وساطات وصداقات بين رئيس مجلس الشورى الإيراني ونبيه بري
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أجمع كثيرون على أنّها لن تفيد لبنان وحذّروا من زيادة عزلته

وساطات وصداقات بين رئيس مجلس الشورى الإيراني ونبيه بري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وساطات وصداقات بين رئيس مجلس الشورى الإيراني ونبيه بري

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني
بيروت - لبنان اليوم

كثُرت التحليلات التي تناولت زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت، إلا أنّ كثيرين أجمعوا على أنّها لن تفيد لبنان، بل حذروا من أنّها ستزيد عزلته، وسط ما تردد عن إشارات سلبية تلقاها الرئيس حسان دياب من عواصم خليجية.اعتمد المحللون على عناصر كثيرة، على رأسها قدوم لاريجاني من سورية حيث يحرز الجيش السوري تقدما ميدانيا كبيرا في ريف حلب الغربي والشمالي الغربي، ناهيك بأنّها الزيارة الأولى لمسؤول رفيع في عهد حكومة دياب.

بدأ لاريجاني لقاءاته الرسميةَ بزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ناقلا إليه رسالةً من نظيره الإيراني الشيخ حسن روحاني حول العلاقات الثنائية وتطويرها متمنيا للحكومة اللبنانية النجاح في مهامها. وفي عين التينة، استقبل رئيسُ مجلس النواب نبيه بري لاريجاني، مؤكداً أمامه أنّ المطلوب من اللبنانيين في هذه المرحلةِ الوحدةُ ثُم الوحدةُ لأنّ فيها قوة وهذا هو المطلوب حاليا. من جهته، أكّد بري أنّ "في الوحدة قوة ولا خيار أمام اللبنانيين وأمام شعوب المنطقة والأمتين العربية والإسلامية سوى الإحتكام الى منطق الوحدة والتلاقي والحوار".

تعود العلاقة بين بري ولاريجاني إلى عقود، وتتميز العلاقة بين الرجلين بكونها سياسية صرف، نظراً إلى أنّ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، كان يتولى الملفات الأمنية والعسكرية، قبل اغتياله بغارة أميركية في 3 كانون الثاني الفائت.

وما نعرفه عن لاريجاني هو أنّه شخصية هادئة وديبلوماسية مرنة، ويُقال إنّه تولى مع بري أولى جولات التفاوض حول اليمن مع المملكة العربية والسعودية والتي لم تفض إلى نتائج إيجابية عام 2016.

وقبل أيام من زيارة لاريجاني، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، السبت، إنّ بلاده ما زالت ملتزمة بإجراء محادثات سلام عبر قناة خلفية مع حركة "أنصار الله" (الحوثيون) في اليمن على الرغم من تزايد وتيرة العنف مؤخراً في الصراع الدائر منذ خمس سنوات.

توازياً، يمكن الحديث عن عمق آخر لزيارة لاريجاني، الذي سارع بري إلى القول إنّه وجه إليه دعوة شخصياً لزيارة لبنان بعد التسريبات التي تحدّثت عن حضوره من دون دعوة رسميةً. وفي التفاصيل أنّ زيارة لاريجاني تعود إلى كون بري الجهة المسؤولة عن التفاوض مع الأميركيين على مستوى ترسيم الحدود وملف النفط والغاز. وهنا يكمن عمق زيارة لاريجاني الى بيروت لأن لبنان يتعرض لضغوط قاسية لبت مسألة ترسيم الحدود البحرية، حيث يرغب بري بالإستئناس بوجهة النظر الإيرانية حول هذا الموضوع.

وقالت مصادر عين التينة إنّ لبنان هو من ينتظر جواباً من الكيان الإسرائيلي حول عملية ترسيم الحدود البرية والبحرية واعتبارها مساراً واحداً وليس كما تريدها دولة الاحتلال، وتالياً فإنّ بري المكلف بهذا الملف والتفاوض مع الوسيط الأميركي لم يتلق بعد الجواب الذي من شأنه أن يحفظ للبنان كامل حقوقه براً وبحراً. واعتبرت المصادر أنّ الحديث اليوم عن عودة مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكرمن عدمها هو مجرد تكهنات لأن عين التينة لم تتبلغ شيئاً حتى الآن.

وحسمت حكومة دياب هذا الملف في البيان الوزاري مؤكدةً أن "لبنان المصمم بموقف واحد على الحفاظ على على ثروته النفطية في المياه البحرية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان، يدرك أطماع العدو الاسرائيلي وادعاءاته ومحاولاته التعدي على هذه الثروة، يتمسك بمبدأ ترسيم الحدود البحرية وفقا للأعراف والمعايير الدولية لتثبيت حدوده حفاظا على ثروته وحقوقه كاملة".

وتمضي التحضيرات التقنية الاستباقية لبدء التنقيب عن النفط في البلوك رقم 4 على قدم وساق انطلاقاً من مرفأ بيروت. فبعدما رست الاسبوع الماضي سفينة الخدمات Lundstrom Tide لتقديم الدعم اللوجستي إلى سفينة الحفرTungsten Explorer، وصلت هذا الأسبوع سفينة ثانية ورست في مرفأ بيروت للغاية نفسها. وذكرت مصادر متابعة أنّ باخرة ثالثة وأخيرة من المتوقع ان تصل الى لبنان في الايام المقبلة. أما باخرة الحفر، والتي سيُناط بها حفر البئر الاستكشافية الأولى في الرقعة رقم 4 في المياه البحرية، فمن المتوقع أن تصل إلى لبنان خلال العشرة أيام المقبلة، ليبدأ فوراً تجهيزها لأعمال الحفر، الأمر الذي يستغرق أياماً معدودة، على أن تعمل بعدها السفن الثلاث على تزويدها بالمعدات التي تحتاجها لتسيير عملها.

قد يهمك ايضا:زيارة علي لاريجاني إلى بيروت تشعل الأجواء السياسية بالجدل 

 لاريجاني يختتم زيارة لبنان بلقاء نصرالله

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وساطات وصداقات بين رئيس مجلس الشورى الإيراني ونبيه بري وساطات وصداقات بين رئيس مجلس الشورى الإيراني ونبيه بري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon