باسيل يرد على العقوبات ويؤكّد أنه سيُطالب بالتعويض من الولايات المتحدة
آخر تحديث GMT19:00:58
 لبنان اليوم -

أوضح أن الأميركيون يدعون إلى مشروع لا ضمانة فيه بعدم إراقة الدماء

باسيل يرد على العقوبات ويؤكّد أنه سيُطالب بالتعويض من الولايات المتحدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باسيل يرد على العقوبات ويؤكّد أنه سيُطالب بالتعويض من الولايات المتحدة

النائب جبران باسيل
بيروت- لبنان اليوم

 قال رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في كلمة ألقاها ردا على العقوبات الاميركية التي فرضت عليه: "في التسعينيات أخرج العماد عون من لبنان وعاد في 2005 بعد خروج سوريا ليرى نفسه محاصرا من التحالف الرباعي، طلب منه بعد ذلك الدخول في حلف لعزل حزب الله فرفض وقرر أن يتلاقى مع الحزب على وثيقة تفاهم مكتوبة من بنود تجمع الجميع. بعد هذه الوثيقة اندلعت حرب تموز 2006 وكانت وثيقة التفاهم من أهم عناصر الانتصار. واستمرت الولايات المتحدة في ضغوطها الى حد ما أدخلت موضوع العقوبات".

وقال: "الأميركيون يدعوننا الى مشروع لا ضمانة فيه بعدم إراقة الدماء. حديث العقوبات بدأ يطرح جديا في العام 2018، وقيل لي في ذلك الوقت إنهم يريدون رفع الحصانة عني لفرض العقوبات وبدأنا بالترحيب والترهيب، وكل مواقفنا حتى مع حزب الله كانت مرتبطة فقط بمصلحة الوطن. في كل نقاشاتنا مع الاميركيين لم يتطرقوا ولا مرة لسيرة الفساد من 2005 الى اليوم، طالبناهم بوقف المساعدة للفاسدين ودعمهم" وسأل: "لماذا لا يساعدوننا بالمعلومات اللازمة لمعرفة ما هي الاموال المنهوبة التي حولت الى الخارج".

وتابع: "تبلغت أخيرا من رئيس الجمهورية أنه علي فك العلاقة فورا مع حزب الله، وكانت ردة فعلي السريع لا يمشي الحال معي، فالتيار لا يأخذ تعليمات من أي دولة خارجية، هو ليس مجموعة عملاء يريد صداقة كل العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

وأضاف: "رسالتي لكل رفاقي في التيار أن يبقوا أحرارا. ورغم ما حصل مع الادارة الاميركية فان هذا الشيء لا يمس العلاقة مع الشعب الاميركي"، وشدد على أنه "يجب أن يتم التحقيق في أسباب هذه العقوبة. ونعتزم مع الادارة الجديدة تطوير العلاقات معها".

وسأل: "لو قبلت بقطع العلاقة مع حزب الله، هل تزال عني تهمة الفساد؟"، وختم: "سأقاوم الظلم وسأدعي وأطالب بالتعويض المادي والمعنوي من القضاء الاميركي".

قد يهمك أيضا :

  لبنان يطلب أدلة بشأن العقوبات الأميركية على جبران باسيل

  علامات استفهام حول مبررات واشنطن لفرض عقوباتها على جبران باسيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسيل يرد على العقوبات ويؤكّد أنه سيُطالب بالتعويض من الولايات المتحدة باسيل يرد على العقوبات ويؤكّد أنه سيُطالب بالتعويض من الولايات المتحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon