حملة اعتراضات عنيفة لـجبران باسيل في المؤتمر العام للتيار البرتقالي خلال آذار الحالي
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

يتوقع أن يخرج كثير من الغاضبين عن صمتهم حيال سلوكه السياسي وتفرده بالقرارات

حملة اعتراضات عنيفة لـ"جبران باسيل" في المؤتمر العام للتيار البرتقالي خلال آذار الحالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حملة اعتراضات عنيفة لـ"جبران باسيل" في المؤتمر العام للتيار البرتقالي خلال آذار الحالي

رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل
بيروت-لبنان اليوم


يستعد رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، لمواجهة حملة اعتراضات عنيفة في المؤتمر العام للتيار البرتقالي الذي من المفترض أن يُعقد في 14 مارس/ آذار المقبل والذي يوافق ذكرى إعلان الرئيس ميشال عون حرب التحرير على الجيش السوري عندما كان رئيسا للحكومة الانتقالية العسكرية عام 1989.

 وكان من المفترض أن يخرج كثير من الغاضبين على نهج باسيل عن صمتهم حيال سلوكه السياسي وتفرده بالقرارات وكان آخرها تعيين نائبين جديدين له سيباشران مهامهما اعتبارًا من اليوم الاثنين وهما الوزير السابق طارق الخطيب (نائب الرئيس للشؤون الوطنية) ومدير مكتب باسيل السابق منصور فاضل (نائب الرئيس لشؤون الشباب).

لا شك في أن باسيل سيدخل إلى المؤتمر العام هذه المرة مثقلا بالمشاكل التنظيمية والسياسية. على الصعيد الداخلي، تشير المعلومات إلى أن هناك اضطهاد للمناوئين لباسيل وصولا إلى طردهم من التيار والتضييق عليهم في وظائفهم، وهذا ما عبرت عنه إحدى السيدات في لقاء خاص جمع بعض الكوادر العونية مع العميد شامل روكز، حيث أكدت "أنها صُرفت من وظيفتها لأنها محسوبة فقط على روكز وهي تستعد اليوم للهجرة".

قد يكون هذا الموضوع العنوان الرئيسي للمؤتمر العام، حيث من المفترض أن يواجه المعارضون باسيل بحالات عدة من هذا النوع، فضلا عن مناقشته في سلوكه لجهة التفرد في القرارات الداخلية، أو في التعاطي مع التيارات السياسية الأخرى، حيث لا يخفي كثير من المعارضين بأن "التيار الذي كان عابرا للطوائف تحول في ظل رئاسة باسيل إلى تيار منغلق على نفسه وبات على خصومة مع تيارات سياسية تمتلك التمثيل الأوسع ضمن طوائفها".

وعلى الصعيد السياسي، فالمؤتمر العام ينعقد في ظل علاقات متوترة جدا بين التيار البرتقالي وأكثرية الأحزاب السياسية، وذلك بفعل سلوك باسيل الذي يتحدث كثيرون عن التداعيات التي نتجت عنه، حيث لم يعد لباسيل "صاحب" سوى حزب الله الذي لا يتوانى عن تمرير بعض الإشارات السلبية بين الحين والآخر تجاهه، في حين أن العلاقة في أسوأ حالاتها مع الرئيس سعد الحريري بعد سقوط التسوية الرئاسية والسجال الذي أعقب ذكرى 14 فبراير/ شباط، والتوتر قائم على جبهة ميرنا الشالوحي ـ معراب خصوصا بعدما بدأ سمير جعجع يسمي الأشياء المتعلقة بباسيل بأسمائها، والتواصل ليس على ما يرام بين "صهر العهد" والرئيس نبيه بري الذي ينتقده علنا لا سيما في ملف الكهرباء، في حين ينشط القصف السياسي بين باسيل والحزب التقدمي الاشتراكي وهو كاد أكثر من مرة أن ينفجر في الشارع لولا التدخل السريع من وليد جنبلاط ونواب اللقاء الديمقراطي.

لم يكتف باسيل بهذا القدر من الخصومات، ففتح جبهة جديدة مؤخرًا على حاكم مصرف لبنان التي رأى متابعون لها أن “صهر العهد” يسعى من خلال استهداف الحاكم إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول لجهة إقالته من منصبه وتعيين شخص محسوب عليه حيث يتداول اسم وزير الاقتصاد السابق منصور بطيش، والثاني لجهة قطع طريق رئاسة الجمهورية على رياض سلامة في إطار حملة باسيل المستمرة على كل المرشحين لهذا المنصب.

يدرك باسيل أنه مرفوض شعبيا من السواد الأعظم من الشعب اللبناني، وأنه كان القاسم المشترك الذي جمع بين كل ساحات الثورة بالانتقادات والاتهامات والشتائم، كما يدرك أن كل هذه الجبهات المفتوحة من شأنها أن تضعف موقفه في المؤتمر العام في ظل اتساع رقعة المعارضة الداخلية له، لذلك فإنه يعكف اليوم وبحسب المعلومات على إعداد ورقة سياسية تحاكي كل هذه الخصومات والمواجهات لطرحها على المؤتمر وتجييرها لمصلحته، متحصنا بوزراء ونواب وقيادات التيار البرتقالي لتمرير المؤتمر العام بأقل الخسائر الممكنة.

قد يهمك أيضا:

جبران باسيل يستعين بتجربة أردوغان بشأن النازحين

باسيل يواجه الحاكم "الأصلي والظل"وخصومه غير مقتنعين

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة اعتراضات عنيفة لـجبران باسيل في المؤتمر العام للتيار البرتقالي خلال آذار الحالي حملة اعتراضات عنيفة لـجبران باسيل في المؤتمر العام للتيار البرتقالي خلال آذار الحالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon