تقرير يرصد إمكانية استكمال الرئيس اللبناني ولايته الرئاسية بدون حكومة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

بعدما وصل الخلاف على تأليف المجلس الوزاري إلى طريق مسدود

تقرير يرصد إمكانية استكمال الرئيس اللبناني ولايته الرئاسية بدون حكومة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقرير يرصد إمكانية استكمال الرئيس اللبناني ولايته الرئاسية بدون حكومة

الرئيس اللبناني ميشال عون
بيروت- لبنان اليوم

أمام الأزمة المستحكمة في تأليف الحكومة، والتي وصلت الى طريق مسدود ولم تظهر معها أي مؤشرات مستجدة تدعو إلى التفاؤل في امكانية خرق ما يؤشر الى احتمال ولادة الحكومة قريباً حتى ربط التشكيل المحتمل بتسلم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لإدارته الجديدة، لا يبدو منطقياً الصراع على خط بعبدا – بيت الوسط.

فليس من المتوقع أن يتراجع "التيار الوطني الحر" عن مطالبه كما أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري لن يكون في وارد التنازل في ظل ظروف ومعطيات يرى فيها أنها تصب في مصلحته لانها تعزز من موقعه في الداخل والخارج ومقدار الحاجة إليه، خاصة وانه يتسلح بضرورة تشكيل حكومة اختصاصيين من غير السياسيين، وفق مندرجات المبادرة الفرنسية.

يعرف الجميع أن العقدة التي تحول دون التشكيل هي عقدة "التيار الوطني الحر"، وأن ما يتصل بـ"حزب الله" وحركة "أمل" والحزب التقدمي الاشتراكي و"المردة"، هي أمور باتت منجزة الى حد كبير وتحتاج فقط الى بت الاسماء نهائياً، في حين ان المشكلة مع "لبنان القوي" هي مشكلة معايير ومبادئ لذلك لا تزال في نقطة الصفر.

السؤال المطروح ماذا ينتظر "التيار الوطني الحر"؟

وفق مصادر مطلعة، فان النائب جبران باسيل ينتظر امرا واحدا، يتصل بتراجع الحريري عن لعبة عض الاصابع. فهو لا ينتظر ادارة بايدن، واذا كان يظن "التيار الوطني الحر" أن اعادة تعويم الملف النووي الايراني، ومن ثم الدخول في حوارات في الملفات الاقليمية العالقة، يمكن ان يشكل تطورا مؤاتيا له يحسن في موقعه التفاوضي في تشكيل الحكومة فهذه لعبة خطرة وتنطوي على risk عالي، لان مسار الانهيار الاقتصادي والمالي اللبناني اكثر تسارعاً من مسار التفاوض الاميركي – الايراني الشائك والمعقد، ولأن الرئيس ميشال عون هو في الثلث الاخير من ولايته التي يحتاج فيها الى كل نهار وساعة لإعادة ترتيب الأوضاع وضبطها للحد من التدهور الحاصل على المستويات كافة.

لا شك في أن المنهجية السياسية للرئيس عون، والتي ورثها عنه الوزير السابق جبران باسيل، تقوم على التمسك بالمواقف وعدم تقديم اي تنازلات في ما يتعلق بالمطالب التي يرفعها "التيار الوطني الحر". فاستعادة شريط الممارسات السياسية الداخلية للتيار العوني منذ العام 2005 يؤكد بوضوح هذه القاعدة، التي ترجمت في محطات كبرى، كـ "التفاهم الرباعي" في العام 2005الذي واجهه العماد عون حينذاك في الانتخابات النيابية، وتمسكه بتفاهم مار مخايل مع "حزب الله" الى النهاية رغم كل ما تعرض له من ضغوطات، فضلا عن الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومات المتعاقبة التي أظهرت بوضوح تمسك عون بباسيل رغم كل الملاحظات الحادة التي حملت صهره مسؤولية الاخفاقات في السنوات الاخيرة.

رغم كل التحذيرات الفرنسية لخطورة الاوضاع في لبنان والتي دفعت وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الى تشبيه الانهيار السياسي والاقتصادي في لبنان بغرق السفينة تيتانيك لكن من دون موسيقى، فإن الرئيس عون عطفا على استحضار القاعدة السابقة الذكر ليس في وارد التنازل عن مطالبه في تشكيل الحكومة ولن يسمح لأحد بفرض ما يسميه "حكومة امر واقع"، حتى لو انهار الوضع الاقتصادي وحتى لو استكمل ما تبقى من ولايته من دون حكومة، تقول المصادر نفسها؛ وهذا هو السيناريو الاسوأ والذي لن يستفيد منه حتما الا اولئك الذين يسعون إلى إعادة تشكيل الواقع اللبناني تشكيلا جذريا مختلفاً وهذا يحتاج الى نقاش آخر.

قد يهمك أيضا :

  الرئيس عون يتحصن بالتحقيق لتأخير الحكومة والحريري يتمسك بتشكيلته الوزارية

  تصعيد مفتوح بين سمير جعجع ورئيس الجمهورية ميشال عون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يرصد إمكانية استكمال الرئيس اللبناني ولايته الرئاسية بدون حكومة تقرير يرصد إمكانية استكمال الرئيس اللبناني ولايته الرئاسية بدون حكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon