جنبلاط هناك أشخاص حول الرئيس عون لا يريدون الحريري ويحاولون التخلص منه
آخر تحديث GMT15:54:54
 لبنان اليوم -

جنبلاط هناك أشخاص حول الرئيس عون لا يريدون الحريري ويحاولون التخلص منه

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط هناك أشخاص حول الرئيس عون لا يريدون الحريري ويحاولون التخلص منه

وليد جنبلاط
بيروت ـ لبنان اليوم

رأى رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ النائب السابق ​وليد جنبلاط​ في حديث لصحيفة "لوريان لو جور" الفرنسية أن "هناك أشخاص حول ​الرئيس ميشال عون​ لا يريدون رئيس ​الحكومة​ المكلف سعد ​الحريري​ ويحاولون بكل الوسائل إيجاد صيغ دستورية للتخلص منه، لكن لا توجد مثل هذه المعادلة في دستورنا".

وردا على سؤال حول إذا كانت أسباب العرقلة داخلية أو خارجية، قال: "أعتقد أن العاملين يؤثران على ​تشكيل الحكومة​"، لافتا إلى ان " الانسداد الداخلي موجود بالتأكيد. هناك كراهية معينة من رئيس ​التيار الوطني الحر​ النائب ​جبران باسيل​ لسعد الحريري ، رغم أنه كان صديقًا حميمًا لمدة ثلاث سنوات، عندما كانا معًا في الحكومة قبل الأخيرة، وإذا تمكنوا من التوافق مع بعضهم البعض، فسنكون بالفعل في منتصف الطريق. ومن المفارقة أنني سألت الرئيس ميشال عون خلال لقائي بهإذا كان بإمكانه فعل أي شيء للتوفيق بين الاثنين. قال: لا أدري لماذا تشاجروا وعلى ماذا". وأضاف أما بالنسبة للمعوقات الخارجية، فهناك نية لدى الإرادة الإيرانية بعدم تخفيف القبضة حول ​لبنان​".

ورأى أنه "هناك حرب غرور بين باسيل والحريري، وفي الوقت نفسه وراء هذا القطيعة بينهما لدي انطباع غامض بأن هناك سفارات معينة وضعت شروطا معينة".

وردًا على سؤال عن أنّ "التيار الوطني الحر يستمرّ بالتركيز على الجهات الحزبية التي ستسمّي الوزراء، فهل تعتبر هذا عذرًا أم حجة مبررة؟، قال جنبلاط: "يجب أن يتحمّل الجميع المسؤولية في هذا المأزق، ففي البداية وعندما كان الطرفان في مرحلة المحادثات وكانت المفاوضات تسير جيدًا، اقترح الحريري على عون الحصول على حقيبة ​العدل​، إلا أنّه تراجع لاحقًا. ثم توصلا إلى حل وسط يتمثل في إسناد الداخلية لعون الذي سيكلّف بها ​سهيل عبود​ (رئيس ​مجلس القضاء الأعلى​) والعدل للحريري على أن يقترح اسمًا يلقى تأييدًا من عون، لكن كل الأمور انقلبت رأسًا على عقب".

وعن الحركة الدبلوماسية الأخيرة، اعتبر جنبلاط انه "يمكن أن تساعد. يمكن للدبلوماسيين بالتأكيد فتح شيء ما. لكن يمكنني القول إن ​فرنسا​ هي الأكثر اهتمامًا بإنقاذ ما تبقى من مبادرتها".

قد يهمك ايضا:

وليد جنبلاط يدعو لوقف المشكلات العبثية على حساب الأمن الاجتماعي للمواطن اللبناني

عون يخوض المطاحنة الحكومية من زاوية من لم يعد لديه شيء ليخسره

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط هناك أشخاص حول الرئيس عون لا يريدون الحريري ويحاولون التخلص منه جنبلاط هناك أشخاص حول الرئيس عون لا يريدون الحريري ويحاولون التخلص منه



ازياء محتشمة لشهر رمضان 2021 من اطلالات رحمة رياض

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 20:59 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021
 لبنان اليوم - 6 صيحات في خزانة ربيع و صيف 2021

GMT 21:52 2021 الخميس ,22 إبريل / نيسان

الكويت توجه لفتح الطيران المباشر مع مصر
 لبنان اليوم - الكويت توجه لفتح الطيران المباشر مع مصر

GMT 14:52 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
 لبنان اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 14:53 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
 لبنان اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 15:15 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ألوان رائجة في ديكور المنزل هذا العام
 لبنان اليوم - ألوان رائجة في ديكور المنزل هذا العام

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon