ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة
آخر تحديث GMT23:49:45
 لبنان اليوم -

حملت عنوان "الغلاء وارتفاع سعر الدولار ورفض سياسة الحكومة القاصرة"

ثورة "غب الطلب" في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ثورة "غب الطلب" في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة

الاحتجاجات الشعبية
بيروت - لبنان اليوم

تعددت المخاوف الناتجة عن التحركات والاحتجاجات الشعبية العنفية التي تشهدها طرابلس وسائر المدن والمناطق اللبنانية تحت عنوان "الغلاء وإرتفاع سعر الدولار ورفض سياسة الحكومة القاصرة عن إيجاد المعالجات"، في الشكل هي تظاهرات وإعتصامات لفقراء دفعتهم الحاجة والقهر والجوع الى الشوارع للتعبير عن غضبهم الذي إستهدف أملاكا عامة وخاصة ومصارف كفشة خلق للاحتقان الذي يختزن في نفوسهم، بعدما خسروا أعمالهم ورواتبهم، وبعدما إفترس الدولار الأميركي القيمة الشرائية لمدخراتهم، أما في المضمون فإن ما يحصل هو أشبه بـ"سوبر ماركت" كل جهة تريد منها شيئا لنفسها، لذلك فإن الغاضبين في الشارع والغرباء عن المدينة ينقسمون الى فئات عدة كل منها تنفذ أجندة خاصة بها.

وكتب غسان ريفي في "سفير الشمال"، تحت عنوان ثورة "غب الطلب".. من هي الجهات المستفيدة؟!، هناك مجموعات تتحرك بأوامر من تيارات سياسية تسعى الى إسقاط الحكومة في الشارع، كما أسقطت ثورة 17 تشرين الأول حكومة الرئيس سعد الحريري، وهناك مجموعات تتحرك بأوامر من تيارات سياسية أخرى تسعى الى إيصال رسائل الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف والفريق السياسي الداعم لهما من خلال إحراق المصارف وتحطيم واجهاتها، وهناك من يريد الى إستدراج الجيش اللبناني الى مواجهة دموية مع أهله من خلال إستفزازه الى أبعد الحدود والاعتداء على عناصره وآلياته بقنابل المولوتوف والمفرقعات بهدف ضرب آخر صمام أمان للبلد.

وهناك مجموعات تستغل الاحتجاجات من أجل تصفية حسابات شخصية مع بعض قيادات طرابلس بهدف إبتزازها، لكن أخطر ما يحصل هو المحاولات الواضحة لـ”تصحير” الفيحاء وإفراغها من المؤسسات الرسمية والخاصة، حيث أن الاعتداءات الممنهجة على المصارف بهذا الشكل وتهديد بعض المؤسسات وضرب صورة الأمن والسلم في المدينة كله يؤدي الى إمكانية إقفالها وتشريد موظفيها والانتقال الى الأقضية المجاورة على غرار ما فعلت بعض المدارس التاريخية والمؤسسات التجارية قبل مدة، ما يعني مزيدا من الاهمال والحرمان والفقر لطرابلس بما يسهل إستغلالها في مشاريع سياسية وأمنية أو إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإلباسها قناعا ليس لها، إضافة الى مجموعات تسعى الى نشر الفوضى وهي تتوزع بين طرابلس وصيدا وسائر المناطق التي تشهد تحركات، واللافت أن أكثرية هذه المجموعات تستخدم في كل ليلة مفرقعات ومحروقات لقنابل المولوتوف بمئات آلاف الليرات، فكيف بمن يتحرك إحتجاجا على الفقر والجوع أن يمتلك هذه الامكانات.

وبالطبع هناك الفقراء والأشد فقرا الذين ضاعت مطالبهم بين كل هذا الاستغلال، وصولا الى محاولة بعض الجهات إستخدامهم وقودا لمشاريع مشبوهة تبدأ من طرابلس لكن أحدا لا يعلم الى أين ستصل وماذا ستكون نتائجها.

ما يثير الاستغراب، هو أن هذه الاحتجاجات تحولت الى ثورة "غب الطلب" حيث تشتعل تارة، وتخمد تارة أخرى، وتستهدف المصارف المؤسسات والأملاك العامة بعد كل ترميم وتأهيل، ما يجعل المدينة أمام حرب إستنزاف لمقدراتها، ويؤكد في الوقت نفسه أن هناك جهات عادت لتستخدم طرابلس صندوق بريد لتبادل الرسائل السياسية والنارية.

قد يهمك ايضا:الأمن اللبناني بين مطرقة فيروس "كورونا" وسندان الاحتجاجات الشعبية 

 التجمع اللبناني في فرنسا ينظم ندوة حول الاحتجاجات الشعبية في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة ثورة غب الطلب في طرابلس اللبنانية تجمع الفقراء وتيارات لها أجندات خاصة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة

GMT 20:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

المفتي قبلان يؤكد أنه لا سيادة من دون صواريخ سليماني

GMT 10:11 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعميم لرئيس بلدية الحدت بشأن المولّدات الكهربائيّة في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon