رئيس الحكومة اللبنانية يَرفُض الادِّعاء على مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

رئيس الحكومة اللبنانية يَرفُض الادِّعاء على مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس الحكومة اللبنانية يَرفُض الادِّعاء على مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان

رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الأربعاء، رفضه الادعاء على مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، بزعم "عرقلته" تنفيذ مذكرة قضائية اتجاه حاكم مصرف المركزي رياض سلامة. وقال ميقاتي إن عثمان قام بكامل واجباته، وكان على تنسيق مع وزير الداخلية والبلديات، معتبراً أن "الادّعاء محض افتراء ولا يمت للحقيقة بصلة".

وأضاف رئيس الحكومة خلال اتصال هاتفي مع رئيسة كتلة المستقبل النيابية بهية الحريري، أنه "سيتابع شخصياً الموقف مع وزير العدل ومدّعي عام التمييز، لوقف هذا التمادي بالاعتداء على مؤسسات الدولة وهيبتها وكرامات القائمين عليها".

وقدّمت المدعية العامة في جبل لبنان، غادة عون، في وقت سابق الأربعاء، ادعاء على المدير العام لقوى الأمن الداخلي ، بزعم "عرقلته" تنفيذ مذكرة قضائية والإخلال بالواجب الوظيفي، فيما قالت مديرية الأمن الداخلي في بيان، إنها لم تمنع تنفيذ مذكّرة الإحضار.
تجاهل مستمر

من جهتها، أكدت النائبة الحريري رفضها "التجاهل المستمر من قبل الهيئات الرقابية القضائية ورؤساء القاضية عون، والسكوت المريب عن ما ترتكبه من مخالفات قانونية باسم القانون تنفيذاً لمآرب سياسية وشخصية أصبحت معروفة للجميع".

وقالت الحريري لميقاتي إن "كتلة المستقبل النيابية لن تسكت عن هذه التجاوزات التي من شأن الاستمرار فيها أن يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه".وتساءلت النائبة الحريري: "هل يجوز للقاضية عون أن لا تطبق القانون على نفسها وتعتدي باسم القانون على غيرها؟".وأضافت أن كتلة المستقبل ستتابع هذه القضية ضمن مختلف الأطر وصولاً إلى طلب جلسة مناقشة نيابية عامة لمساءلة وزير العدل عن الارتكابات التي تقوم بها القاضية عون.

وجاء الادّعاء، بعد مداهمات نفذها جهاز أمن الدولة لإحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، للتحقيق معه بموجب مذكرة من عون، إذ رُصد وجود عناصر من قوى الأمن أمام مقرّات سلامة من أجل "حمايته ومنع أمن الدولة من تنفيذ مذكرة الإحضار".من جهتها، نفت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيانها حدوث أي عرقلة، قائلة في بيانها إنّ "قوى الأمن الداخلي لم تمنع دوريّة من المديريّة العامّة لأمن الدولة من تنفيذ مذكّرة الإحضار بحقّ حاكم مصرف لبنان".

وأشارت إلى أن "نقطة قوى الأمن الموضوعة منذ فترة بأمر من الرؤساء لحماية الحاكم من أيّ تهديد أمني، وخاصّة بعد ورود معلومات بهذا الخصوص".وأصدرت عون الشهر الماضي، مذكرة منع سفر بحق سلامة، بناء على شكوى تقدمت بها مجموعة من المجتمع المدني، تتهمه فيها بـ"الإثراء غير المشروع، واختلاس أموال عامة، ومخالفة قانون النقد والتسليف".

وجاءت المذكرة بعد أن استمعت عون إلى عدد من كبار الموظفين في مصرف لبنان المركزي، كما استدعت الحاكم إلى جلسة تحقيق ستعقدها قريباً.وفي أغسطس الماضي، طلبت القاضية عون توقيف حاكم مصرف لبنان ومسؤولين آخرين، بتهمة "تحويل مئات ملايين الدولارات إلى الخارج والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال".

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية آنذاك، بأن المدعية العامة في ملف "شركة مكتف للتحويلات المالية"، أصدرت "ورقة الطلب بالادّعاء على المتورطين في جرم تبييض الأموال في الأساس"، إضافة إلى جرائم أخرى وفقاً لتحليل المعلومات، كما بات ثابتاً في تقارير الخبراء ببعض المدعى عليهم".

وقبل ذلك بفترة وجيزة، أودعت القاضية عون "بلاغ بحث وتحرٍّ" بحق سلامة، الذي لم يمثل أمامها في الجلسة التي كانت مقررة 20 أغسطس العام الماضي، ولم تنتظر انقضاء مهلة الشهر المحددة لانتهاء صلاحية بلاغ البحث والتحري قبل أن تلجأ إلى هذا الإجراء.

ويعدّ أداء سلامة الذي يقود المصرف المركزي منذ عام 1993، محل تدقيق بعد بدء الأزمة المالية والاقتصادية غير المسبوقة التي تسببت في تخلّف لبنان عن سداد ديون سيادية، وفاقمتها ظروف وباء كورونا.

وكان حاكم مصرف لبنان مثل في 5 أغسطس، أمام النيابة العامة التمييزية، حيث تم استجوابه في قضايا عدة، بينها اختلاس أموال عامة وتهرّب ضريبي.

وفتح القضاء اللبناني في أبريل الماضي، تحقيقاً محلياً بشأن ثروة سلامة ومصدرها بعد استهدافه بتحقيق في سويسرا للاشتباه بتورطه في قضايا اختلاس، قبل أن يُستهدف أيضاً بتحقيق في فرنسا وشكوى في بريطانيا.

وفي 19 يوليو الماضي، قررت النيابة العامة التمييزية استجواب سلامة "بجرائم اختلاس الأموال العامة والتزوير والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتهرب الضريبي".ويلاحق القضاء السويسري مسار تحركات أموال يشتبه بأن سلامة قام بها بالتعاون مع شقيقه رجا، انطلاقاً من الجزر العذراء البريطانية، وصولاً إلى جنيف مروراً ببنما.

قد يهمك ايضا

الحكومة اللبنانية تعفي كل المستوردات الغذائية والطبية والأدوية من الرسوم

جلسة للحكومة اللبنانية الأسبوع المقبل بهدف إنهاء مشروع الموازنة العامة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الحكومة اللبنانية يَرفُض الادِّعاء على مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان رئيس الحكومة اللبنانية يَرفُض الادِّعاء على مدير الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon