تحذير من تدحرج لبنان باتجاه الفتنة مع الصعوبة الشديدة في احتواء الأزمة
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

مع عدم وجود ضوابط سياسية أو طائفية تمنع تكرار "سيناريو السبت"

تحذير من تدحرج لبنان باتجاه الفتنة مع الصعوبة الشديدة في احتواء الأزمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تحذير من تدحرج لبنان باتجاه الفتنة مع الصعوبة الشديدة في احتواء الأزمة

الجيش اللبناني
بيروت - لبنان اليوم

أكّدت تقارير صحافية أن لعل أخطر ما يحيط بأحداث السبت، الخلاصات التي انتهت اليها التقارير الأمنيّة والعسكريّة، التي تقاطعت عند تحذير من أنّ الأرض صارت مؤهلة أكثر من أيّ وقت مضى لِما هو أكثر من شتائم سياسية او طائفية ومذهبية، وأبعد من اشتباك كلامي. وبالتالي، كل عناصر التوتير ما زالت قائمة، وكل الظروف باتت ملائمة لإعادة نصب المتاريس في مقابل بعضها البعض.

وفي هذا السياق، قال مرجع أمني كبير: بصراحة أقول أنا خائف جدًا، ولا أضمن على الإطلاق ألّا يتكرر ما حصل يوم السبت في أيّ وقت، إذ على الرغم من وجود جهوزية امنية لأي مُستجد، لا توجد ضوابط لا سياسية ولا طائفية ولا مذهبية ولا حتى اخلاقية تمنع حدوث ذلك، بل انّ المعطيات المتوافرة تؤكد انّ هناك عوامل كثيرة داخلية سياسية وطائفية ومذهبية، تضاف اليها عوامل خارجيّة تذكّي هذا الأمر وكلّها تدفع في اتجاه وحيد وهو إسقاط البلد أمنيًا بعدما تم إسقاطه اقتصاديًا وماليًا.

وبحسب المرجع نفسه "فإنّ الصورة واضحة تمامًا أمام الاجهزة الامنية والعسكرية، وانّ المعلومات المتوافرة لديها تؤشر الى تحضيرات تجري للقيام بتحركات مماثلة في الآتي من الأيام. وكل الاجهزة تقوم بما عليها في هذا المجال".

ويلفت المرجع نفسه الى انّ التحذيرات السياسية من الانزلاق الى الفتنة، او تلك التي صدرت عن المرجعيات الدينية مهمة، ومطلوبة في هذا الوقت، خصوصًا انّ ما جرى يذكّر بأسوأ مشاهد الحرب الاهلية التي عاشها لبنان، إلّا انّ الأهم هو مبادرة القوى السياسية والمرجعيات على اختلافها الى تحمّل مسؤولياتها في رفع الغطاءات فورًا، وبصورة جدية وليس كلامية، عن كل العابثين بالامن ومثيري النعرات الطائفية والمذهبية، وقبل كل هؤلاء، رَفع الغطاء عن كلّ المحرّضين والمموّلين لمثل هذه التحركات، وهؤلاء باتوا معروفين بالأسماء إلّا أنّهم يتظلّلون بعباءات طائفيّة.

ولعل أخطر ما يشير اليه المرجع الأمني هو انّ الاجهزة الامنية والعسكرية على جهوزيتها الميدانية لِتَدارك أي طارىء، وهي قد بادرت منذ السبت الماضي الى تعزيز حضورها، وخصوصًا الجيش اللبناني، في أماكن التماس (عين الرمانة - الشياح، والطريق الجديدة - بربور ومحيطهما) منعًا لأيّ احتكاك. إلّا اذا تدحرج البلد في اتجاه الفتنة، ففي هذه الحالة تفلت الامور من أيدي الجميع وإمكانية الاحتواء تصبح شديدة الصعوبة".

قد يهمك ايضا:قيادة الجيش تؤكد أن لبنان اجتاز قطوعًا ولن يتم التهاون مع العابثين بالأمن 

 حصيلة الاصابات في صفوف الجيش اللبناني نتيجة أحداث الأمس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحذير من تدحرج لبنان باتجاه الفتنة مع الصعوبة الشديدة في احتواء الأزمة تحذير من تدحرج لبنان باتجاه الفتنة مع الصعوبة الشديدة في احتواء الأزمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 23:26 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ديكورات حمامات باللون الرمادي ولمسات خشبية دافئة تعرف عليها

GMT 21:10 2024 الخميس ,04 إبريل / نيسان

إيران محطة للانقسام الفلسطيني!

GMT 17:58 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4,6 درجات على سلم ريختر يضرب اليونان

GMT 13:36 2020 السبت ,01 آب / أغسطس

دعاء ثاني أيام عيد الأضحى المبارك

GMT 12:18 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

فريق لكل وزير

GMT 03:41 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon