إعطاء الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب صلاحيات استثنائية ضرورة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

مع استفحال الأزمة الاقتصادية - المالية الراهنة

إعطاء الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب صلاحيات استثنائية ضرورة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إعطاء الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب صلاحيات استثنائية ضرورة

رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

كتبت راكيل عتيق في "الجمهورية": درجت العادة قبل عام 1990، على أن تُعطى الحكومات صلاحيات تشريعية استثنائية، خصوصاً في بداية العهود الرئاسية. وصدرت أهم القوانين اللبنانية التي لا تزال سارية حتى الآن، بمراسيم اشتراعية، أبرزها تلك التي أُقرّت عام 1959 في بداية عهد الرئيس فؤاد شهاب، الذي كان يريد انطلاق عهده بزخم من خلال الإنجاز وتحقيق الإصلاحات سريعاً. إلّا أنّ تفويض مجلس النواب الحكومة صلاحيات تشريعية توقّف بعد "اتفاق الطائف"، في ظلّ رفض رئيسَي مجلس النواب حسين الحسيني ونبيه بري.

ومع استفحال الأزمة الإقتصادية - المالية الراهنة، والحاجة الملحّة الى إقرار قوانين تساهم في مكافحة الفساد وتحقيق الإنقاذ سريعاً، ترى جهات عدة ضرورة في إعادة تفعيل هذه الممارسة ومنح حكومة الرئيس حسان دياب صلاحيات استثنائية للتشريع في سبيل "مواجهة التحديات".


لا شك أنّ "انتفاضة 17 تشرين" فرضت وقعها على مكونات السلطة وممارسة الحُكم. إلّا أنّ السلطة لم تشهد تغييراً بعد هذا التاريخ، إلّا على صعيد الحكومة التي أُلّفت على أنها حكومة تكنوقراط، على رغم تسمية وزرائها من قبل فريق 8 آذار السياسي. وأتت هذه الحكومة لـ"مواجهة التحديات" في ظلّ وضعٍ صعب وأزمات حادة.

وإذ يترقّب اللبنانيون الخطة الإصلاحية التي ستعلن عنها الحكومة قريباً، ترى جهات عدة أنّ هناك ضرورة لإعطاء الحكومة صلاحيات تشريعية للأسباب الآتية:

عدوان حجب الثقة: المشكلة ليست بالقوانين بل بعدم تطبيقها

لبنان اعتاد على "العمر الطويل": حكومة تصريف الأعمال.. تَصرُف ولا تُصرِّف

- لكي تُعطى الأدوات اللازمة للعمل ولتتحمّل في الوقت نفسه مسؤولية فترة حكمها.

- لكي تترجم خطتها في مراسيم إشتراعية، وذلك بسبب ضيق الوقت إذ إنّ سرعة قطار الانهيار تتضاعف، ويتطلّب الأمر إقرار التشريعات اللازمة في مجلس النواب كثيراً من الوقت وفق آليات عمل المجلس.

- النزاعات السياسية بين الكتل النيابية قد تعوق إقرار أيّ قانون.

- لأنّ مجلس النواب المؤلّف من القوى السياسية الرئيسية التي استلمت السلطة منذ عشرات السنوات، فقدَ ثقة الشعب.

وفي حين أنّ الحكومة لم تطلب منحها هذه الصلاحية حتى الآن، يرى النائب شامل روكز، وعلى رغم عدم منحه الحكومة الثقة، أنّ "العمل في مجلس النواب يسير ببطء بينما الوقت يداهمنا والأزمة تأكل البلد"، داعياً عبر "الجمهورية" الى "إعطاء الحكومة صلاحيات استثنائية في الشؤون المالية والإقتصادية والنقدية، لإقرار القوانين سريعاً، ولكي تتحمّل مسؤولية فترة الحُكم التي تتولاها". وإذ يؤكد حرصه على «عمل مجلس النواب الذي يمثّل الشعب، وهو المؤسسة الأم في البلد"، يرى أنّ «الوضع الراهن الخطير يتطلب سرعة، لأننا في سباق مع الأزمة".

قد يهمك ايضا:

إسرائيل تحظر دخول السياح بسبب فيروس "كورونا"

  الصحة العالمية تبدي قلقها وتؤكد أن فيروس "كورونا" أصبح "وباء عالميا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعطاء الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب صلاحيات استثنائية ضرورة إعطاء الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب صلاحيات استثنائية ضرورة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon