الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب
آخر تحديث GMT07:09:06
 لبنان اليوم -

استعدادات لتحرير الليرة مقابل مساعدات مالية خارجية

الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

باتت حكومة دياب مُكبلة بخلافات الداخل وتشنجات الشارع وعملها غير القابل للصرف في صندوق الانجازات الموعودة، فكل العناد الذي يحلو لحسان دياب التمظهر به يتحطم تباعا، والمجال واسع لسرد التراجعات التي اضطر الرجل لها في ظل التناقضات السياسية، لذلك يدخل صراعه الشديد حول محافظ بيروت من باب الانشغال بحفرة صغيرة في ظل خطر إنهيار الهيكل على رؤوس من بداخله.

الحلقة الجديدة ما كشفته مصادر مواكبة لمفاوضات صندوق النقد الدولي، والتي أشارت إلى تسجيل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على دياب عند اشتراط إطلاق سراح مسؤول العمليات في المصرف المركزي مقابل مشاركته في جلسات التفاوض، ولا يخفى على محاولة رئيس الحكومة اتهام حاكم مصرف لبنان بالتلاعب بسعر الصرف وتحميله مسؤولية فلتان سعر الدولار أمام الليرة.

على الطريقة اللبنانية، رماها دياب فإلتقطها بري والتي تشير المعلومات إلى أنه دخل على خط الازمة محاولا رأب الصدع طالما ان الوضع المأزوم لا يحتمل الدلع السياسي، وفي هذا السياق يندرج موقف وزير المالية غازي وزني حول الاستعداد لتحرير سعر صرف الليرة مقابل الحصول على مساعدات مالية خارجية في سبيل تأمين العملة الصعبة ضمن شروط الحد الأدنى.

من هنا يبرز التساؤل المشروع عن جدوى بقاء حكومة يستلزم ابرام تسوية عند اتخاذ كل قرار أو تحتاج عوامل مساعدة تجاه اي من الملفات، فيما خطر الجوع بات يهدد السواد الاعظم من اللبنانيين؟.

يجري الحديث ولو همسا عن الحاجة إلى حكومة وحدة وطنية، وهذا ما تفرضه الظروف الضاغطة اقتصاديا ومعيشيا وبنفس القدر وأكثر الاجواء الملبدة إقليميا، لعل العنصر المفاجئ يكمن بمصلحة "حزب الله" في التغيير الحكومي المرتقب لأسباب عديدة.

فرغم قتال الحزب عن حكومة دياب حتى النفس الاخير ، ينبغي التمحيص جيدا بالخلافات المستحكمة التي أصبحت تتجاوز البعد السياسي المعهود نحو أزمة نظام بأكمله. فبعد خروج الحريري من السلطة وسقوط التسوية يبدو مضحكا ادعاء مناصري العهد بأنهم رواد طرد الفاسدين وملاحقتهم قضائيا فيما هم شركاء بالحكومات من العام ٢٠٠٩ وحتى الآن.

بالخلاصة ، هذه الطبقة السياسية بعد ١٧ تشرين، لم تعد تملك ترف التحكم بمصير اللبنانيين من دون حسيب ورقيب، هي بالتأكيد عاجزة عن التكييف مع الواقع المستجد ومتمسكة بمغانم السلطة ومكتسباتها لكنها غير قادرة على التقدم وستصطدم بشعبها عاجلا أم آجلا..

قد يهمك ايضا:العلاقة بين حكومة دياب ومصرف لبنان تتصدَّر عناوين الصحف المحلية الأحد

  التنسيق بديل لـ"الجبهة الموحدة" لدى المعارضة اللبنانية لمواجهة حكومة دياب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب الخلافات الداخلية تزيد أعباء حكومة دياب والثورة تقرع الأبواب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 لبنان اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس

GMT 16:31 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

الجزائري عسله الأكثر تصديًا للكرات في الدوري

GMT 12:38 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

واتس آب يطرح أفضل ميزات الخصوصية على الإطلاق

GMT 22:49 2020 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

إليكِ أبرز ديكورات مغاسل الضيوف تعرّفي عليها

GMT 09:07 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

القانون اليتيم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 20:25 2019 الإثنين ,15 تموز / يوليو

حيل مكياج لإخفاء الهالات السوداء بالكونسيلر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon