مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويمدد بقاءها في جنوب لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعد تصويت الدول الـ15 الأعضاء عن بُعد عبر مذكرات شفوية

مجلس الأمن "يعدّل" مهمة "اليونيفيل" ويمدد بقاءها في جنوب لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مجلس الأمن "يعدّل" مهمة "اليونيفيل" ويمدد بقاءها في جنوب لبنان

مجلس الأمن الدولي
بيروت- لبنان اليوم

أعدَّت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، أن التعديلات التي أدخلها القرار رقم (2539) على التفويض الممنوح للقوة المؤقتة للمنظمة الدولية في لبنان (يونيفيل) يضع حداً لـ«فترة طويلة من  التهاون» من قبل مجلس الأمن حيال المهمة الدولية قرب الحدود مع إسرائيل، وكذلك للتأثير المتزايد المزعزع للاستقرار لإيران، ووكيلها «حزب الله».

وبعد تصويت الدول الـ15 الأعضاء عن بعد، بواسطة مذكرات شفوية، على نص القرار الذي أعدته فرنسا، وأدخلت عليه تعديلات عدة بضغوط من الولايات المتحدة، أفادت المندوبة الأميركية، في بيان، بأن بلادها «تلتزم بمهمة فعالة مسؤولة لليونيفيل»، مضيفة أن القرار «خطوة مهمة في هذا الاتجاه».

وقالت: «نضع حداً اليوم لفترة طويلة من تهاون مجلس الأمن حيال (اليونيفيل)، والتأثير المتزايد المزعزع للاستقرار لإيران، ووكيلها تنظيم (حزب الله) الإرهابي»، مذكرة بأن لبنان وجيشه «تعرضا طوال عقود للترهيب» من قبل «حزب الله» الذي «يبايع مقاتلوه وسياسيوه المرشد الأعلى لإيران (علي خامنئي)».

وأشارت إلى أن «هذه الجماعة الإرهابية مسؤولة عن مقتل وإصابة عدد كبير للغاية من الإسرائيليين والسوريين واللبنانيين والعراقيين»، بل إن «إرهابها امتد من أميركا الجنوبية إلى أوروبا وأفريقيا». وذكرت أيضاً بأن الولايات المتحدة «دعمت (قوة) اليونيفيل منذ إنشائها عام 1978 لأن القوة خففت التوترات بين إسرائيل ولبنان»، موضحة أن إدارة الرئيس دونالد ترمب «كانت قلقة للغاية في هذه السنوات الأخيرة بسبب عجز (اليونيفيل) بشكل عام عن احتواء تهديد (حزب الله)». وأضافت: «لن نسمح باستمرار ذلك. ويجب على مجلس الأمن أن ينضم إلينا في مواجهته».

وإذ أشارت إلى إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين عبر الخط الأزرق قبل أيام، قالت: «تعيش المجتمعات الإسرائيلية تحت تهديد متواصل، ومنشآت أسلحة (حزب الله) داخل البلدات اللبنانية تعرض المدنيين للخطر»، مضيفة أن «تأثير (حزب الله) على مطار بيروت ومرفأ بيروت هو مصدر قلق بديهي آخر». وأكدت استمرار تدفق الأسلحة عبر الحدود بين سوريا ولبنان، في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم (1701)، مشددة على أن القرار رقم (2539) «يتخذ خطوات مهمة في اتجاه تصحيح عدد بعثة (اليونيفيل)، وتحسين فاعليتها»، علماً بأنه يطالب الحكومة اللبنانية صراحة بـ«تيسير الوصول الفوري الكامل» لقوات «اليونيفيل» إلى الأراضي الخاضعة لسلطتها، معتبرة أن «هذه التحسينات تسلط الضوء على الجهات التي تعرقل بشكل فاضح عمل (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وتضع قوات حفظ السلام وشعبي إسرائيل ولبنان في طريق الأذى».

ولفتت إلى أن التفويض يتضمن «التزاماً» من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بـ«تقديم خطة لتنفيذ توصياته في شأن تعزيز المهمة بشكل أساسي». ونبهت إلى أن الولايات المتحدة «وقفت بحزم في ما يتعلق بمسألة سقف قوات (اليونيفيل) للتأكد من أنه يتمشى بشكل أنسب مع الواقع على الأرض»، إذ نص القرار على خفض الحد الأقصى للجنود الدوليين من 15 ألفاً إلى 13 ألفاً، معتبرة أن هذه «خطوة مهمة نحو تحديد الحجم الصحيح للمهمة التي كانت لسنوات كثيرة تتمتع بموارد زائدة، نظراً للقيود المفروضة على حرية الحركة والوصول».

وفي حين رأت أن هذا «يعد تقدماً ملموساً»، شددت على أن إدارة الرئيس ترمب «ستدقق في هذه المهمة من كثب لضمان تنفيذ هذه التحسينات بشكل فعال»، آملة في أن «تغتنم الأمم المتحدة الأدوات التي قدمناها في هذا التفويض». وحضت مجلس الأمن والحكومة اللبنانية على «مضاعفة جهودهما لضمان أن تكون (اليونيفيل) قادرة على القيام بولايتها بالكامل»، علماً بأنه «إذا لم يؤد إجراء اليوم إلى التحسينات الضرورية، بما في ذلك تحسين وصول (اليونيفيل) والخطوات لتقليص ترسانة (حزب الله) الواسعة المتنامية من الأسلحة، يجب أن يكون أعضاء المجلس مستعدين لاتخاذ مزيد من الإجراءات، عندما يحين موعد تجديد التفويض العام المقبل».

أما القائمة بالأعمال الفرنسية، آن غوغن، فرأت أن تجديد هذه المهمة «لا غنى عنه، وهو ضروري لأمن لبنان وإسرائيل، والمنطقة بأسرها»، وقالت إن «(اليونيفيل) منفعة عامة إقليمية يجب أن نحافظ عليها ونصونها»، معتبرة أن مجلس الأمن «وجه إشارة إيجابية لدعم لبنان الذي يواجه أزمة اقتصادية حادة».

وإذ كررت تضامن فرنسا مع الشعب اللبناني، خاصة عقب انفجارات 4 أغسطس (آب) الحالي، أوضحت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور لبنان في الأول من سبتمبر (أيلول) «للاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس الدولة اللبنانية (دولة لبنان الكبير)».

وشددت على أن القرار الجديد «حافظ بالكامل على تفويض وقدرات (اليونيفيل) التي حددها مجلس الأمن عام 2006، بموجب القرار (1701). وهذا أمر أساسي للغاية»، لافتة إلى أن «خطة القوة التي سيقدمها الأمين العام، بطلب من مجلس الأمن، لتنفيذ التوصيات الخاصة بتقرير التقييم حسب الاقتضاء، ستجعل القوة أكثر فاعلية».

وتعليقاً على القرار، كتبت المندوبة اللبنانية، أمال مدللي، على «تويتر»، شاكرة فرنسا والولايات المتحدة على إصدار القرار. وفي المقابل، أفاد المندوب الإسرائيلي، جلعاد أردان، في بيان، بأن «قرار مجلس الأمن يأتي تحذيراً أخيراً للحكومة اللبنانية» لأنه «إذا استمر (حزب الله) في تحويل جنوب لبنان قاعدة لنشاطه الإرهابي، تحت أنظار (اليونيفيل)، فستتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد للتوتر أو أي عواقب وخيمة لمثل هذه الأعمال».

قد يهمك أيضا : 

  شربل وهبة وقائد "اليونيفيل"يحضِّران للجلسة المرتقبة لمجلس الأمن الدولي

  لبنان يتقدّم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويمدد بقاءها في جنوب لبنان مجلس الأمن يعدّل مهمة اليونيفيل ويمدد بقاءها في جنوب لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon