باسيل يعتمد على ضعف الذاكرة ويتمسّك بآلية التعيينات في لبنان
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

رغم أنّه سبق وتخلّى عنها لأنها استبعدت من يريده فريقه

باسيل يعتمد على ضعف الذاكرة ويتمسّك بآلية التعيينات في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باسيل يعتمد على ضعف الذاكرة ويتمسّك بآلية التعيينات في لبنان

جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

كتب وليد شقير في "نداء الوطن": كلما أراد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الدفاع عن نفسه وقع في الحفرة التي يحفرها لغيره، فهذا ما حصل معه السبت الماضي حين شنّ هجومًا على كل من رئيس البرلمان نبيه بري، رئيس الحكومة السابق زعيم تيار "المستقبل" سعد الحريري، رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية ورئيس حزب "القوات اللبنانية" من دون أن يسميهم. والأرجح أنه لم يجد ما يشمل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط كي يشمله بهجومه، ربما لأن الأخير أخرج نفسه من بازارها بقوله "لا نريد شيئًا"، لاعتقاده أن خوض معركة ضد هيمنة فريق على المواقع المالية "لا يستأهل"، أمام الانشغال بكورونا والوضع المعيشي المزري... وفي كل الأحوال، قادة "الاشتراكي" يرددون بأن جنبلاط يدرك أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قطع على نفسه ألا يوقع أي قرار يشتم منه أن لزعيم المختارة مصلحة فيه.

بعد اشتراط فرنجية الحصول على منصبين في التعيينات المالية وإلا استقال وزيراه من الحكومة، وتأييد بري له وتفهم "حزب الله"، نجح رئيس "المردة" في قطع الطريق على هيمنة باسيل على الحصة المسيحية أو مواقع طوائف أخرى. ولشدة حنقه بعد فشل صفقة تقاسم المواقع المالية، وقع في التناقضات، في مطالعته التي بدأت بكورونا ومرت بعودة المغتربين وانتهت بالوضع الاقتصادي والمالي وصولًا إلى إعطاء الأوامر للحكومة بـ "عدم الاستسلام وإنجاز التعيينات المالية خلال شهر نيسان". مع أنه سبق أن تبرأ من المشاركة في تأليفها واقتراح أسماء عدد من الوزراء الذين اعترفوا أنه سماهم، يمارس ضغطًا على رئيس الحكومة كي لا يأخذ بالضغوط عبر تهديدات البعض بالاستقالة ويتصدر الدعوة لبقائها. وهو ينكر "جوعًا على التعيينات"، وأن يكون طرح أسماء لها، ثم يدعو إلى نشر السير الذاتية للمرشحين إلى المناصب للدلالة على أنه اقترح الأكفأ! تحدث عن ممارسة معارضي التعيينات "الضغط من خلال الخارج والسفارات"، موحيًا بأن رافضي الصفقة حرّكوا الجانب الأميركي في شأنها، في وقت لم يجف حبر الكلام عن اعتراف فريقه بالاضطرار لإطلاق العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري بفعل الضغط الأميركي، تجنبًا للعقوبات، وفق ما شرح الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بالتفاصيل الدقيقة.

يلصق ازدياد الصعوبات الاقتصادية بانتفاضة 17 تشرين، مع أنه أتحف الناس بالادعاء أنها تبنت شعارات تياره وهي لمصلحته...

يتكل باسيل على ضعف ذاكرة بعض اللبنانيين، بتمسكه بآلية للتعيينات من أجل الإتيان بالأكفأ، مع أنه كان وراء التخلي عن تلك الآلية في الحكومتين السابقتين، عندما أدت إلى تصدر الأسماء الكفوءة في تلفزيون لبنان، ولأنها استبعدت من يريده فريقه، لمصلحة اتفاق على تقاسم الإدارة مع الحريري. وتحت مظلة "الآلية" جرى تمرير من سماهم "التيار"، فتم تجاوز الآلية باعتراف رئيس الحكومة حسان دياب عند سحبه التعيينات من التداول. وهو لذلك، يتجاهل تجميد التشكيلات القضائية من قبل الرئاسة رغم التغني بمشروع استقلالية القضاء.

أثناء عقد باسيل مؤتمره الصحافي انفجرت فضيحة "الفيول أويل" المخالف للمواصفات الذي يسبب أعطالًا في معامل الكهرباء. وهذا لاعلاقة له بالثلاثين سنة الماضية من السياسات التي يعتبرها سبب الأزمة المالية. فالكهرباء والإشراف على استيراد الفيول بيد تياره منذ 2010

قد يهمك ايضا:جبران باسيل يهاجم خصومه داخل الحكومة اللبنانية وخارجها على خلفية "التعيينات"  

رئيس التيار الوطني الحر في لبنان يُعلق على أزمة عودة المغتربين العالقين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسيل يعتمد على ضعف الذاكرة ويتمسّك بآلية التعيينات في لبنان باسيل يعتمد على ضعف الذاكرة ويتمسّك بآلية التعيينات في لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon