ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

حملت عنوان "الغلاء وارتفاع سعر الدولار ورفض سياسة الحكومة القاصرة"

ثورة "غب الطلب" في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ثورة "غب الطلب" في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة

الاحتجاجات الشعبية
بيروت - لبنان اليوم

تعددت المخاوف الناتجة عن التحركات والاحتجاجات الشعبية العنفية التي تشهدها طرابلس وسائر المدن والمناطق اللبنانية تحت عنوان "الغلاء وإرتفاع سعر الدولار ورفض سياسة الحكومة القاصرة عن إيجاد المعالجات"، في الشكل هي تظاهرات وإعتصامات لفقراء دفعتهم الحاجة والقهر والجوع الى الشوارع للتعبير عن غضبهم الذي إستهدف أملاكا عامة وخاصة ومصارف كفشة خلق للاحتقان الذي يختزن في نفوسهم، بعدما خسروا أعمالهم ورواتبهم، وبعدما إفترس الدولار الأميركي القيمة الشرائية لمدخراتهم، أما في المضمون فإن ما يحصل هو أشبه بـ"سوبر ماركت" كل جهة تريد منها شيئا لنفسها، لذلك فإن الغاضبين في الشارع والغرباء عن المدينة ينقسمون الى فئات عدة كل منها تنفذ أجندة خاصة بها.

وكتب غسان ريفي في "سفير الشمال"، تحت عنوان ثورة "غب الطلب".. من هي الجهات المستفيدة؟!، هناك مجموعات تتحرك بأوامر من تيارات سياسية تسعى الى إسقاط الحكومة في الشارع، كما أسقطت ثورة 17 تشرين الأول حكومة الرئيس سعد الحريري، وهناك مجموعات تتحرك بأوامر من تيارات سياسية أخرى تسعى الى إيصال رسائل الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف والفريق السياسي الداعم لهما من خلال إحراق المصارف وتحطيم واجهاتها، وهناك من يريد الى إستدراج الجيش اللبناني الى مواجهة دموية مع أهله من خلال إستفزازه الى أبعد الحدود والاعتداء على عناصره وآلياته بقنابل المولوتوف والمفرقعات بهدف ضرب آخر صمام أمان للبلد.

وهناك مجموعات تستغل الاحتجاجات من أجل تصفية حسابات شخصية مع بعض قيادات طرابلس بهدف إبتزازها، لكن أخطر ما يحصل هو المحاولات الواضحة لـ”تصحير” الفيحاء وإفراغها من المؤسسات الرسمية والخاصة، حيث أن الاعتداءات الممنهجة على المصارف بهذا الشكل وتهديد بعض المؤسسات وضرب صورة الأمن والسلم في المدينة كله يؤدي الى إمكانية إقفالها وتشريد موظفيها والانتقال الى الأقضية المجاورة على غرار ما فعلت بعض المدارس التاريخية والمؤسسات التجارية قبل مدة، ما يعني مزيدا من الاهمال والحرمان والفقر لطرابلس بما يسهل إستغلالها في مشاريع سياسية وأمنية أو إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإلباسها قناعا ليس لها، إضافة الى مجموعات تسعى الى نشر الفوضى وهي تتوزع بين طرابلس وصيدا وسائر المناطق التي تشهد تحركات، واللافت أن أكثرية هذه المجموعات تستخدم في كل ليلة مفرقعات ومحروقات لقنابل المولوتوف بمئات آلاف الليرات، فكيف بمن يتحرك إحتجاجا على الفقر والجوع أن يمتلك هذه الامكانات.

وبالطبع هناك الفقراء والأشد فقرا الذين ضاعت مطالبهم بين كل هذا الاستغلال، وصولا الى محاولة بعض الجهات إستخدامهم وقودا لمشاريع مشبوهة تبدأ من طرابلس لكن أحدا لا يعلم الى أين ستصل وماذا ستكون نتائجها.

ما يثير الاستغراب، هو أن هذه الاحتجاجات تحولت الى ثورة "غب الطلب" حيث تشتعل تارة، وتخمد تارة أخرى، وتستهدف المصارف المؤسسات والأملاك العامة بعد كل ترميم وتأهيل، ما يجعل المدينة أمام حرب إستنزاف لمقدراتها، ويؤكد في الوقت نفسه أن هناك جهات عادت لتستخدم طرابلس صندوق بريد لتبادل الرسائل السياسية والنارية.

قد يهمك ايضا:الأمن اللبناني بين مطرقة فيروس "كورونا" وسندان الاحتجاجات الشعبية 

 التجمع اللبناني في فرنسا ينظم ندوة حول الاحتجاجات الشعبية في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:56 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

حملة ميو ميو لصيف 2021 تصوّر المرأة من جوانبها المختلفة

GMT 08:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

قوة إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 17:31 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

غوغل تعرض أحدث نظارات الواقع المعزز

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام

GMT 19:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم الدولي السلطان يعلن اعتزاله بشكل نهائي

GMT 12:37 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

فيلم "شيلي" يجمع كارين جيلان و "Awkwafina" بعد "جومانجي"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon