أزمة صلاحيات في لبنان بعد طلب الرئيس عون من سعد الحريري عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

رغم حفظ الدستور هذه الصلاحية لرئيس الجمهورية لمواجهة أزمة خطيرة

أزمة صلاحيات في لبنان بعد طلب الرئيس عون من سعد الحريري عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أزمة صلاحيات في لبنان بعد طلب الرئيس عون من سعد الحريري عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم


أثار طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من رئيس الحكومة سعد الحريري «عقد مجلس الوزراء في أقرب وقت»، أزمة صلاحيات وتّرت العلاقة بين الطرفين وأثارت ردودًا لم ترقَ إلى مستوى المواجهة بعد.

واستند الرئيس عون إلى الفقرة 12 من المادة 53 من الدستور، للاتصال بالحريري طالبا منه الدعوة إلى عقد مجلس الوزراء في أقرب وقت ممكن. وتنص هذه الفقرة الـ(12) على أن رئيس الجمهورية «يدعو مجلس الوزراء استثنائيًا كلما رأى ذلك ضروريًا بالاتفاق مع رئيس الحكومة».

ويرجع مواكبون الأزمات المشابهة إلى النصوص الفضفاضة في الدستور، وأحيانًا تكون غير واضحة. وفيما يخص الفقرة 12 من المادة 53 يوضح الباحث الدستوري المحامي أنطوان صفير لـ«الشرق الأوسط» أن دعوة رئيس الجمهورية معلقة على اتفاق الرئيسين، حيث تكون المبادرة في الطلب من صلاحية رئيس الجمهورية، وتستكمل بموافقة رئيس الحكومة، مشيرًا إلى أنه «لا يمكن لرئيس مجلس الوزراء أن يرفض الدعوة بالمطلق»، لافتًا إلى أن الدستور اللبناني حفظ هذه الصلاحية لرئيس الجمهورية بشكل استثنائي عندما ترد في الفقرة عبارة (استثنائيًا)، وذلك لمواجهة أزمة أو لبحث موضوع خطير واستثنائي.

وبالتالي، يضيف صفير، أن هذه المادة «لا تعطي رئيس الجمهورية صلاحية كاملة، وفي الوقت نفسه هي صلاحية استسابية له معلقة على شرط موافقة رئيس الحكومة الذي يفرض عليه الدستور تعليل أسباب رفضها، في حال عدم الاستجابة، لأنه لا يمكن له رفضها بالمطلق».

ويرى صفير أن الجدل الذي خلفه طلب عون من الحريري الدعوة إلى عقد مجلس الوزراء، ناتج عن أزمة مرتبطة بتطبيق المادة الدستورية لكونها غير واضحة لجهة آلية الوصول إلى تطبيقها، بالنظر إلى أنها حفظت لرئيس الجمهورية صلاحية الطلب، وعلقها الدستور على موافقة رئيس الحكومة. ومع أن المشكلة في كل أزمة صلاحيات تتمظهر طائفيًا، لكون المواقع الأولى في البلاد موزعة بين الطوائف (رئيس الجمهورية ماروني، ورئيس الحكومة سني، ورئيس البرلمان شيعي)، إلا أن خبراء يعتبرون أن الأزمات في جوهرها «سياسية وحزبية وتضارب في المصالح»، بحسب ما يقول صفير.

ولم ترق الردود حول الصلاحيات أمس إلى مستوى المواجهة، لكنها عبّرت عن وجود أزمة، رغم إنكار نواب لذلك، حيث قال عضو تكتل «لبنان القوي» النائب أنطوان بانو إن «العلاقة بين الرئيسين عون والحريري يحكمها الوفاق ويسودها الانسجام انطلاقا من مراعاتهما مصلحة لبنان العليا».

لكن تصريح مصدر مطلع لـ«مستقبل ويب» التابع لتيار المستقبل، كشف عن بوادر أزمة، إذ قال إن «جنوح بعض المحيطين الذين يتولون النفخ في أذن الرئيس باقتراحات وتفسيرات وفتاوى وخروج بعض وسائل الإعلام من أروقة القصر لتتحدث عن الحق الدستوري لرئيس البلاد بالدعوة إلى جلسة مجلس وزراء بالاتفاق مع رئيس الحكومة، وعن وقائع مكالمة هاتفية حصلت بين الرئيسين هو بالتأكيد أمر مستغرب ولا يضيف إلى الواقع السياسي سوى المزيد من البلبلة والتجاذب». وقال: «ليس هناك من يجادل بصلاحيات رئيس الجمهورية لأنه موضوع لم يكن هناك مبرر لإثارته للإيحاء أن رئيس مجلس الوزراء يتخلف عن أداء صلاحياته، فضلًا عن أن المكالمة بين الرئيسين لم تتطرق لهذا الأمر من قريب أو بعيد وهي تناولت وجوب انعقاد مجلس الوزراء وتهيئة المناخ الملائم لجلسة غير قابلة للتفجير».

قد يهمك ايضا : 

لبنان يعلن تلقيه دعوة روسية لحضور محادثات أستانا المقبلة بشأن سورية

الرئيس اللبناني يستقبل مسؤولًا برازيليًا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة صلاحيات في لبنان بعد طلب الرئيس عون من سعد الحريري عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء أزمة صلاحيات في لبنان بعد طلب الرئيس عون من سعد الحريري عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً

GMT 10:33 2022 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتورة ندى جابر توقّع كتابها في معرض الشارقة للكتاب

GMT 23:47 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

هيونداي تكشف عن أيقونتها "سانتافي" موديل 2021
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon