واشنطن تُنذر جبران باسيل قبل العقوبات وميشيل عون يطلب “أدلة” على الاتهامات
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مسؤول أميركي يٌهدّد بمحاسبة المسؤولين الذين لا يهتمون بمصالح اللبنانيين

واشنطن تُنذر جبران باسيل قبل العقوبات وميشيل عون يطلب “أدلة” على الاتهامات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واشنطن تُنذر جبران باسيل قبل العقوبات وميشيل عون يطلب “أدلة” على الاتهامات

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت- لبنان اليوم

طرحت الحيثيات التي قدمتها الولايات المتحدة في تبريرها العقوبات التي فرضت على أساسها عقوبات بحق رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، علامات استفهام عن تحول أميركي في التعامل مع ملف العقوبات التي كان مبررها الأساسي سابقًا الانتماء إلى “حزب الله” والتعاون معه، فيما أصبح الأمر حاليًا يركز على مسألة الفساد.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده سوف تستخدم “جميع السلطات التي نملكها لمحاسبة الزعماء اللبنانيين الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الشعب اللبناني”، فيما طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من السلطات الأميركية تقديم “أدلة” على التهم التي وجهتها لصهره، النائب جبران باسيل، وفرضت على أساسها عقوبات بحقه. وكشفت مصادر أن السلطات الأميركية وجهت “إنذارًا” لباسيل قبل فرض العقوبات، لكن المسؤول الأميركي الذي تحدثت إليه “الشرق الأوسط” رفض التعليق على الموضوع.

ونفى الدبلوماسي الأميركي بشدة أن تكون العقوبات مرتبطة بعملية تشكيل الحكومة في لبنان أو بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وقال: “لا، هذا الأمر يتعلّق بتعزيز المحاسبة. نحن لا نستهدف مجموعة معيّنة أو حزبًا أو طائفة، بل نستهدف الفساد. يتصرّف كثير من المسؤولين اللبنانيّين كأنّهم يملكون ترف الوقت، لكنّ هذا الأمر غير صحيح. لقد حان وقت التحرّك وعلى الزعماء اللبنانيين أن يستجيبوا لمطالب الشعب اللبناني وينفّذوا الإصلاحات المطلوبة فورًا ويستأصلوا الفساد المستشري”.

وعما إذا كان من الممكن توقع صدور عقوبات بحق أشخاص آخرين لا يرتبطون بـ”حزب الله” قال: “كما تعلمون، نحن لا نستعرض أسماء الأشخاص الذين سنفرض عليهم عقوبات. يجب على الزعماء اللبنانيين أن يعملوا للمصلحة الوطنية لضمان حماية جميع أطياف المجتمع اللبناني من الفساد والإرهاب. سنستخدم جميع السلطات التي نملكها لمحاسبة الزعماء اللبنانيين الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الشعب اللبناني”.

إلى ذلك طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة، “إجراء الاتصالات اللازمة مع السفارة الأميركية في بيروت والسفارة اللبنانية في واشنطن، للحصول على الأدلة والمستندات التي دفعت بوزارة الخزانة الأميركية إلى توجيه اتهامات وفرض عقوبات بحق الوزير السابق النائب جبران باسيل”، مشددًا على تسليم هذه الإثباتات إلى القضاء اللبناني لكي يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بذلك، لافتًا إلى أنه سيتابع هذه القضية مباشرةً وصولًا إلى إجراء المحاكمات اللازمة في حال توفر أي معطيات حول هذه الاتهامات.

ويوم أمس، توجه باسيل بالشكر إلى كل من يتضامن معه طالبًا من مناصري “التيار الوطني الحر” الانتباه إلى أي طابور خامس يمكن أن يقوم بالتخريب وإلى أي محاولة للتوجه إلى السفارة الأميركية. وقال خلال لقائه مناصريه من شرفة منزله حيث توجهوا للتضامن معه: “معتادون على الظلم، وسننتصر ونخرج أقوى”.

وفي بيان لها، كانت اللجنة المركزية للإعلام في “التيار” قالت: “نظرًا للمسيرات العفوية التي يقوم بها الناشطون دعمًا للنائب باسيل، يطلب التيار من مناصريه عدم التوجه إلى السفارة الأميركية”. وجددت الهيئة السياسية في “التيار” رفضها للعقوبات واعتبرتها في بيان لها “افتراء واضحًا واستخدامًا لقانون أميركي للانتقام من قائد سياسي بسبب رفضه الانصياع لما يخالف مبادئه وقناعاته وخياراته الوطنية”.

وكان حزب الله أيضًا شجب في بيان له “القرار الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية في حق باسيل”، واعتبره “قرارًا سياسيًا صرفًا وتدخلًا سافرًا وفظًا في الشؤون الداخلية للبنان”. طرحت الحيثيات التي قدمتها الولايات المتحدة في تبريرها العقوبات التي فرضت على أساسها عقوبات بحق رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، علامات استفهام عن تحول أميركي في التعامل مع ملف العقوبات التي كان مبررها الأساسي سابقًا الانتماء إلى “حزب الله” والتعاون معه، فيما أصبح الأمر حاليًا يركز على مسألة الفساد.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده سوف تستخدم “جميع السلطات التي نملكها لمحاسبة الزعماء اللبنانيين الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الشعب اللبناني”، فيما طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من السلطات الأميركية تقديم “أدلة” على التهم التي وجهتها لصهره، النائب جبران باسيل، وفرضت على أساسها عقوبات بحقه.

وكشفت مصادر أن السلطات الأميركية وجهت “إنذارًا” لباسيل قبل فرض العقوبات، لكن المسؤول الأميركي الذي تحدثت إليه “الشرق الأوسط” رفض التعليق على الموضوع.

ونفى الدبلوماسي الأميركي بشدة أن تكون العقوبات مرتبطة بعملية تشكيل الحكومة في لبنان أو بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وقال: “لا، هذا الأمر يتعلّق بتعزيز المحاسبة. نحن لا نستهدف مجموعة معيّنة أو حزبًا أو طائفة، بل نستهدف الفساد. يتصرّف كثير من المسؤولين اللبنانيّين كأنّهم يملكون ترف الوقت، لكنّ هذا الأمر غير صحيح. لقد حان وقت التحرّك وعلى الزعماء اللبنانيين أن يستجيبوا لمطالب الشعب اللبناني وينفّذوا الإصلاحات المطلوبة فورًا ويستأصلوا الفساد المستشري”.

وعما إذا كان من الممكن توقع صدور عقوبات بحق أشخاص آخرين لا يرتبطون بـ”حزب الله” قال: “كما تعلمون، نحن لا نستعرض أسماء الأشخاص الذين سنفرض عليهم عقوبات. يجب على الزعماء اللبنانيين أن يعملوا للمصلحة الوطنية لضمان حماية جميع أطياف المجتمع اللبناني من الفساد والإرهاب. سنستخدم جميع السلطات التي نملكها لمحاسبة الزعماء اللبنانيين الذين يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة الشعب اللبناني”.

إلى ذلك طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من وزير الخارجية والمغتربين شربل وهبة، “إجراء الاتصالات اللازمة مع السفارة الأميركية في بيروت والسفارة اللبنانية في واشنطن، للحصول على الأدلة والمستندات التي دفعت بوزارة الخزانة الأميركية إلى توجيه اتهامات وفرض عقوبات بحق الوزير السابق النائب جبران باسيل”، مشددًا على تسليم هذه الإثباتات إلى القضاء اللبناني لكي يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بذلك، لافتًا إلى أنه سيتابع هذه القضية مباشرةً وصولًا إلى إجراء المحاكمات اللازمة في حال توفر أي معطيات حول هذه الاتهامات.

ويوم أمس، توجه باسيل بالشكر إلى كل من يتضامن معه طالبًا من مناصري “التيار الوطني الحر” الانتباه إلى أي طابور خامس يمكن أن يقوم بالتخريب وإلى أي محاولة للتوجه إلى السفارة الأميركية. وقال خلال لقائه مناصريه من شرفة منزله حيث توجهوا للتضامن معه: “معتادون على الظلم، وسننتصر ونخرج أقوى”.

وفي بيان لها، كانت اللجنة المركزية للإعلام في “التيار” قالت: “نظرًا للمسيرات العفوية التي يقوم بها الناشطون دعمًا للنائب باسيل، يطلب التيار من مناصريه عدم التوجه إلى السفارة الأميركية”. وجددت الهيئة السياسية في “التيار” رفضها للعقوبات واعتبرتها في بيان لها “افتراء واضحًا واستخدامًا لقانون أميركي للانتقام من قائد سياسي بسبب رفضه الانصياع لما يخالف مبادئه وقناعاته وخياراته الوطنية”.

وكان حزب الله أيضًا شجب في بيان له “القرار الذي اتخذته وزارة الخزانة الأميركية في حق باسيل”، واعتبره “قرارًا سياسيًا صرفًا وتدخلًا سافرًا وفظًا في الشؤون الداخلية للبنان”.

قد يهمك أيضا : 

لبنان يمدد لنفسه 3 أشهر إضافية لتسليم وثائق التدقيق الجنائي

  لماذا العقوبات الاميركية على جبران باسيل صهر الرئيس ميشال عون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تُنذر جبران باسيل قبل العقوبات وميشيل عون يطلب “أدلة” على الاتهامات واشنطن تُنذر جبران باسيل قبل العقوبات وميشيل عون يطلب “أدلة” على الاتهامات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

تسجيل 124 إصابة بالحصبة في ساوث كارولاينا الأميركية

GMT 09:19 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إصابة شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية جنوبي لبنان

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 12:53 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

برفوم دو مارلي تقدم نصائح قيمة لاختيار العطر المناسب

GMT 16:00 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

إقبال النساء البريطانيات على شراء الروبوت الجنسي "هنري"

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 13:24 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

أفضل عطور الزهور لإطلالة أنثوية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon