نبيه بري وسليمان فرنجية ينتفضان ضد العقوبات الأميركية بحق وزيرين سابقين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أكدا أنها مفعولها سيكون "عكسيّاً" في الواقع وثمّة أسئلة كثيرة تم طرحها

نبيه بري وسليمان فرنجية "ينتفضان" ضد العقوبات الأميركية بحق وزيرين سابقين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نبيه بري وسليمان فرنجية "ينتفضان" ضد العقوبات الأميركية بحق وزيرين سابقين

رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​
بيروت- لبنان اليوم

لم يتأخّر رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية في الردّ على العقوبات الأميركيّة التي طالت قياديَّيْن شديدي القرب منهما، هما الوزيران السابقان علي حسن خليل ويوسف فنيانوس، واللذين اتفقا على اعتبارها "سياسية بالدرجة الأول".

صحيحٌ أنّ بري "استنفر" كلّ طاقته في الردّ على العقوبات، فعقد اجتماعاً "طارئاً" لهيئة الرئاسة في حركة "أمل"، أصدر من بعده بياناً موسّعاً توقف فيه مطوّلاً عند "التوقيت الملتبس" للخطوة الأميركية، في حين اكتفى تيار "المردة" ببيانٍ مقتضبٍ لرئيسه سليمان فرنجية وصف فيه العقوبات بـ "قرار الاقتصاص".

لكن، بين بياني "أمل" المطوّل و"المردة" المقتضب، خلاصةٌ واحدة حرص الجانبان على تظهيرها، تختصرها عبارة "الرسالة وصلت"، التي كرّرتها أوساطهما، وهي تجزم بأنّ الهدف منها لن يتحقّق، بل إنّ مفعولها سيكون "عكسيّاً" في الواقع.

لماذا خليل وفنيانوس؟!

ثمّة أسئلة كثيرة طرحتها أوساط "أمل" و"المردة" خلال الساعات الماضية عن سبب شمول العقوبات الوزيرين حسن خليل وفنيانوس على وجه التحديد، دون سائر الأفرقاء الذين تسرّبت أسماؤهم مطوّلاً في الآونة الأخيرة، علماً أنّ اسم حسن خليل شكّل "مفاجأة" لكثيرين، هو الذي خلت كلّ التسريبات السابقة من أيّ أثرٍ لاسمه.

ومع أنّ الكثير من العارفين، وبينهم خبراء متخصّصون في الشأن الأميركي، أكّدوا أنّ الخطوة ليست سوى "مقدّمة"، باعتبار أنّ عقوباتٍ "تصاعديّة" ستصدر في القادم من الأيام، وستشمل سياسيّين ورجال أعمال لبنانيّين بالجملة، فإنّ ذلك لم يُشفِ غليل "المستغربين"، تماماً كما أنّهم لم يقتنعوا بمقولة أنّ اختيارهما أولاً جاء لـ "حساسيّة" المواقع التي شغلوها، أو لاكتمال ملفّات "الفساد" بحقّهما.

وتقلّل أوساط الحزبيْن المعنيَّيْن من هذا "الاعتبار"، المتناغم مع "الإيحاء" بأنّ مجموعة محامين عملت على الملفّات بحقّ الرجلين، مؤكدة أنّ العكس هو الصحيح، وأنّ التهَم "ألصِقت" بهما بعد اتخاذ القرار "السياسيّ" بفرض العقوبات عليهما، بعكس ما يُحكى عن أنّ اختيارهما تمّ على أساس "المزاعم" التي وردت في بيان الخزانة الأميركية، وإلا لكان "الأوْلى" بالأميركيّين البدء بـ "أصدقائهم" ممّن بات يصنّفهم القاصي والداني في خانة "رموز الفساد"، على حدّ قول الأوساط نفسها.

علامات استفهام

لكن، أبعد من تحليل أسباب شمول العقوبات الوزيرين السابقين على وجه التحديد، ثمّة من اختار التوقف عند "توقيت" العقوبات، ولو تمّ التمهيد لها مراراً وتكراراً، للحديث عن "مغازٍ ودلالاتٍ" لها، قد تكون أبعد ما يكون عن "الظاهر".

وتظهر هذه "الأبعاد" في بيان هيئة الرئاسة في حركة "أمل"، والتي ربطت بوضوح بين العقوبات من جهة، وأكثر من استحقاقٍ من جهة ثانية، أولها ملف تشكيل الحكومة والمبادرة الفرنسية التي لم يُعرَف بعد مدى "تأثّرها" سلباً أو إيجاباً بالعقوبات، وثانيها، وربما الأهمّ، ملفّ ترسيم الحدود الذي كشف بيان "أمل" أنه مكتمل منذ فترة، ولكنّ الأميركيّين يرفضون إعلانه دون مبرّر.

في مُطلَق الأحوال، فإنّ "استنفار" كلّ من "أمل" و"المردة" دلّ على اتجاه "عكسيّ" للردّ على العقوبات، إذ تؤكد أوساطهما أنّ "جرّهما" إلى تغيير تموضعهما، أو الابتعاد عن "حزب الله" ليس محلّ نقاش، وهو ما كان واضحاً في الردود التي صدرت، وإن كان البعض رسم علامات استفهام في المقابل عمّن تمّ "استثناؤه" من العقوبات، فاكتفى بالصمت، ربما لأنه "تحسّس الخطر" على نفسه، بل ترك المجال أمام جمهوره ليمارس أسوأ أنواع "الشماتة"، من دون حفظٍ لخطّ الرجعة.

لم يكن متوقَّعاً أن يخرج أحدٌ في "أمل" أو "المردة" ليعلن "التوبة" بعد العقوبات، اللذين اتفقا على وصفها بـ "الرسالة السياسية"، ويقرّر "الانقلاب" على نفسه وعلى تحالفه مع "حزب الله". لكن ثمّة من يقول إنّ هدف العقوبات لم يكن من هذا القبيل أصلاً، بقدر ما كان توجيه "إنذار" لغيرهما من المتعاونين مع "الحزب"، وهنا بيت القصيد...

قد يهمك أيضا : 

 نبيه بري يقاتل وحيداً لإخراج الحكومة اللبنانية من التأزم السياسي

  بري دعا اللجان الى جلسة لدرس اقتراحي قانونين معجلين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نبيه بري وسليمان فرنجية ينتفضان ضد العقوبات الأميركية بحق وزيرين سابقين نبيه بري وسليمان فرنجية ينتفضان ضد العقوبات الأميركية بحق وزيرين سابقين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon