مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـالغزو الغوغائي على المُعتصمين السلميين
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكّدوا أنّ مُقتحمي الاعتصام مجهولي الهُوية وردّدوا شعارات "حزب الله"

مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـ"الغزو الغوغائي" على المُعتصمين السلميين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـ"الغزو الغوغائي" على المُعتصمين السلميين

عناصر ميليشيات حزب الله وحركة أمل أحدثوا اضطرابات في لبنان
بيروت - لبنان اليوم

أدان المعتصمون في ساحة العلم بمدينة صور في جنوب لبنان، الثلاثاء، ما قالو إنه "غزو غوغائي قامت به مجموعات من الخارجين عن القانون" على المعتصمين السلميين في الساحة، ليل الإثنين، وقال المعتصمون في بيان إن "مقتحمي الاعتصام مجهولي الهوية معروفي الانتماء رددوا شعارات ميليشيات حزب الله وحليفتها حركة أمل"، وأضافوا أن هؤلاء رددوا "عبارات طائفية ومذهبية مع كم هائل من الشتائم الخارجة عن أدبيات الخلاف والاختلاف في الرأي".

وحاول أنصار ميليشيات حزب الله وحركة أمل، ليل الإثنين، اقتحام اعتصام المحتجين في ساحة العلم بمدينة صور، والاعتداء على الموجودين في داخلها، قبل أن يتدخل الجيش لمنع ذلك.

وأحرق المهاجمون بالقنابل الحارقة خيام المعتصمين التي احتمى بها الأطفال والنساء بعد تكسير الخيم الخارجية، بحسب البيان.

وأكدت "ساحة العلم، أنها مستمرة باعتصامها السلمي حتى تحقيق المطالب التي كانت ولا تزال هدفاً لهذه الانتفاضة".
ودعت إلى وقفة تضامنية مع المعتصمين في الساحة، عصر الثلاثاء.

وفي ليل الاثنين الثلاثاء أيضا، قام عناصر ميليشيات حزب الله وحركة أمل بجولات استفزازية في بيروت، تحديدا في أماكن تجمع المحتجين، وتطور الأمر إلى اشتباكات بين الطرفين.

كان عشرات الشبان الموالين لميليشيات حزب الله وحليفتها حركة أمل هاجموا تجمعا للمتظاهرين في وسط بيروت ليل الأحد الاثنين.

ووصل هؤلاء سيرا على الأقدام وعلى دراجات نارية إلى جسر الرينغ، بعد وقت قصير من إقدام متظاهرين على قطعه.
واعتدى عناصر الميليشيات وحركة أمل على المتظاهرين، الأمر دفع النائب العام في لبنان إلى فتح تحقيق.

وسعى أنصار أمل وحزب الله بين الحين والآخر لفض المظاهرات وتطهير الطرق التي أغلقها المحتجون.

 ودمر مؤيدو الحركتين مخيما رئيسيا للاحتجاجات في وسط بيروت الشهر الماضي.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي احتجاجات أججها الغضب من انتشار فساد بين الساسة الذين يحكمون البلاد على أسس طائفية منذ عقود.

ويرغب المتظاهرون في إبعاد الطبقة الحاكمة برمتها عن السلطة.

ورغم الاحتجاجات التي لم يسبق لها مثيل على مستوى البلاد، التي أدت إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر وتدهور الوضع الاقتصادي، لم يتفق الساسة المنقسمون بشدة على تشكيل حكومة جديدة.

قد يهمك ايضا:

مكتب الحريري يؤكد أن سياسة محاولة تسجيل النقاط التي ينتهجها التيار الوطني الحر غير مسؤولة​

الصفدي يرفض الحكومة اللبنانية والسنيورة يجدّد العهد للحريري خوفًا من الوقت

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـالغزو الغوغائي على المُعتصمين السلميين مُتظاهرو صور في جنوب لبنان يُندّدون بـالغزو الغوغائي على المُعتصمين السلميين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon