وزير الداخلية السابق الجزائري يُؤكّد أنّه لا توجد كيمياء بين عون والحريري
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضح أنّ استدعاء دياب لاستجوابه كمسؤول معنوي أمر ضروري

وزير الداخلية السابق الجزائري يُؤكّد أنّه لا توجد كيمياء بين عون والحريري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزير الداخلية السابق الجزائري يُؤكّد أنّه لا توجد كيمياء بين عون والحريري

رئيس الجمهورية ميشال عون
بيروت- لبنان اليوم

رأى وزير الداخلية السابق اللواء الركن المتقاعد مروان شربل، أن "العقدة الحقيقية في عملية تشكيل الحكومة، تكمن أولا في عدم وجود كيمياء بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وثانيا في انعدام الثقة بينهما"، معتبرا أنه "حتى لو تجاوز الطرفان هذا الخط الحديدي الفاصل بينهما، واتفقا على حكومة من قديسين وبموافقة كل القوى السياسية، فإن هذه الحكومة لن تنجح بسبب الطلاق السياسي بين بعبدا وبيت الوسط".

ولفت شربل إلى أنه "كان أولى بالرئيسين عون والحريري أن يتفقا قبل التكليف، أقله على توطيد أواصر الثقة بينهما، وبالتالي على الحد الأدنى من عملية تشكيل الحكومة، وذلك لاعتبار شربل ان جمع المتناقضات في سلة واحدة، ضرب من المستحيل وانغماس في العدمية، ما يعني من وجهة نظر شربل أنه في ظل انعدام الكيميا بين الطرفين، فإن الحديث عن إمكانية إحداث خرق في جدار التعقيدات التي تحيط بعملية تشكيل الحكومة، لا يتجاوز عتبة التمنيات".

وردا على سؤال، أكد شربل أن "تجربة تنازل الرئيس بري عن مقعد شيعي لتسهيل تشكيل حكومة الرئيس ميقاتي، غير قابلة للتكرار أقله خلال المرحلة الراهنة، فلو لم يكن الرئيس بري آنذاك متفاهما بالعمق مع الرئيس ميقاتي، لكان الأخير مازال حتى الساعة يبحث عن حكومته، ما يعني ان مع انعدام الثقة اليوم بين الرئيسين عون والحريري، فإن أي تنازل أكان مصدره بعبدا أم بيت الوسط، سيعتبره الفريق المتنازل، غلبة للفريق المتنازل له، وتخبزوا بالأفراح".

وأكد شربل أننا "سلكنا طريق جهنم مع انطلاقة الحرب الأهلية في العام 1976، ومن ثم عدنا وأكدنا على هذا المسار الجهنمي، مع انطلاقة ما يسمى بالديمقراطية التوافقية، وبحكومات "الثلث زائد واحدا"، بحيث وضعنا طوعا وبملء إرادتنا قطار الدولة على سكة جهنم، وانطلقنا باتجاهها غير آبهين بالنتائج، وذلك ضمن مؤامرة خارجية، قضت بإفلاس لبنان وتجويع الشعب اللبناني، بهدف فرض الصلح مع إسرائيل، مع مفارقة غير بسيطة أن السياسيين اللبنانيين ساهموا في توطيد أسس هذه المؤامرة، من خلال إغراقهم للبنان بالديون، ونهبهم للخزينة بأوسع عملية فساد وإفساد سياسي ومالي وإداري".

وأكد شربل أن "من حق أهالي شهداء انفجار المرفأ، ومن حق الجرحى والمنكوبين والمتضررين، أن يعلموا حقيقة ما حصل، ومن حق الشعب اللبناني على المحقق العدلي، ان يكشف عمن تسبب بتدمير عاصمتهم، معتبرا تبعا لهذا الحق المقدس، ان استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، لاستجوابه كمسؤول معنوي، أمر ضروري وعادل بهدف الكشف عن ملابسات القضية، لكن يبقى الأهم من منظار العدالة، هو استجواب كل المسؤولين المعنويين، إلى أي فئة أو فريق أو طائفة انتموا".

قد يهمك أيضا :

 تفاصيل شنّ محطة "إن بي إن" هجومًا حادًّا على الرئيس اللبناني ميشال عون

الرئاسة اللبنانية تؤكّد أنّ ميشال عون لا يتدخل في تحقيقات انفجار مرفأ بيروت

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية السابق الجزائري يُؤكّد أنّه لا توجد كيمياء بين عون والحريري وزير الداخلية السابق الجزائري يُؤكّد أنّه لا توجد كيمياء بين عون والحريري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon