قوَّات التحالف العربي تفجر 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

محمد العامري ينتقد إفراط غريفيث في الليونة خلال تعامله مع الميليشيات الحوثية

قوَّات التحالف العربي تفجر 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قوَّات التحالف العربي تفجر 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن

قوات التحالف العربي
عدن ـ عبدالغني يحيى

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف البحرية، وضمن جهود استمرار سلامة خطوط المواصلات البحرية والتجارية العالمية جنوب البحر الأحمر، اكتشفت وفجرت 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية، موضحاً أنه تم التعامل خلال الأسبوع المنصرم مع 36 لغماً بحرياً زُرعت مؤخراً، فضلاً عن 13 لغماً بحرياً جرى التخلص منها، الأحد.

وأكد العقيد المالكي استمرار جهود قيادة القوات المشتركة للتحالف في التعامل مع خطر وتهديد هذه الألغام على المنشآت الحيوية الساحلية وقوارب الصيد ومرتادي الشواطئ من المدنيين وكذلك السفن التجارية وناقلات النفط العملاقه، وما قد تسببه من آثار وكوارث بيئية واقتصادية إقليمية ودولية، مشيراً إلى أن هذه الإسهامات تقع ضمن جهود التحالف مع المجتمع الدولي لحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر.

وأضاف المتحدث أن "ما تقوم به الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بتهديد سلامة خطوط الموصلات البحرية والتجارية العالمية، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني"، مؤكداً أن "زراعة تلك الألغام البحرية دليل قاطع على عدم جدية هذه الميليشيات سواء في وقف الأعمال الإرهابية والعدائية التي تمس الأمن الإقليمي والدولي، أو إنهاء الأزمه اليمنية." وقال إن "الميليشيات الحوثية تتحمل المسؤولية القانونية عن أي أضرار أو كوارث بيئية واقتصادية نتيجة أعمالها بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر

محمد العامري ينتقد تصرفات وطروحات الموفد الأممي

انتقد الدكتور محمد العامري وزير الدولة ومستشار الرئيس اليمني، بعض التصرفات التي قال إنها "غير مفهومة" للمبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، ومنها محاولة الإفراط في الليونة خلال تعامله مع الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً والتي تسيطر على عاصمة البلاد من سبتمبر/أيلول 2014.

وشدد العامري في حديث مع "الشرق الأوسط" على أن مهمة المبعوث الأممي الأساسية هي تطبيق القرارات الدولية خاصة القرار 2216. الذي يجب أن يكون أساساً لأي مشاورات قادمة بين الأطراف. وأضاف "لا شك هناك تصرفات يقوم بها المبعوث الأممي باتت غير مفهومة للشعب اليمني، مثل الإفراط في الليونة مع الميليشيات وهذا بحد ذاته سيعقد المشهد، ونؤكد هنا أن أي خروج عن إطار المشاورات خارج القرارات الدولية وأهمها 2216 سيطيل من معاناة الشعب ويفاقم الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها الميليشيات نفسها".

وحذر العامري من "أي تهاون مع الميليشيات"، مرجعا ذلك إلى أنه "لا يصب في خدمة الشعب اليمني ولا الإقليم ولا أمن الممرات والملاحة الدولية بل يوجد للميليشيات الإرهابية بيئة حاضنة لإرهابهم على الجميع، والحل يكمن في وضوح رسالة المبعوث مع الميليشيات ومواجهتها بما اقترفته بحق الشعب اليمني، ونقدر أي جهود صادقة في هذا الاتجاه".

وبسؤاله عن التحضيرات للمشاورات المنتظرة في السويد، أوضح المستشار الرئاسي اليمني أنه "حتى الآن لم يتم تعيين الوفد الحكومي وسيقوم رئيس الجمهورية بذلك قريباً"، مضيفاً "ننتظر قرار الرئيس تعيين الوفد ولم يتم الاتفاق حتى الآن لا على الزمان ولا المكان بشكل رسمي".

وتابع "التحضيرات الجارية تأتي في سياق انتصارات يحققها الجيش الوطني ضد الميليشيات في جميع الجبهات صعدة، الحديدة، مأرب وعلى تخوم صنعاء، وقد تعودنا من خلال التجارب السابقة أن الميليشيات الحوثية كلما اشتد عليها الخناق تطالب بالمشاورات حتى تتمكن من الحصول على هدنة ترتب صفوفها ثم تعود لعدوانها وإجرامها بحق الشعب اليمني، (...) حاول المبعوث الأممي في الجولة السابقة جلب الحوثيين إلى جنيف لكنه فشل، الآن يعيد محاولة ونتمنى نجاحه، ونقدر أي جهود صادقة وعادلة ومنصفة منه وفي الوقت نفسه لا بد من ردع لهذه الميليشيات التي عاثت فساداً في الشعب اليمني وأساءت للجوار وهددت الإقليم والعالم".

ورأى الدكتور محمد العامري أن جماعة الحوثيين الإرهابية لا يمكن أن تكون جادة يوماً في السلام، معللاً ذلك بقوله "لأنها مشروع خارجي إيراني قرارها في طهران، هي مشروع عنصري طائفي سلالي يرفضه الشعب اليمني قاطبة وهي تعلم ذلك، وتعلم أنه لا يمكنها العيش في أجواء السلام، وما لم تكسر شوكتها وتنهزم عسكرياً ستظل تراوغ في المشاورات للعبث والتموضع فقط، الهزيمة العسكرية وتجريدها من الأسلحة الثقيلة التي استولت عليها من مؤسسات الدولة هو الخيار الأنسب".

واستغرب المستشار حديث البعض عن تسليم ميناء الحديدة لطرف ثالث، مبيناً هنالك طرفان فقط، الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً، والانقلابيون المدعومون إيرانياً، وقال "حتى الآن لم نتلق أي طلب رسمي من الأمم المتحدة بتسليم الميناء لطرف ثالث، ونعتقد أن الحل تسليمه للشرعية لا يوجد طرف ثالث، هناك حكومة معترف بها دولياً وإقليمياً برئاسة هادي، وهناك طرف انقلابي ميليشياوي ومن تعاون معه، الحديث عن طرف ثالث ليس مقبولاً، المقبول تسليم الميناء للشرعية التي تمثل الشعب اليمني".

علي محسن صالح يعقد اجتماعاً في الرياض ضم مستشاري الرئيس اليمني

وعقد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح اجتماعاً ضم مستشاري الرئيس بحضور وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في الرياض أمس. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن الاجتماع الذي عقد تنفيذاً لتوجيه الرئيس، بحث آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها بلادنا على الصعيدين الميداني والسياسي، وتدارس مختلف القضايا على الساحة اليمنية وفي مقدمتها الانتصارات بمختلف الجبهات في سبيل استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب.

وأشار الفريق علي محسن إلى "الحرص والنوايا الحسنة التي أبدتها الشرعية بقيادة رئيس الجمهورية وحضور الوفد الحكومي لمشاورات السلام في كل الجولات مع استمرار تعنت الحوثيين واستمرار انتهاكاتهم بحق اليمنيين واستهدافهم للأراضي السعودية ومساعيهم للإخلال بالأمن والسلم الإقليمي والدولي"، مجددا التأكيد على المبدأ الثابت المساند لخيار السلام باعتباره مطلباً سياسيا وشعبياً، "السلام غير المنقوص والدائم والمستند للمرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، ومع الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة وبما يؤدي إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".

ونوه الاجتماع إلى الجهد الحكومي الذي أحرز نجاحاً ملموساً في تحسين العملة الوطنية ومنعها من الانهيار وضرورة بذل جهود أكبر في توفير الخدمات وتلبية متطلبات المواطنين وتحسين الوضع المعيشي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات التحالف العربي تفجر 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن قوَّات التحالف العربي تفجر 86 لغماً بحرياً منذ بداية العمليات العسكرية في اليمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon