مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

مع تعامل القوى الأمنية بعنف شديد في أكثر من مناسبة مع المتظاهرين

مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي

الحراك الشعبي
بيروت - لبنان اليوم

حتى الآن لا يزال الحراك الشعبي ضعيفًا، ولا مرحلة ثانية سوى في التوقعات، وكل ما يحصل هو تحركات لناشطين يرغبون في رفع الصوت ودفع الناس الى المشاركة كما حصل في ١٧ تشرين، لكن اللحظة التي كانت حينها لم تتكرر بعد، في حين ان تصرفات القوى الامنية توحي بأن هناك من يريد استدراج التحركات الشعبية.كان لافتا تعاطي القوى الامنية بعنف شديد في اكثر من مناسبة مع المتظاهرين من الصنايع الى وسط بيروت فالمجلس النيابي وطرابلس وغيرها من التحركات التي جوبهت بالقمع الواضح، علما ان هذه التحركات لم تكن تحركات جدية او قادرة على التأثير، وكان عدد المشاركين فيها ضعيفا نسبيًا.

وتعتبر مصادر مطلعة ان تعاطي القوى الامنية كان غريبًا خصوصا انه في مراحل سابقة كانت هكذا تحركات لا تواجه بالعنف، بل تنتهي تلقائيا وبسرعة نظرًا لضعف العدد.وتشير المصادر الى ان هذا السلوك يوحي بأن الحكومة لا ترغب في تأجيل الحراك، بل تسعى الى تفعيله واستفزازه، ليعود حراكًا شعبيًا كبيرًا.

وتطرح المصادر عدة احتمالات حول السبب الذي يقف وراء رغبة الحكومة او بعض اطرافها بتفعيل الحراك، وتقول: "اولًا يرغب رئيس الحكومة حسان دياب بأن يجعل الحراك داعمًا له ضد بعض القوى السياسية التي تناكفه في الحكومة، وتاليًا فهو يحاول تظهير اعماله على انها انجازات بالرغم من كون جزء اساسي منها مشاركة بالمحاصصة والتعيينات".

وتضيف: "يرغب دياب بأن يفرض على القوى السياسية في الحكومة برنامج عمله، من دون أي تدخلات إن كان على الصعيد الدولي او الاقليمي وحتى الاداري الداخلي، لذلك فهو ينتظر ان تضغط الثورة مجددًا على الزعماء التقليديين لكي يكون له هامش من المناورة والحرية في التصرف".

وتعتبر المصادر ان دياب يخاطر بشكل واضح وجلي في هذا الامر، لأنه لا يمكن له او لغيره ان يحدد مسار الحراك او تطوره، او ما اذا كان عامل دعم للحكومة او خصمًا لدودًا لها.

وتلفت المصادر الى ان ما تقوم به الحكومة بدأ يقلق بعض الاطراف المشكلة لها، لأن الحراك سيكون مضرًا لها اكثر من غيرها، لذلك فإنها ترى ان العنف المفرض قد يقرب موعد الموجة الثانية من الحراك التي قد لا يكون ضبطها ممكنًا.

واشارت المصادر الى ان بعض الجهات في الحكومة التمست موقف "حزب الله" من اي تظاهرات مقبلة ووجدت انه لن يكون سلبيًا بل محايدًا، وهذا ما زاد من رغبة البعض بالدفع نحو تفعيل الحراك واستدراجه، وزاد في الوقت نفسه من مخاوف آخرين من أن يكونوا وجهًا لوجًا مع التحركات الشعبية.

قد يهمك ايضا:مراقبون يؤكّدون أنّ الحراك الشعبي بالتزامن مع جلسة "الاونيسكو" هو "أول الغيث"  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي مراقبون يؤكّدون أنّ سلوك الحكومة اللبنانية يدفع إلى تأجيج الحراك الشعبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:21 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

التنورة الماكسي موضة أساسية لصيف أنيق

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:14 2020 الخميس ,02 إبريل / نيسان

أهمية وفوائد ماء الديتوكس لصحتك

GMT 19:09 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

تنانير عصرية مناسبة للربيع

GMT 18:26 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم بسجن لوكاس هيرنانديز 6 أشهر بسبب "ضرب" زوجته

GMT 19:29 2025 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

الكتب الأكثر مبيعًا

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:37 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

موضة الأحذية الشتوية لموسم شتاء 2021-2022

GMT 22:56 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ديون "الأسواق الناشئة" تقفز لمستويات قياسية

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 11:01 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

قصة حب عمرها 7 سنوات تنتهى بعد أسبوع جواز

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon