الأبنية القديمة في لبنان قنابل موقوتة لا تنتظر انتهاء كورونا
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

خطر انهيارها يهدّد السلامة العامّة وتتطلّب حلولًا سريعة

الأبنية القديمة في لبنان "قنابل موقوتة" لا تنتظر انتهاء "كورونا"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الأبنية القديمة في لبنان "قنابل موقوتة" لا تنتظر انتهاء "كورونا"

الهيئة اللبنانية للعقارات
بيروت - لبنان اليوم

أصدرت "الهيئة اللبنانية للعقارات" بيانًا جدّدت فيه مطالبتها بـ"تسريع عملية مسح الأبنية الآيلة إلى الإنهيار وخصوصًا القديمة منها، بغية العمل على إيجاد حل لهذه المشكلة الخطيرة، التي تشكل خطرًا كبيرًا على السلامة العامة".وأوضحت أنّ "سقوط الأبنية وإنهيارها لا ينتظر إنتهاء التعبئة العامةوجائحة "كورونا"، بل بالعكس أن الوضع أصبح أكثر خطورة إَّذ أن معظم شاغلي تلك الأبنيةيلازمون منازلهم بسبب الحجر وحظر التجول وتوقف الاشغال"، وذكرت بأنّ "هناك أكثر من 16 ألف بناء في لبنان مهدد بالسقوط. حيث بتنا نسمع كل يوم عن انهيار بناء او سقف او حائط بالكامل او جزء منه  في كل المناطق مما يستدعي رفع حالة التحرك بسرعة وخصوصا في ظل هذه الظروف".

ولفتت إلى أنّها حذّرت "مرارًا من خطورة انهيار الأبنية المهددة بالسقوط" والتي باتت تعرف بالأبنية "القنابل الموقوتة " التي يبلغ عددها 16 ألف بناء موجودة على جميع الاراضي اللبنانية أكثرها موجود في محافظة بيروت حوالي 10 آلاف مبنى مهدد  بالانهيار وفي محافظة الشمال وطرابلس  حوالي 4 آلاف مبنى".

كما دعت الهيئة "جميع الجهات المعنية والمسؤولين في الحكومة والادارات الرسمية والبلديات الى تحمل المسؤولية الكاملة حول ما آلت اليه أوضاع الابنية".

وطالبت بـ"إجراء مسح عام كامل وشامل تحت إشراف لجان متخصصة التي لحظها المرسوم رقم 7964 /2012 المعنى بتطبيق وتدقيق اصول توافر شروط السلامة العامة على الابنية والمنشآت".

 كما دعت "الجهات المعنية والبلديات إيجاد الحلول والخطط المناسبة للحد من الاخطار المحدقة عن شاغلي تلك الابنية، عن المارة، وعن الاملاك الخاصة والعامة، وتأكيدها الحريص على السلامة العامة. حيث أن الاسباب باتت معروفة وقد تكون ناتجة عن قوانين لم تعد تتماشى مع حاجات المجتمع وتطوره كقوانيين الايجارات الاستثنائية القديمة، اما بسبب ظروف مادية حالت دون صيانة تلك الابنية، اما بسبب ظروف طارئة كالهجرة او السفر الناتجة عن الحروب والاوضاع المعيشية الصعبة المتعاقبة على مر السنوات، اما بسبب اداري كغياب الرقابة على المخالفات التي  تجرىمن دون حسيب ولا رقيب".

وتمنت الهيئة أن "يتخطى  لبنان هذه الازمات وان يعم الاستقرار على كافة القطاعات والصعدوان يستعيد القضاء دوره وهيبته، مع ضرورة تفعيل وتطبيق القوانين بحزم وعلى درجة عالية من المسؤولية من اجل الصالح العام والسلامة العامة تفاديا لوقوع ضحايا او أضرار مرتقبة".

قد يهمك ايضا:بعد حظر التجول من الساعة السابعة مساءً هذه إجراءات الحكومة الجديدة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأبنية القديمة في لبنان قنابل موقوتة لا تنتظر انتهاء كورونا الأبنية القديمة في لبنان قنابل موقوتة لا تنتظر انتهاء كورونا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 09:33 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

محمد إمام يكشف عن سعادته بحفر اسم مسلسله على شواطئ غزة

GMT 07:09 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 17:51 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

سيرين عبد النور تعبّر عن ضيقها النفسي بكلمات صريحة

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 12:12 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

مدرب برشلونة يؤكد أن فريقه محظوظ بوجود ميسي

GMT 11:59 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

حلاوة روح السبكي..والذين معه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon