اللقاء في القصر الجمهوري أعطى ثماره، ولا مبرر للردود السلبية بغياب من كان بوسع حضورهم ان يجعل لهذا اللقاء من معنى.

عمليا المصادر المتابعة ترى أن حكومة دياب باتت اقرب الى حكومة تصريف أعمال منها إلى حكومة فاعلة، بدليل اتخاذها سلسلة مواقف تم التراجع عنها وتبني عكسها، فضلا عن اسلاس رئيسها حسان دياب قيادة حكومته إلى الفريق الرئاسي في بعبدا التي باتت المقر الذي تصدر منه المقررات الأساسية لمجلس الوزراء اللبناني".

قد يهمك ايضا:"اللقاء الوطني" اللبناني يدعو إلى "وقف الحملات التحريضية" وتهديد السلم  

رسمٌ تشبيهيّ لطاولة "اللقاء الوطنيّ" في بعبدا غدا الخميس

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة المعيشية اللبنانية تتفاقم يوميًا والدولار الأميركي ينهش الليرة الأزمة المعيشية اللبنانية تتفاقم يوميًا والدولار الأميركي ينهش الليرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon