كورونا يضرب الأسواق الشعبية في طرابلس اللبنانية في مقتل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الكل يختبئ بحثًا عن النجاة في ظل فرض "التعبئة العامّة"

"كورونا" يضرب الأسواق الشعبية في طرابلس اللبنانية في مقتل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "كورونا" يضرب الأسواق الشعبية في طرابلس اللبنانية في مقتل

"الأسواق الشعبية في طرابلس
بيروت - لبنان اليوم

كتبت ساندي الحايك في صحيفة "نداء الوطن" تحت عنوان "الأسواق الشعبية في طرابلس الكورونا أمامنا والجوع خلفنا": "مشهدان متناقضان في مدينة واحدة. 85 في المئة من الطرابلسيين التزموا قرار التعبئة العامة، فيما 15 في المئة منهم زاولوا نشاطاتهم فبدا المشهد في "أم الفقير" نافرًا. لنقف قبالة "قصر الحلو"، أحد المعالم الأشهر في طرابلس. ثم نشيح بوجهنا يسارًا نحو شارع الكزدورة والذي منه نلج شارعي عزمي والضم والفرز، ونتمعّن في المكان. إنه المشهد الأول: الحياة شبه متوقفة. المحال مقفلة والشوارع شبه خالية. وقت مستقطع ثقيل يحبس أنفاس هذا الجزء من المدينة.

لا شيء ينبض. الكل مختبئ في حَجره الذاتي طلبًا للنجاة في حربٍ ضروس مع فيروس. ثم لنعد ونلتفت يمينًا، نحو التلّ الذي تتفرّع منه الأسواق الشعبية. هنا المشهد الثاني: حياة مستمرة بيومياتها المعتادة. لا أحد يكترث للحرب، أو لنقل إن الحرب الأشرس هنا ليست مع كورونا، بل مع ما هو أشدّ فتكًا منه: "الجوع".

زحمة أقدام متسارعة. بيع وشراء و"مفاصلة". أصوات ترتفع تُنادي على بضائع وألبسة. فريدة هي طرابلس. وجوه أبنائها تبتسم رغم سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية التي ضاعفتها مخاطر الأزمة الصحية المستجدة. أبو هيثم "المعجوق" بتفريغ حمولة إحدى الشاحنات أمام باب محله في سوق الخضار في باب التبانة، يضحك عند سؤاله عن أسباب استمرار الحياة من دون هلع، قائلًا: "أجيبيني يا ابنتي، ما الأكثر خطورة فيروس يمكن أن تتعالجي منه أو رصاصة قنّاص؟"، مضيفًا: "شهد الطرابلسيون ما هو أفظع من ذلك. جولات عنف على مد عينك والنظر. في إحداها استمر هطول وابل القذائف فوق رؤوسنا لأيام. عشنا حجرًا منزليًا في حينه، إلا أننا كنا نتنفس الصعداء بين الحين والآخر. لا أعتقد أن الطرابلسيين سيهلعون من مرض موسمي بيجي وبيروح!". يصمت برهة. يحمل قفصًا من البازيلا الخضراء ويضعه في واجهة المحل، مردفًا: "إنه موسم البازيلا، أتعرفين؟ الكيلو منه بـسبعة آلاف وخمسمئة ليرة. دائمًا "أول قطفة" من الموسم تُباع بسعر مرتفع وهنا يكمن ربحنا. بعد أيام قليلة يبدأ السعر بالانخفاض. على الرغم من ذلك هناك من يطلب منا إقفال محالنا والتزام البيوت ومراكمة الخسائر!"

قد يهمك ايضا:أسواق طرابلس في لبنان تُهدِّد الأمن الصحي لليوم الثالث على التوالي

  مريضة حامل تُربك مستشفيات طرابلس وتصيب الطاقم الطبي بالهلع

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يضرب الأسواق الشعبية في طرابلس اللبنانية في مقتل كورونا يضرب الأسواق الشعبية في طرابلس اللبنانية في مقتل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon