كورونا وأزمة الدولار يتنافسان للفتك بفرص الحكومة اللبنانية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الخلاف بدأ يتسلل الى التركيبة التي تحكّمت بتشكيل الوزارة

"كورونا" وأزمة الدولار يتنافسان للفتك بفرص الحكومة اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "كورونا" وأزمة الدولار يتنافسان للفتك بفرص الحكومة اللبنانية

الدولار
بيروت - لبنان اليوم


كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "من "يفكك" الحكومة أولًا... "كورونا" أم "الدولار"؟": "في ظل التوقعات بصعوبة رسم خط بياني لمسيرة وباء كورونا ومدى انتشاره وتحديد ساعة الذروة، يتزايد القلق على مرحلة ما بعد الاحتواء. فلبنان لا يخوض حربًا ضد الوباء فحسب، فهو استحقاق وصل في عز الأزمة الاقتصادية والخلاف حول التعيينات المالية ما رفع من نسبة التشكيك في قدرة الحكومة على النفاذ بوحدتها. وعليه، ما الذي سيقود الى تفككها ومتى؟

 

إذا كان هناك من يعتقد انّ لدى الحكومة عصا سحرية تمكّنها من تجاوز مختلف الإستحقاقات الكبرى التي تواجهها لمجرد انها قد عقدت العزم على المواجهة، فهو واهِم. فعقد سلسلة من ورش العمل لمواجهة التطورات التي قادت اليها السياسات العامة والتطورات المتلاحقة او تلك الطارئة التي تفاجئها بين ساعة وأخرى لا يكفي. فالجميع يدرك أنّ القدرات المتوافرة التي يمكن تسخيرها للخروج من سلسلة الأنفاق التي دخلتها البلاد محدودة. ومنذ فترة طويلة سبقت التقنين في العملات الصعبة ووقف دفع مستحقات "سندات اليوروبوندز" قبل دخول البلاد مدار "كورونا".

 

"اذا بقي البعض حالمًا بالسيناريوهات الوهمية وتلك التي تؤدي الى معالجة ما هو مطروح من أزمات ـ يقول احد الوزراء البارزين ـ فهذا هو ذنبه، وإن كان من بيننا فعليه ان يرحل". ويضيف: "منذ ان تسلّمنا مسؤولياتنا الحكومية لم نستخف او نهزأ يومًا بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقنا والمصاعب التي نواجهها على كل المستويات التي جعلتنا مجموعة من الإنتحاريين".

 

أمّا، وبعد ان توسّع البحث في الكثير مما يعوق الجهود الحكومية المبذولة على اكثر من صعيد، فيقول هذا الوزير: "انّ علينا التنازل عن كثير مما كان سائدًا من قبل، فالقدرة على التحكم بشؤون البلاد والعباد لدى مجموعة من المسؤولين لم تتبدل بعد وليس من السهل تجاوزها. والمطلوب تغيير جذري في العقلية التي تسيّر شؤون الحكم والحكومة". وقبل أن يغوص في التفاصيل يصرّ الوزير نفسه على القول "انّ الحديث عن حكومة مستقلين انتهى قبل ايام على تشكيلها". فقد تبخرت الجهود التي بذلت لتشكيل حكومة تحاكي هموم اكثرية اللبنانيين الذين انتفضوا منذ 17 تشرين الاول الماضي من دون ان تسقط الخائفين من نتائجها. فقد حالت الظروف دون أن يقدّم اللبنانيون المفروزون بين مذاهبهم وطوائفهم ومناطقهم النموذج الذي يعزّز الثقة بإمكان الإنتقال الى بناء الدولة التي تحلم بها أكثريتهم.

وما زاد في الطين بلة، انّ الخلاف بدأ يتسلل الى التركيبة التي تحكّمت بتشكيل الحكومة في اكثر من محطة، ولا سيما في ملف التعيينات المالية والنقدية وفي قطاع الكهرباء والطاقة، قبل دخول باب سد الشواغر في الادارات الأخرى. وكلّ ذلك يجري على خلفيات إصرار البعض على المضي في مسيرته الهادفة الى التحكّم بمفاصل الإدارة المالية والقضائية على قاعدة توزيع المواقع على المحاسيب والازلام من دون النظر الى ما تغيّر في البلد بعد الانتفاضة الشعبية وما تَغيّر في عصر "كورونا". والأخطر استمرار تجاهل كل التوقعات التي تحاكي ما هو منتظر بعدها متى استعاد اللبنانيون حركتهم اليومية ليواجهوا كمًّا من الإستحقاقات، وخصوصًا اذا استعادت الانتفاضة وهجها الشعبي بانضمام عشرات الالوف من العاطلين عن العمل والجَوعى إليها بنحو تَصعب معه مواجهتها.

 

لا يمكن التوغّل في ما هو متوقع في الشكل فقط، انما يجب التوقف من اليوم ترقّبًا للتداعيات السياسية والاجتماعية الخطيرة، والتي ستنعكس سلبًا على الوضع الحكومي قبل غيره. فرئيس الحكومة ووزراؤها هم في الصفوف الاولى من المواجهة على كل المستويات".

قد يهمك ايضا:

رئيس الحكومة اللبناني يعقد مؤتمرًا بشأن تطورات فيروس "كورونا" 

 الخلافات بشأن التعيينات تهدّد بانفجار الحكومة اللبنانية من الداخل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا وأزمة الدولار يتنافسان للفتك بفرص الحكومة اللبنانية كورونا وأزمة الدولار يتنافسان للفتك بفرص الحكومة اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:15 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع لتطوير قدراتك العملية

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 04:11 2025 الخميس ,08 أيار / مايو

البرج الطالع وتأثيره على الشخصية والحياة

GMT 17:59 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

التشجيع.. نصر وهلال

GMT 04:12 2015 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موقع "تويتر" يُطلق مجموعة من الخدمات الجديدة

GMT 20:02 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

مأزق بايدن النووي الإيراني

GMT 11:34 2020 الأحد ,16 آب / أغسطس

شاهدي أجمل مجوهرات نور الغندور

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 11:24 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلام هو الخاسر الأكبر!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon