الإشتراكي يبدأ المواجهة مع دياب لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية
آخر تحديث GMT10:05:16
 لبنان اليوم -

بعدما فجّرت محاولة إقالة حاكم "المركزي" الأزمة بين الطرفين

"الإشتراكي" يبدأ المواجهة مع دياب لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الإشتراكي" يبدأ المواجهة مع دياب لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية

رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي"وليد جنبلاط
بيروت - لبنان اليوم

دخل رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي"وليد جنبلاط، في مواجهة مباشرة مع العهد ورئيس الحكومة حسّان دياب في محاولة لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية بعد ثورة 17 تشرين وتأليف الحكومة الأخيرة التي أخرجته من المعادلة، وإذا كانت محاولة إقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة هي الصاعق الذي فجّر الإنتفاضة الجنبلاطية، إلاّ أن جنبلاط استشعر، حسب مقربين منه، أن هناك محاولة جديدة لتنفيذ إنقلاب في البلاد يشبه إلى حدّ ما، ما حصل بعد حادثة قبرشمون والتي انتهت بتسوية سياسية في القصر الجمهوري.

يعرف جنبلاط أنه ليس متروكًا لقدره، فالأميركي يتحرّك عندما يشعر أن هناك خطرًا يداهمه خصوصًا إذا كان "حزب الله" يستهدفه، فيما الروسي الذي مدّ معه جنبلاط جسور علاقة وطيدة لا يريد لزعيم المختارة أن يطوّق ويُعزل، وبالتالي فإن العوامل الخارجية إضافةً إلى التصاق قاعدته الشعبية به، تجعله يرفع سقوف المواجهة إلى أعلى مستوياتها لينال بعضًا من مطالبه.

يؤكّد قياديون في الحزب "التقدّمي الإشتراكي" أنهم كانوا قلبيًا مع ثورة "17 تشرين" لأن مبادئ الحزب تدعم القضايا والمطالب الشعبية، لكن لم يكن هناك قرار واضح من القيادة الحزبية بالمشاركة في التظاهرات، وهذا ما فسّر بخروج عدد من المناصرين وإصرارهم على البقاء في الساحات، رغمًا عن إرادة "الإشتراكي" الذي أراد تبريد الساحة في المرحلة السابقة، مانحًا الفرصة للحلّ السياسي ومعطيًا فرصة لحكومة الرئيس دياب.

وعلى رغم أن جنبلاط لا يريد أن يكسر الجرّة نهائيًا مع "حزب الله" ويريد خوض مواجهته مع عون ودياب فقط، إلاّ أنّ ما حصل وقد يحدث في الأيام المقبلة هو أن "الإشتراكي" سيضغط ولن يكون "الحزب" بمنأى عن سهامه، لاعتباره أن الضاحية هي من تؤثّر على بعبدا و"ساكن" السراي.

ربما كان جنبلاط الزعيم الأكثر تخوفًا من تأثيرات "كورونا"، فقد أقفل الجبل وأشرف شخصيًا على التدابير الإحترازية وقد دعا سابقًا إلى التفتيش عن أماكن بعيدة لدفن موتى هذا الوباء الخطير، لكن السؤال الذي ُيطرح هو هل ستدفع التطورات جنبلاط إلى القفز فوق كل التدابير الوقائية ويحرّك الشارع؟

وفي السياق، تؤكّد مصادر الحزب "التقدمي الإشتراكي" أن جنبلاط لا يزال يعتبر أن المواجهة مع "الكورونا" هي في بداياتها وعلينا عدم الإستلشاق، لذلك لا يمكن الدعوة إلى التظاهر والحشد الآن، والتصدّي يكون بالطرق السياسية حاليًا.

ومن جهة اخرى، فإن "الإشتراكي" يعتبر أن "المواجهة مع حسان دياب وعون لا تزال في البدايات أيضًا، والحكومة تضحك على الشعب، ولا يمكن لدياب ان يكون قاضيًا وهم يفشلون التعيينات القضائية، في حين أن المطلوب من دياب القيام بخطوات إصلاحية لا الإنصراف إلى سياسة إنتقاميّة، فهو كان وزيرًا في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والقوى التي أتت به لا يقترب منها، وبالتالي فهو يواظب على سياسة الإنتقام".

وتشير المصادر إلى أن "الوضع لم يعد يحتمل مزيدًا من السكوت ولن نسمح باستنساخ تجربة الرئيس إميل لحّود، فهناك الوضع الإقتصادي المزري، وهناك الأزمة المالية النقدية ومحاولة سرقة الحكومة مدخرات الشعب وضرب النظام المصرفي، كذلك فإن هناك محاولة للإنقضاض على كل من يعارض السياسات المتبعة من قبل السلطة الحاكمة، ولذلك بات من الواجب التحرّك ورفع الصوت وعدم أخذ لبنان إلى مكان لا يريده شعبه".

وحسب المصادر فإن ما يحصل هو "بداية المواجهة، وجنبلاط حاول جاهدًا تطرية الأوضاع وقد دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري مرارًا على خط التهدئة، لكن الأخير أيضًا يتعرّض للإستهداف والعزل لأنه وقف ضدهم، وبالتالي فإنهم يريدون أن يخوضوا سياسة الأرض المحروقة وتنفيذ إنقلابهم، وهذا الأمر لن نسمح لهم به على الإطلاق".

ولا تستبعد المصادر حصول إتصالات تهدئة في الساعات المقبلة، لكن كل ما لدى وليد جنبلاط قد قاله، ولذلك "على الحاكمين أن يغيروا سلوكهم لأننا لهم في المرصاد".

قد يهمك ايضا:وليد جنبلاط يشن حملة عنيفة على حسان دياب ويتهمه بالتحضير لـ"انقلاب" في لبنان  

"التقدمي الاشتراكي" في لبنان يُطلق فريق "الواجب الزراعي" لدعم القطاع وتحصين القرى

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإشتراكي يبدأ المواجهة مع دياب لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية الإشتراكي يبدأ المواجهة مع دياب لإعادة الإعتبار لوضعيته السياسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon