مؤشرات متزايدة على حرب وشيكة بين لبنان وإسرائيل ووزير الدفاع الإسرائيلي يُهدّد بأن يصبح مصير بيروت مثل غزة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مؤشرات متزايدة على حرب وشيكة بين لبنان وإسرائيل ووزير الدفاع الإسرائيلي يُهدّد بأن يصبح مصير بيروت مثل غزة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مؤشرات متزايدة على حرب وشيكة بين لبنان وإسرائيل ووزير الدفاع الإسرائيلي يُهدّد بأن يصبح مصير بيروت مثل غزة

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
بيروت - سليم ياغي

حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ميليشيا حزب الله اللبناني، المدعومة من إيران من أن "ترتكب هذا الخطأ وتبدأ الحرب". وكانت تصريحات نتنياهو في خطابه مساء السبت، ردا على خطاب سابق للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.وهدد نتنياهو بأن أي حرب "سوف تحدد مصير لبنان".
واستخدم وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي تحدث بعد نتنياهو في الخطاب، لغة أقوى في تحذيراته للبنان وحزب الله.
وقال إن القوات الجوية الإسرائيلية كانت تعمل على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، وأن الجيش مستعد لأي تصعيد على نطاق أوسع.
وأضاف غالانت، أنه على مواطني لبنان أن يعلموا أنه إذا أخطأ نصر الله، "فإن مصير بيروت قد يكون مثل مصير غزة".

واشتعلت جبهة الحدود اللبنانية الإسرائيلية في 8 أكتوبر الماضي، أي بعد يوم واحد من اندلاع حرب غزة، وظلت هذه الجبهة طوال الأسابيع الماضية محكومة فيما يشبه التصعيد المحسوب، لكن مؤشرات ظهرت السبت تشير إلى احتمال اندلاع حرب أو صدام كبير على هذه الجبهة.

وشنت إسرائيل، صباح السبت، أول غارة في العمق اللبناني منذ بدء تبادل القصف مع حزب الله والفصائل الفلسطينية.
واستهدفت الغارة التي وقعت في منطقة الزهراني شاحنة كانت تقف في حقل للموز.
وكان مكان الغارة يبعد 40 كيلومترا عن الحدود مع إسرائيل.
ونظر مراقبون إلى الغارة على أنها تصعيد كبير من جانب إسرائيل في اشتباكاتها مع حزب الله، بعد أن كانت محصورة بالمناطق الحدودية.
وصباح اليوم الأحد، استهدف قصفا إسرائيليا مرتفعات كفرشوبا وحلتا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قد ألقى كلمة السبت شاهدها أنصاره عبر الشاشات، لم يهدد فيها صراحة بتوسيع العمليات وخوض حرب ضد إسرائيل.
لكنه ربط وقف العمليات الحالية ضد إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة بوقف الحرب على قطاع غزة.
أما صحيفة "التايمز" البريطانية فقد نقلت عن قيادي عسكري في الحزب، لم تكشف اسمه الحقيقي، قوله إن الحرب باتت وشيكة.
وروى القيادي الذي حمل اسما مستعار هو "علي" للصحيفة: "أشعر أن الحرب تقترب منها، وستكون هنا قريبا".
وكان القيادي في الحزب يتحدث في بلدة قريبة من وادي الحجير الحدودي، الذي شهدت معارك بين الطرفين في حرب عام 2006.
ولم يعبأ القيادي بطائرة إسرائيلية مسيّرة تحلق فوق رأسه قبيل حلول الظلام.
وقال: "نحن مستعدون لإنهاء الفصل الأخير من حربنا مع إسرائيل، في حال تلقينا أوامر".
وذكر أن الحزب في حال شعر بأن هناك احمتالا يصل إلى 50 في المئة بشأن قضاء إسرائيل على حماس، فسيخوض الحرب ضد إسرائيل.

قد يهمك أيضا

نتنياهو يُعلن أن إسرائيل ستتولّى المسؤولية الأمنية الشاملة في غزة بعد الحرب

 

بنيامين نتنياهو،يُؤكد أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار قبل عودة الرهائن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤشرات متزايدة على حرب وشيكة بين لبنان وإسرائيل ووزير الدفاع الإسرائيلي يُهدّد بأن يصبح مصير بيروت مثل غزة مؤشرات متزايدة على حرب وشيكة بين لبنان وإسرائيل ووزير الدفاع الإسرائيلي يُهدّد بأن يصبح مصير بيروت مثل غزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon