الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

استعدادات لتحرير الليرة مقابل مساعدات مالية خارجية

الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

باتت حكومة دياب مُكبلة بخلافات الداخل وتشنجات الشارع وعملها غير القابل للصرف في صندوق الانجازات الموعودة، فكل العناد الذي يحلو لحسان دياب التمظهر به يتحطم تباعا، والمجال واسع لسرد التراجعات التي اضطر الرجل لها في ظل التناقضات السياسية، لذلك يدخل صراعه الشديد حول محافظ بيروت من باب الانشغال بحفرة صغيرة في ظل خطر إنهيار الهيكل على رؤوس من بداخله.

الحلقة الجديدة ما كشفته مصادر مواكبة لمفاوضات صندوق النقد الدولي، والتي أشارت إلى تسجيل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على دياب عند اشتراط إطلاق سراح مسؤول العمليات في المصرف المركزي مقابل مشاركته في جلسات التفاوض، ولا يخفى على محاولة رئيس الحكومة اتهام حاكم مصرف لبنان بالتلاعب بسعر الصرف وتحميله مسؤولية فلتان سعر الدولار أمام الليرة.

على الطريقة اللبنانية، رماها دياب فإلتقطها بري والتي تشير المعلومات إلى أنه دخل على خط الازمة محاولا رأب الصدع طالما ان الوضع المأزوم لا يحتمل الدلع السياسي، وفي هذا السياق يندرج موقف وزير المالية غازي وزني حول الاستعداد لتحرير سعر صرف الليرة مقابل الحصول على مساعدات مالية خارجية في سبيل تأمين العملة الصعبة ضمن شروط الحد الأدنى.

من هنا يبرز التساؤل المشروع عن جدوى بقاء حكومة يستلزم ابرام تسوية عند اتخاذ كل قرار أو تحتاج عوامل مساعدة تجاه اي من الملفات، فيما خطر الجوع بات يهدد السواد الاعظم من اللبنانيين؟.

يجري الحديث ولو همسا عن الحاجة إلى حكومة وحدة وطنية، وهذا ما تفرضه الظروف الضاغطة اقتصاديا ومعيشيا وبنفس القدر وأكثر الاجواء الملبدة إقليميا، لعل العنصر المفاجئ يكمن بمصلحة "حزب الله" في التغيير الحكومي المرتقب لأسباب عديدة.

فرغم قتال الحزب عن حكومة دياب حتى النفس الاخير ، ينبغي التمحيص جيدا بالخلافات المستحكمة التي أصبحت تتجاوز البعد السياسي المعهود نحو أزمة نظام بأكمله. فبعد خروج الحريري من السلطة وسقوط التسوية يبدو مضحكا ادعاء مناصري العهد بأنهم رواد طرد الفاسدين وملاحقتهم قضائيا فيما هم شركاء بالحكومات من العام ٢٠٠٩ وحتى الآن.

بالخلاصة ، هذه الطبقة السياسية بعد ١٧ تشرين، لم تعد تملك ترف التحكم بمصير اللبنانيين من دون حسيب ورقيب، هي بالتأكيد عاجزة عن التكييف مع الواقع المستجد ومتمسكة بمغانم السلطة ومكتسباتها لكنها غير قادرة على التقدم وستصطدم بشعبها عاجلا أم آجلا..

قد يهمك ايضا:العلاقة بين حكومة دياب ومصرف لبنان تتصدَّر عناوين الصحف المحلية الأحد

  التنسيق بديل لـ"الجبهة الموحدة" لدى المعارضة اللبنانية لمواجهة حكومة دياب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon