حزب الله يرفع شعار الانقاذ من الأزمة المالية ويتجاهل الوساطة
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

فرنجية شنّ هجومًا على العهد الحالي ولم يترك للصلح مكانًا

"حزب الله" يرفع شعار الانقاذ من الأزمة المالية ويتجاهل الوساطة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حزب الله" يرفع شعار الانقاذ من الأزمة المالية ويتجاهل الوساطة

رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية
بيروت - لبنان اليوم

ليس خافيًا على أحد أن كلام رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية سيتسبّب في زيادة الشرخ بين قوى الثامن من آذار، ويُمعن في تشتيت قوة هذا الفريق، وزيادة حدّة انقسامه السياسي، في لحظة هو أحوج ما يكون فيها الى انتظام أبناء الصف الواحد، وتأكيد وحدته وتضامنه، كي تتمكّن حكومة "مواجهة التحديات" من مجابهة المخاطر التي يشعر بها القاصي والداني، بدل هدر الوقت في الخلافات.

ففرنجية، فاجأ بكلامه أمس، الأبعدين، لا الأقربين، ولم يترك للصلح مكانًا مع العهد الحالي، ولم يحفظ بهجومه الشرس على "التيار الوطني الحر" خط العودة معه، خلال ما تبقّى من ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، مُستخدمًا في هجومه كافة اسلحته وعياراته النارية، على خلفية ملفات كثيرة وليس آخرها، ملف الفيول المغشوش ومثول رئيس المنشآت النفطية سركيس حليس، المحسوب عليه "أمام عدالة جبران باسيل وقُضاته"، في وقت رأت رئاسة الجمهورية أن كلامه "الإنفعالي"، لا يستحق الردّ، وانه "لا يمتّ، في معظمه، إلى الحقيقة بصلة وفيه تزوير للوقائع".

لكن "حزب الله"، عرّاب فريق 8 آذار، وصاحب اليد الطولى في ردم المسافات بينه، هو بالتأكيد في غنى عن الانشغال اليوم بحلّ الخلافات بين ابنائه، ولا سيما الخلاف بين تيار "المردة" و"التيار الوطني الحر"، في ظل الضغوطات الخارجية التي يتعرّض لها من جهة، والحملة الداخلية عليه من جهة ثانية.

والمطلعون على أجواء "حزب الله"، وبالرغم من انهم لا يخفون تأثره وحزنه الكبير على ما وصلت اليه الامور، يستبعدون ان يبدأ بتزييت محرّكات وساطته لإطلاقها في القريب العاجل، بالرغم من انزعاجه الشديد من الوضع بين حلفائه، فالأولوية عنده اليوم هي لإنقاذ البلاد والعباد، من الأزمة المالية والنقدية والاقتصادية الكبيرة، ورغبته هي في أن يرى جميع اللبنانيين،لا الحلفاء فقط، متكاتفين، للعمل معًا في سبيل الخروج منها والنهوض بلبنان مجدّدًا.

وفيما اقتصرت ردود "التيار الوطني الحر" على فرنجية، على وزيرين شغلا حقيبة الطاقة سابقًا، ندى البستاني وسيزار ابي خليل وعلى نواب وقياديين، وبدا ان رئيس "التيار" النائب جبران باسيل سيواصل انتهاج سياسة الصمت وعدم الردّ على بنشعي على غرار ما فعل امام هجوم "بيت الوسط" عليه، نقل مطلعون على اجواء "التيار" نصيحة منه الى من يهمّه الامر وهي: "ما يعتقد حدا انو ما رح ننام بالليل"، واعتبروا أن فرنجية فاقد الاعصاب والمنطق، وعبارة "من فمك أدينك" تنطبق عليه وأبلغ ردّ على كلامه جاءه من القضاء الذي اصدر امس مذكرات توقيف غيابية بحق حليس وآخرين.

وإذ رفض هؤلاء التعليق على هجوم فرنجية الشرس على القضاء، لأن هذا من شأن القضاء، توقّفوا عند حملة تشويه الحقائق التي قادها رئيس "المردة" في معرض حديثه عن التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، على ابواب إطلاق دورة التراخيص الثانية مطلع شهر حزيران المقبل، وفي الوقت الذي يخوض فيه لبنان معركة شرسة مع اسرائيل لتثبيت حقوقه، يأتي إنكاره وجود نفط في لبنان بمثابة صك براءة لها كي تتصرّف بالحدود وفق ما تشاء. وبقدر ما شعروا بالحسرة على صاحب هذا الكلام بقدر ما شددوا على أن الاهتمام يجب ان ينصبّ بالدرجة الاولى على حماية لبنان من تفشي وباء "كورونا"، وعلى خوض مفاوضات ناجحة مع صندوق النقد الدولي، لمنع وضع لبنان المالي من الانهيار العميق الذي تسبّب به سلوك وعقليات مشابهة لما سمعوه امس.

وأكد هؤلاء اخيرًا ان الشركات التي شاركت في استدراج العروض والمناقصات وأجرت عمليات المسح هي شركات عالمية، ولم تكن لتستثمر في لبنان وتعمل على استخراج النفط فيه لو لم يكن هناك نفط في لبنان.

قد يهمك ايضا:الحكومة اللبنانية تحسم ملف التعيينات المصرفية خلال أيام  

سليمان فرنجية عزى بوفاة قاسم سليماني في السفارة الايرانية

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يرفع شعار الانقاذ من الأزمة المالية ويتجاهل الوساطة حزب الله يرفع شعار الانقاذ من الأزمة المالية ويتجاهل الوساطة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon